على نيّاتكم ترزقون !

 

اصطحبها معه لمحل الهدايا و قال لها : أريد أن تختاري لأمي هدية كما تحبين أن تختاري لها !
شعرت بالغيره بداخلها . . واختارت هدية قليلة القيمة بسيطة الشكل ، وقام هو بتغليفها .

وفي المساء . .
دخل الزوج بيته وهو يحمل بين يديه ذات الهدية التي اختارتها زوجته ، وقدّمها لها وهو يبتسم في هدوء : حبيبتي أحببت أن تختاري هديّتك بنفسك لتكون كما تحبينها أنت !
أصيبت الزوجة بإحباط . . وأرخت رأسها في خجل !

قال ناصح :
حينما نحب للآخرين ما نحبه لأنفسنا لن يجني ثمرة هذا الجمال في الحب إلاّ نحن .
وحين ( نراوغ ) وندّعي أننا نحب للآخرين ما نحبه لأنفسنا فإن ( المواقف ) ستفضح صدق مشاعرنا من عدم ذلك .
حين نمنح ( الحب ) لن نخسر شيئا . .
وحين ( نبخل بالحب ) . . فقد نخسر ( الحب ) !

لا تغيّروا في أساليبكم وطرائقكم . .
إنما غيّروا في نيّاتكم . .
فـ ( على نيّاتكم ترزقون ) .

الكاتب : أ. منير بن فرحان الصالح
 04-09-2012  |  15059 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  العلاقات النفسية والعاطفية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني