الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وأسأل الله العظيم أن يديم الحب بينكما ..
أخيّة ..
ماذا لو سألتك .. وبعد ما تتنازلين أنتِ هل تعود البسمة لحياتكما وعلاقتكما من جديد ؟!
أم تظل الكآبة والنفرة ؟!
أعتقد أنك حين تتنازلين فإنك تستمتعين تجدين في حياتك وعلاقتك مع زوجك ما لا يمكن أن تجديه في أيام ( السّكوت ) !
إذن ما المشكلةلو كان التنازل يفتح لك وعليك أياماً وأشياء وأموراً جميلة فيحياتك مع زوجك !
هل التنازل هنا مشكلة ؟!
أم السكوت مشكلة ؟!
أخيّة . .
جميل في العلاقة بينك وبين زوجك أن تنظري لكل تصرف يفتح عليك باب خير وحب وودّ بينك وبين زوجك على أنه تصرف إيجابي وليس سلبي !
التنازل والتغاضي بين الزوجين مما يزيد الألفة بينهما ..
لا يضر من يبدأ بالتنازل .. الأهم هو النتيجة الجميلة التي تحصل بعد التنازل .
وبما أنك تعرفين من طبع زوجك أنه ( لا يراضيك ) - على حدّ تعبيرك - فإن من الخطأ أن تكرري نفس موقفك عند الزعل ( وهو السكوت ) وتنتظري مراضاته لك ..
أنتِ جرّبت السّكوت .. فوجدتِ أنه لا يفيد .
إذن جرّبي طريقة وفكرة أخرى ..
ماذا لو أغضبك زوجك ..
قلتِ له .. تصرفك أغضبني وما ناسبني .. لكن لأني أحبك ما ودي نتزاعل على شي ما يستاهل .. لكن تكفى لا عاد تسوي كذا !
بهذه الطريقة تتخلّصين من اسلوب الانتظار والذي قد يشعرك بنوع من هضم النّفس !
وفي نفس الوقت أنت تحفّزين فيه قيمة الاعتذار لكن بروح الحب ..
لا أزال أكرر عليك ..
الحب في الحياة الوجية تنافس وليس انتظار ..
نافسي زوجك على الحب ..
تسعدين أنت ويسعد هو ..
وإنّي أبشّرك ببشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بنسائِكم مِنْ أهلِ الجنةِ ؟ الودودُ الولودُ ، العؤودُ ؛ التي إذا ظُلِمَتْ قالت : هذه يدي في يدِكَ ، لا أذوقُ غُمْضًا حتى تَرْضَى )
ألا يسرّك أنك تعملين عملاً يجعلك من نساء الجنة ؟!
أسعدك الله ورعاك ؛ ؛ ؛
03-03-2015