أغار على زوجي حد الشك .. لأنه يبحث عن زوجة ثانية

 

السؤال

السلام عليكم بداية انا متزوجة من رجل يتصف بالخلق والدين.. منذ 13 سنة... لكن خلال هذه السنوات زوجي كان يبحث عن زوجة ثانية عن طريق مواقع الزواج المختلفة وتكون هذه الفترة فترة نفاسي بعد إنجاب الطفل الثاني وبعد الثالث وبعد طفلي الأخير ... سبحان الله في كل مرة اكتشف ذلك... وتصبح حالتي النفسية سيئة.. ويتأثر أطفالي من ذلك... المشكلة هي انني عندما أسأل زوجي عن السبب تكون الإجابة انه لا يعرف وأنها مرحلة غير جدية... وغير ممكنة لأنه يريدها بالسر دون معرفة أهله او أهلي ... وعندما اخبره أني سأخبر اهلي يتراجع عن الموضوع مؤقتا... زوجي وضعه جيد ماديا أستاذ جامعي... بالنسبة لي على خلق ودين جميلة اهتم ببيتي وأطفالي كان في فترة هناك تقصير تجاوزته هناك مودة ومحبة... الان لدي مشكلة كبيرة وهي الشك الكبير الذي يدمر زواجي مشكلة متشعبة بين تفكيره بالزواج وبين حالة الشك والغيرة المرضية، لدرجة وصلت الى التجسس على حساباته . مع انه حلف لي انه سيلغي الفكرة من عقله مع ذلك لم استطع الا التفكير بالموضوع والشعور بطعنة مع انه موضوع مباح..

16-11-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياةالودّ والرحمة ..
 
 أخيّة . . 
 ما دام أن موضوع زواجه من ثانية ( يقلقك ) و ( يوتّرك ) فلا تتصرفي بالطريقة التي تجعله ( يفكر بالزواج من ثانية ) !
 حين  تقودين أنتِ زوجك للزواج من ثانية ، فالمشكلة بيدك ومن يدك .. وكما يُقال ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) .
 
 تجسسك عليه ..
 الغيرة المفرطة ..
 كثرة الشك ..
 كل هذه الأمور ، مهما حاول هو أن لا يفكر بالثانية ، فإن هذه التصرفات منك تجعله يعيد ويكرر التفكير بثانية وثالثة ورابعة !
 جزء كبير من الحل من عند نفسك ، وليس من عند زوجك .
 
 بما أنه في الطفل الأول والثاني والثالث .. تكتشفين أنه ( يفكر ) ثم هو لا يتزوّج .. فهذا يعني أنه يريدك أنت ولا يريد غيرك .. فكفّي نفسك عن أن تجرّيه إلى أن يتزوّج بثانية .
 
 إنشغالك بالمراقبة والتتبع والشك .. يجعلك غير قادرة على أن تُسعدي زوجك ..
 بل هذه الأمور تجعلك مصدراً للقلق في حياته ـ والتوتّر  ..
 
 بماأن زوجك رجل طيب وذا أخلاق عالية .. اهتمي بهذه الجوانب .. اهتمي بزوجك .. بمشاعره ونظره  وما يشمّه منك ومن بيتك ومايراه عليك وعلى بيته .
 املئي حياته ( بك ) لكنلا تعلّقي  كل حياتك ( به ) لأجل أنتسعدي أنتِ أيضاً .
 ان تختصري نفسك وسعادتك فقط في زوجك فهذا يعني أنك لن تسعدي .. اجعلي سعادتك من نفسك ..
 من أخلاقك ..
 من طريقة تفكيرك ..
  كلمااستطعت أن تضبطي تفكيرك ، وتفسيرك للمواقف بطريقة ايجابية .. كلمااستطعت أن تُسعدي نفسك وتستمتعي بحياتك مع زوجك .
 
 ولو سألتِ نفسك .. ماالذي يخيفكمن أن يتزوج بثانية !
 لم تجدي  لنفسك جواباً ( منطقيّاً ) يستحق الخوف منه .
 
 لذلك ..
 لا تنشغلي بأمر لم يحدث بعد ..
 انشغلي بالاهتمام ..
 والتفتي لنفسك ..
 وتجنّبي الأساليب التي تنفّره عنك .
 وأكثري له ولنفسك من الدّعاء ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

16-11-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني