لا أستطيع نسيان خيانة زوجي لي !!

 
  • المستشير : ام تبارك
  • الرقم : 3594
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 3140

السؤال

السلام عليكم ... أحب زوجي كثيرا ولكنه خانني بعلاقة غير شرعيه ولقد اعترف بذنبه وأنا سامحته بعد فترة ولكن المشكله أنه منذ ذلك اليوم فقدت الثقة به أعاني من الم نفسي شديد يجعلني كثيرة الشرود الذهني والتفكير بأنه سوف يخونني مرة أخرى ، لأنني سامحته أحس نفسي لعبه بيده وفقدت ثقتي بنفسي . ماذا أفعل وكيف أتصرّف . أرجوكم ساعدوني أعطوني بعضا من الحلول وكيف أعزز الثقة بنفسي علماً بأنه مضى على ماجرى سنتين ولحد الان لم أستطع أن أنسى مما جعلني آخذ باستشارتكم وشكرا

23-09-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يُذهب ما في قلبك ، ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة ..
 حياتنا .. تكون كيفما نفكر نحن بها ..
 حين نسمح للأفكار السلبية أن تسيطر على أفكارنا فبالطبع ستكون حياتنا ألماً مع أنها أوسع أفقاً ، وفيها ما يُسعد .
 
 زوجك اقترف ذنباً ..
 وأظهر توبته ..
 والله تعالى غفور رحيم .. يقبل التوبة ويعفو .
 فلماذا نحن لا نعفو ونتسامح ؟!
 هل تفكيرك بالماضي سيمسح الماضي ؟!
 إنه لن يغيّر من الماضي شيء غير أنه يغيّر عليك حاضرك بالألم والهمّ .
 
 لذلك ..
 ثقي بزوجك ..
 واستمتعي بحياتك ..
 فالحياة قصيرة وليس فيها متسع لنكرّس فيها المشاعر السلبية ونعيش الوهم !
 عاملي زوجك بما يظهر لك منه من الود والحب ..
 سيما وانك تقولين أنك تحبين زوجك ..
 ما دمت تحبينه فالحبيب يعفو ويتغاضى عن حبيبه إذا أخطا أو غلط .
 لا تنقّبي أو تنظري لزوجك نظر الريبة والشك ..
 لأن بهذه الطريقة ستكونين سبباً في أن ينفر زوجك منك ، وربما بحث عن غيرك زوجة له بالحلال وتركك  لشكك وأوهامك .. ووقتها تقولين ياليت !
 
 خطأ زوجك  بينه وبين الله ..
 فأنت لستِ حسيبة عليه ولا وصيّة عليه .. 
 ولا يمكنك بحال أن تضبطي سلوكه وتصرفاته .. 
 كل ما عليك ..
 أن تستمتعي بحياتك ..
 بزوجك كما هو ..
 وتأكّدي تماماً أنه لا يوجد رجل ملائكي على الأرض ..
 فكل إنسان معرّض أن يقع في الذنب والمعصية .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون " .
 فلا تتوقعي من زوجك أن يكون إنسان ملائكي ..
 ولا تتوقعي منه المثالية في كل شيء ..
 لأننا ما زلنا نعيش في الحياة الدنيا ..
 حياة النقص والتعب ..
 ولا توجد حياة سالمة من كل العيوب إلاّا لحياة في الجنة .
 فاستمتعي بحياتك مع زوجك ..
 احتويه ..
 اهتمي به ..
 واهتمي بنفسك  ، واستعيدي حيوية روحك  بالتفاؤل والرضا .
 
 واهتمي ببناء  الروح الايمانية عندك وعند زوجك فهذا مما يعين أن يكون لكما صمّام الأمان بإذن الله .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

23-09-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني