جحا . . حين يكون زوجا

 

 

 

 الطرائف الزوجيّة .. من مُلح الحياة . بعض المواقف الزوجيّة تتسم بالعفويّة فتخرج في قالب طريف مضحك .
 وقد تساعد شخصية الانسان على أن يكون طريفاً مرحاً ذا طابع  عفوي فيالتعامل مع من حوله .
 هكذا شخصية ( جحا ) ..
 نستظرف بعضا من مواقفه الزوجيّة ..

 دوران بلا فائدة !


 قيلٌ لجحا يوماً : إن امرأتك تدور كثيرٌا !
 فقال: لو كان ذلك صحيحٌا لحضرت إلى بيتٌنا!!

-------

 الزوج حينما يكون عقلاً !


 قيل لجحا إن امرأتك قد أضاعت عقلها , ففكر قليلا  ثم قال: أنا أعلم أنه لا عقل لها , فدعني أتذكر , يا ترى ما الذي أضاعته !!


--------

 ذكريات على مائدة الطعام


جلس جحا مع زوجته ليتٌعشى , وكان من بين الأكل حساء ساخن جدا. فشربت زوجته  قليلاً منه ,  فحرق فمها , ودمعت عينٌاها. فسألها  جحا عن سبب ذلك. فقالت له: تذكرت المرحومة أمي فبكيتٌ .
 فتناول جحا  قليلا  من الحساء ,  فاحترق فمه , ودمعت عيناه . فسألته زوجته: وأنت لماذا تدمع عيناك الآن ؟!
 فقال : أبك على المرحومة أمك التي ولدت حمقاء  مثلك , وتركتها لشقائي


------

عقد الحب وعقدة الحب !


كان لجحا زوجتان: فأهدى كل زوجة منهما عقدا-على انفراد-وأمرها إلا تخبر ضرتها , وفي يوم اجتمعتا عليه وقالتا في إلحاح: من هي التي تحبها أكثر من الأخرى?
 فقال: التي أهد يتٌها العقد هي أحب إليّ  , فسرّت كل منهما واعتقدت أنها هي المحبوبة

 

أظنك تجيدين السباحة يا عزيزتي !


كان لجحا امرأتان , وفي يوم جاءتا إليه , و قالت إحداهما: أتحبني أنا أكثر أم تلك? وقالت الثانية  مثل ذلك , وتعلقا به , فحار بينهما جحا , وأجاب بأجوبة مبهمة كقوله: أحبكما سواء , ولكنهما لم تقتنعا , وضايقتاه  , حتى أن  الصغرى  منهما قالت له: لو غرقنا ونحن نسبح في بحيرة  , وكنت على البر فأي  واحدة تنقذ منا أولا..?  فاضطرب جحا- حاسبا هذا القول حقيقيّا-  فضاع صوابه ثم التفت إلى امرأته القديمة  , وقال لها : أظنك تعرفين السباحة قليلا . أليس كذلك يا عزيزتي ؟!


 

نصيحة العزاب ومشورة المتزوجين !


قال جحا : لعن الله من تزوج قبلي  ومن تزوج بعدي-  فسألوه  عن السبب قال: لان من تزوج قبلي لم ينصحني , ومن تزوج بعدي لم يسٌتشرني  .ً

 

مقبرة الأحياء !


 

 الزواج بالعاجل والطلاق بالآجل

تزوج جحا  فأعطى  المأذون أجرة قليلٌة فقال له: هذا قليل يا  جحا !
 قال : خذها  وسأعوضها لك عند الطلاق إن شاء الله .


مرت بجحا-  يوما جنازة ومعه ابنه , وفي الجنازة امرأة تبكي وتقول مخاطبة زوجها الميتٌ: الآن  يذهبون بك إلى بيتٌ لا فراش فيه , ولا غطاء ولا وطاء ولا خبز ولا ماء !
 فقال ابنه:  يا أبي إلى بيتنا والله ذاهبون .

الكاتب : من كتاب : جحا العربي
 21-07-2010  |  21723 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  طرائف المتزوجين


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني