يريد خطبتي ولا أشعر تجاهه بالحب !!

 
  • المستشير : أميرة
  • الرقم : 4756
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4469

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله فضيلة الشيخ ،أنا فتاة متعلمة ،متخلقة أبلغ من العمر 23 سنة..الحمد لله أنا على جمال و أدب..تقدم لخطبتي رجل يعرف خالي ،و هو يعيش في الولايات المتحدة رآني فقط في الصور و تكلمنا في السكايب و قد أحبني كثيرا . هو إنسان على خلق و دين و من عائلة ميسورة و على درجة راقية من العلم ، مستواه العلمي جدا مشرف فهو دكتور جراح للدماغ و هو جداً متواضع و طيب وأيضا رومنسي... المشكل الذي يؤرّقني و يزيد من همي هو أنني لا أكن له أي مشاعر حب أو حتى أتخيل معه علاقة حميمية... لكن ضغوط أمي لا زالت تتواصل علي لأتزوجه قائلة لي أن من الصعب أن أجد رجلا وسط هذا العصر الذي كثرت فيه كل معاني الفساد ،إضافة إلى كوني أعيش ظروفا مادية جداً مزرية فأنا من أسرة فقيرة ، كذلك وجود نساء عانسات يحاولن إقناعي أن كثرة رفضي للزواج أمر سئ و أن الفرص للزواج من المحتمل ألا تتوالى دائما..... المهم كل هذا و ذاك..صرت أعيش صراعين : "هل أتزوج من لا أحبه لأن الحب يأتي مع حسن العشرة و أن كثرة الرفض ممكن أن توقعني في العنوسة..نظرا لان كثرة الفساد في بلادنا و سوء العشرة تفاقم...أم أتزوج رجلا لا أحبه و أخاف ألا أعطيه حقه الزوجي كما ينبغي ..المهم أردت أن أحسم قراري قبل أن يضطر أن يأتي مع عائلته للمغرب دون جدوى وأتسبب له في المتاعب.... أرجوك يا شيخ ساعدني...فكثرة الضغط علي أنهك صحتي و كياني ..أعيش صراعات وتشوشات في دماغي و أخاف أن آخد قرارا يوقعني في التهلكة، فماذا أفعل يا ترى؟؟؟

16-09-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويكتب لك خيرا ..
 
  يا ابنتي ..
  الزواج مشروع العمر بالنسبة للشاب وبالنسبة للفتاة ..
 ولذلك ينبغي أن يكون قرار الاختيار قراراً مسؤولاً  وفق معطيات واضحة وبيّنة لك كفتاة وله كشاب راغب في الزواج .
 
 العواطف والمشاعر وحدها لا تكفي لصناعة قرار الاختيار ..
 الحياة الزوجية على أن العلاقة الخاصة جزء مهم جداً في صناعة الاستقرار الزوجي ، لكن التفكير فيه الآن كأحد معطيات صناعة قرار الاختيار أعتقد انه استباق لأمر لم يحن وقته .
 
 حدّدي ..
 الصّفات التي ترغبينها في شريك حياتك ..
 والتي تأتي بعد : الدين والأخلاق .
 وحددي المواصفات التي تتمنين توفرها في شريك حياتك ..
 كمواصفات شكلية ومواصفات  اجتماعية ومادّية  وتعليمية ونحو ذلك من المواصفات التي يمكن قياسها ومعرفتها بالسؤال والواقع .
 
 بعد هذه المرحلة تأتي مرحلة : 
 النظرة الشرعية والرؤية والخطبة ، هذه المرحلة تكون  إذا اكتملت المرحلة الأولى ..
 بمعنى إذا حصل قبول ورضا  للصفات والمواصفات ..
 
 المرحلة الأولى : ستشكل كثيراً من الميول النفسي أو القبول النفسي .
 لكن حين يكون تركيزك على معطياتها ..
 بمعنى أن تركّزي هل الصفات والمواصفات التي ترغبينها في شريك حياتك متوفرة في الخاطب وتركّزي النظر والتفكير والاهتمام بها .
 
 ثم تاتي مرحلة النظرة الشرعية : 
 وهي التي ستعطيك المؤشّر القرب للقبول والموافقة ..
 لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) .
 النظرة عبر الصور والسكايب .. قد لا تعطي انطباعاً حقيقيّاً .
 
 لذلك .. 
 لا بأس أن تطلبوا منه أن يأتي للخطبة والنظرة وليس هناك وعد بالزواج ، وإنما هي زيارة للتعارف بين العائلتين وللنظرة بينك وبينه .
 
 بعدها قرري ..
 أمّأ الان .. لا تركّزي على مشاعر الحب ..
 فمشاعر الحب لا تولد من لا شيء !
 
 استخيري الله كثيراً ..
 وثقي أن الله يختار لك الخير لك .. سواء كان القبول أو عدم الموافقة .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

16-09-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني