بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... لقد اصبت من سنتين بالعين ورقيت نفسي ورجعت الى الاختلاط بالمجتمع باقوى مماسبق فكانت اصابتين بالعين اكبر واشد ممما اقعدني في المنزل والحمدلله اتداوى الى الآن بالرقيه الشرعيه ...ولكن يوجد لدي علاج طبي لكي يوقف ينظم عمليه نزول الدم المستمرة ولكن لااعرف اشعر ان لااريد ان اذهب ولي شهر لم اذهب للموعد مع استمرار نزول الدم ..احيانا اشعر انني اريد ان اموت لي اتخلص من هذه الآم عن ان اذهب للمستشفى ....وغير هذا اريد ان اعود للاختلاط بالمجتمع ولمني متخوفه جدا ووضعت حواجز بيني وبين اخوتي وصديقاتي وامي ....وصديقاتي يتصلون علي خاصه في تحفيظ القرآن .. ماذا افعل اخاف ان اعود فارجع اصاب بالعين .. ...لااريد ان اكرر المأساه وفي نفس الوقت لااريد ان اكون حبيسه المنزل ولا اخفيك سرت فلقد تغير جسمي واصبحت تراني صحيحه ولكن دائما قدرتي على العمل صفر..واقول مافيني شده!مما جعلهعم يصفوني بالكاذبه..مالحل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
وأسأل الله العظيم أن يشفيك ويعافيك ويكفيك شر الشيطان وشركه . .
أخيّة . .
قد حسنت إذ اجتهدت على نفسك بالرقية والتحصين من كيد الشيطان الرجيم . والانسان في هذه الحياة مبتلى . وما على الانسان المؤمن إلاّ ( الصبر ) . والصبر لا يعني الاستسلام للبلاء ، بل يعني الرضا بما قدّره الله وفي نفس الوقت بذل الأسباب المشروعة لمدافعة هذا البلاء .
فإن الله هو الذي يبتلي الانسان بـ ( المرض ) ويطلب منه أن يطلب التداوي والعلاج .
فإذن الصبر هو عدم التسخّط على قدر الله أو العجز والاحباط .. بل هو الرضا مع المدافعة .
والمبتلى بالعين أو بمس من الشيطان علاجه يكون بـ :
1 - المحافظة على الفرائض في أوقاتها وأدائها باخلاص وخشوع .
2 - الحرص على الأذكار في الصباح والمساء وعند النوم والاستيقاظ وفي كل شأن .
3 - الحرص علىالرقية الشرعية ( الفاتحة + بدايات سورة البقرة + آية الكرسي + آخر ايتين من سورة البقرة + الاخلاص + المعوذات ) .
4 - الحركة وممارسة الحياة بشكل طبيعي .
لأن الله قال لأيوب عليه السلام حين شكى إليه ( أنّي مسني الشيطان بنصب وعذاب ) قال الله له : " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " في إشارة إلى الحركة وعدم الجلوس والانطواء .
نعم لعلك تشعرين بنوع من عدم الرغبة .. وهذه من الشيطان .. استعيذي بالله من الشيطان واخرجي ومارسي حياتك بشكل طبيعي .
لا تقولي أخاف من العين .. لأن المسلة هنا ستصبح نوع من عدم ( الثقة بالله ) .
لن الله هو الذي يقدّر القدار على عباده ، وليس الناس هم الذين يقدّرون الأقدار .. فما أراد الله أن يصيبك به سيصيبك ولو كنت في معزل عن كل العالم . وما لم يرد أن يصبك به فلن يصيبك ولو كنت تختلطين بكل أهل الدنيا . " قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا هو مولانا " ومن يعتقد أن الله ( مولاه ) و ( ناصره ) فهل يظن بربّه أنه لا يحميه من الشرور .. سيما لو أخذ بالأسباب .. كالتحصين بالأذكار ، والحرص على ذكر الخروج من المنزل ( بسم الله توكلت على الله ولا حول ولاقوة إلاّ بالله ) من قال ذلك حين يخرج من بيته قيل له : هُديت وكُفيت ووقيت .
هذا وعد الصادق المصدوق ( هديت وكُفيت ووقيت ) . فلماذا لا تخرجين والنبي صلى الله عليه وسلم قد علّمك الحصن الحصين .
أنصحك . .
أن تذهبي في أقرب وقت للمستشفى . لتنظري شأن هذا الدم .
أن تحافظي على الأذكار والرقية .
أن يمتلئ قلبك ثقة ويقينا بالله .
أن تمارسي حياتك بشكل طبيعي جداً . لأن الانطواء يزيد من ضغط الشيطان عليك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية " يعني المبتعده عن الآخرين .. والمقصود بالذئب هنا ( الشيطان ) ..
أسأل الله العظيم أن يوفقك ويسعدك ويكفيك شرّ ما أهمّك .
والله يرعاك ؛ ؛ ؛
الإستشارات
المقالات
المكتبة المرئية
المكتبة الصوتية
مكتبة الكتب
مكتبة الدورات
معرض الصور
الأخبار
ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني