تعاطف

 

 


يحكى ان ابنة عمر بن عبد العزيز - وكانت طفلة صغيرة - دخلت عليه تبكي ..وكان يوم عيد المسلمين فسألها: ما يبكيك؟
قالت كل الأطفال يرتدون ثيابا جديدة و أنا ابنة امير المؤمنين ارتدي ثوبا قديما !!!
..فتأثر عمر لبكائها وراح الى خازن بيت المال و قال له اتسمح لي ان اصرف راتبي عن الشهر القادم؟
فقال الخازن : ولمَ ؟!
فحكى له عمر بن عبد العي الموقف .
فقال الخازن : لا مانع يا امير الؤمنين لكن بشرط !!
فقال عمر : وما الشرط ؟!
قال الخازن : ان تضمن لي ان تبقى حيا حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر المصروف سابقا ..!
فتركه عمر وعاد إلى بيته فسأله أبناؤه ما فعلت يا أبانا ؟!
فقال : أتصبرون وندخل جميعا الجنة . . أم لاتصبرون ويدخل أباكم النار؟
فقالوت : نصبر يا أبانا

قال ناصح :
ينبغي أن لا نحرم أبنائنا ( التعاطف ) الايجابي مع ما يطلبونه من لباس أو متاع أو لُعب !
لكن ( التعاطف ) لا يعني ( المجازفة ) بأخلاقهم وما يفسد عقولهم .
حين لا تستطيع أن تلبّي لأبنائك شيئا من رغباتهم ..
لا تصرخ .
أو تنفر منهم ..
أشعرهم بتعاطفك وحاورهم واعتذر لهم

الكاتب : أ. منير بن فرحان الصالح
 08-05-2012  |  5693 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  العلاقات النفسية والعاطفية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني