الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير ، وان يصلح لك نفسك وزوجك .
أخي الكريم ..
ما دمت قد تزوّجت بثاني ، فإنّي أذكّرك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَن كانت له امرأتانِ ، فمال إلى إِحْدَاهُما ، جاء يومَ القيامةِ وشِقُّهُ مائلٌ ) .
فإذا كان الإنسان اليوم يستطيع أن يستخفي عن أعين الناس بميله غلأىزوجة دون أخرى ، فإنه سيكون يوم القيامة مفضوحاً أمام الخلائق وبمنظر غير لائق ، في الوقت الذي تكون حاجته للستر أشد من حاجته في الدنيا .
والميل المنهي عنه ، الميل الذي فيه ظلم وتقصير في الحقوق لحساب إحدى الزوجتين فيما يملك ابن آدم العدل فيه بينهما .
أخي الكريم ..
زوجتك الأولى - والحل هذه - مكسورة النّفس .. لذلك احرص على أن تجبر بخاطرها وأن تصبر على هجرانها وتُداريها ولا تيأس أو تستبطئ النتيجة .
وفي نفس الوقت احرص على أن تقسم لها نصيبها من المبيت والنفقة والسكنى ، حتى مع هجرانها لك .
كن رحيما لطيفا معها ..
فهي أم أولادك ..
ورحمتك ولطفك بها ينبغي أن لا يجرّك إلى أن تظلم الأخرى بطلاق أو بسوء معاملة أو نحو ذلك .
لكن ما دمت اخترت الزواج من أخرى فينبغي أن تكون على عتبة المسؤولية التي تكون وتتبع هذاالاختيار ..
لا أزال أكرر عليك ..
اقسم لها حظّها ..
ودارها ..
واصبر على هجرانها..
وحاول أن تغيّر عليها طبعك إلى الأحسن .
والله يرعاك ؛ ؛ ؛
21-02-2015