رفض الطلبات والعناد
 

 

تعريف المشكلة:

رفض الزوج لما تحتاجه زوجته وترغب فيه من حاجاته الشخصية أو المنزلية عنادا .

 

من مظاهر المشكلة:

  1. رفض الزوج لما تطلبه منه زوجته مما يستطيع عليه.
  2. كثرة القسم واليمين بعدم فعل الشيء المراد.
  3. تلبيته لنفس الحاجة لأشخاص آخرين –غير الزوجة- في نفس الوقت.
  4. الاستخفاف بالطلب وكثرة التذمر.
  5. المبالغة في ادعاء عدم قدرته على تلبية الطلب أو الزعم رفضه لكثرة الطلب.

 

أسباب المشكلة:

  1. أنفة الزوج من الاستجابة لزوجته.
  2. كثرة طلبات الزوجة.
  3. عدم مراعاة الزوجة لوقت الطلب.
  4. عدم اللباقة في طريقة الطلب.
  5. التقصير بحق الزوج.

 

العلاج:

  1. اجتهدي أن بتقدم طلبك منه للشيء بعض الألفاظ المحببة لك عنده : مثل " يا حبيبي"،

"يا عمري" ، " ياعيدي"، "إذا سمحت يا أبو فلان ممكن...".

  1. اشكريه على تلبيته لطلباتك ، واستجابته لندائك وتوفيره لحاجاتك ، وليكن مع الشكر الدعاء له بالتوفيق والحفظ وسعة الرزق.
  2. امدحيه في مواطن العطاء ، واشيدي به في مواقف السخاء.
  3. صارحيه بحبك له ، وتعلقك به، وحاجتك إليه.
  4. احرصي على التقليل من التقصير في مسؤولياتك ، والأخطاء في تصرفاتك.
  5. الاهتمام بأداء حقه عليك، والقيام بواجبك على أكمل وجه.
  6. الحرص على إشباعه العاطفي.
  7. اختيار الوقت المناسب لطلب الحاجات.
  8. مراعاة حالته النفسية ، من حيث مشكلاتع وهمومه وأحزانه.
  9. مراعاة حالته المادية ، فىلا تكثري الطلبات مع ضيق يده وحاولي تفهم واقعه ومعاناته.

 

 

2010-01-06 07:46:17
 
 
 
 
مواضيع اخرى ضمن  دليلك لحل مشاكل الزوجية
 
عدد القراءات : 1721
2016-09-07 16:49:58
عدد القراءات : 6021
2014-04-28 14:17:51
عدد القراءات : 7520
2014-01-12 13:37:43
عدد القراءات : 9482
2012-09-25 12:17:13
 
 

زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1619
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3937
الإستشارات
847
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
400
معرض الصور
84
الاخبار