بعد طلاقي تزوجت مطلق .. واشعر بالامتهان !!

 

السؤال

لا أعلم من اين ابدأ مشكلتي . أبدأها بالعلم أني متزوجة بعد طلاقي الأول الذي لم يستمر ثلاثه اشهر بسبب سوء اخلاق الزوج والضرب والشك الذي تحول الى قضايا طالت مدتها للحصول علي الطلاق وكان ثمرة الزواج طفل عمره الآن 4 سنوات . مده الثلاث اعوام منها للحصول علي الطلاق . التقيت باخو صديقتي الذي كان يعاني من طلب زوجته الطلاق وحرمانه من ولده .. واحتوانا وتخيلت انه سيعوضني أنا وابني بالحنان الذي فقدناه ... ولكن .. بعد الزواج .. ظهرت القسوة والجفاء فكل ما يطلب مني انا وابني بالامر .. لا يوجد اي تعبير عن الحب . لا يوجد احتواء ... اشعر معه ببعض الانانية . فهو يود أن يجعلنا مثلما يريد بالأمر والقسوة ... ولكن يوجد جانب اخر فهو فيه شئ من الخور في بعض الاوقات ، ولكن نفسه وعائلته امه واخواته اولا ... اخته تسكن معنا فنحن في بلد الغربه .. كل امر ياخذ راي اخته وانا تحصيل حاصل .. في ابسط الامور .. انا حامل الان .. حتي تسميه المولود انت مالك .. ويقول لاخته الاخري اللي تقولي عليه .. نحن وقت الحاجة فقط ... !! أفكر كثيرا في الابتعاد حالتي النفسيه تسوء يوماً بعد يوم فلا أشعر بالاستقلاليه ولا الحب ولا الارتياح ... واشعر بان ابني ظلم معي .... اتحمل ظاهريا لكن داخليا .. احمل من العناء والالم .. حاولت الحديث معه لكن الرد دائما انا كده مفيش غير كده . اشربي من البحر لو زعلانه .. قبل الحمل كان منه الامر أكثر سوءً . ما ذا افعل ...؟!

13-06-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصل لك زوجك ويصلحك له ..
 
 أخيّة . . 
 الشخص حين يمرّ بتجربة فإن هذهالتجربة من المفترض أنها تزيده خبرة ومعرفة وتساعده على أن يتخذ قرارات صحيحة في حياته .
 وقد سبق لك أن دخلت تجربة زواج وانتهت بالفراق ، كان جديرٌ بك أن تهتمي في اختيارك الثاني أنلا يكون اختياراً مبنيّاً على الاندفاع العاطفي بقدر ما يكون مبني على أسس  منطقية وعقلية محسوسة استفدتيها من زواجك الأول .
 
 مشكلة ( كثير ) من المطلقات أنها تصبح في حالة من الاندفاع العاطفي بعد الطلاق ، إمّا لأنها تريد أن تثبت  لثقافة مجتمعها أنها مرغوبة ، أو لأنها تريد أن تمارس نوعاً من الكيد لطليقها فتتعجّل الزواج الثاني .
 وقد يكون أيضاً لضعف إدراكها أهمية  صناعة القرار في حياتها وفي منعطفات حياتها بالذات .
 
 أخيّة ..
 أما وأنّ: الآن في متزوجة ، فالنصيحة لك :
 1 - احرصي على ممارسة الكلمات الدافئة والناعمة مع زوجك ، وتجاوزي المواقف المتوترة بكلمات فيها نوع من القبول .. بدون مواجهة أو معاندة .
 نعم .. هذه الطريقة ربما تجعلك  تفقدين أشياء تحبينها ، لكن هي وسيلة أولاً  لتأسيس أرضية مشتركة بينك وبين زوجك من الناحية العاطفية .
 
 2 - احرصي على أن تكسبي أخت زوجك ما دام أنها واقعٌ في حياتك ..
 واعتبري أن أخته مفتاحاً لقلبه . وأسرع ما يكون لكسب قلبها : الهدية ، واستشارتها في بعض الأمور .
 
 3 - دائما احرصي على أن لا تواجهيه برغباتك ورأيك وكلامك أو العناد في مواجهة كلامه ..
 إذا لم يناسبك شيئا أو كان لك رأي في شيء ما .. قولي : 
 ما رأيك لو كان كذا ؟!
 وشيء جميل لو يكون كذا ..
 خلينا نجرب كذا ..
 
 4 - حاولي أن تكتشفي الأشياء الجميلة في حياتك مع زوجك واستمتعي بها ..
 5 - لا تختصري حياتك وسعادتك فقط في زوجك .. مارسي أشياء في حياتك تمتعك وتستمتعين بها ، وغيّري من روتين حياتك .
 
 أكثري له ولك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

13-06-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  5477 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني