لا أحب زوجي .. وعنده ضعف جنسي !

 

السؤال

السلام عليكم أنا أصلًا لم أحب زوجي لكني تجاهلت ورضيت بقسمتي ،لكن قبل شهرين عرفت أنه يتابع الأفلام الإباحية ورأيت بعضًا من هذه المقاطع لأتأكد ماذا يرى بالضبط ،فتناقشت معه ووعدني ألا ينظر إليها مرة أخرى ،وبصراحة أني صدقته لأني شعرت حقاً بصدق توبته ،لكن مشكلتي الآن أني كرهته أكثر وكلما أتذكر المقاطع التي رآها أزداد كرهاً له ،لا أستطيع أن أنسى ،انبنت حواجز كبيرة بيننا ولا أقدر أن أتقبله ،ماذا أفعل ؟كيف أعيش معه بعد الذي رأيته !! أنا أصلًا ما زلت عذراء لأسباب لكن كنت أتكلم وأضحك معه وأمازحه ،أما الآن فلا ،إني أحتقره وقد صغر في نظري خاصة حينما اعترف لي أنه يتابعها منذ ثلاث سنوات أي بعد زواجنا بأشهر ،شعرت أنه خدعني وكل هذه المدة كان يخونني بمتابعتها وأن لا أعلم عن شي .. ماذا أفعل كيف أنسى ،أنا أصلًا لا أريد أن أنسى وحتى إذا تناسيت كيف أغفر له ،كيف أنسى حينما يفعل العادة بجانبي ظنًا منه أني نائمة ،لم يحترم وجودي حتى . لم يفكر أن يتعالج من الضعف إلا الآن حين شعر أني حازمة باتخاذ قرار الانفصال عنه ،لكن بعد ماذا ؟

20-02-2017

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيراً ويعوّضك خيراً .
 
  يا ابنتي ..
 لو سألتك .. لو كان زوجك لا يُتابع هذه الأفلام ولا يمارس هذه العادة ، هل كنتِ تحبين البقاء معه ، وحالك أنك عذراء أو أنه يعاني من ضعف ، أو انك غير متقبّله له في الأصل !!
 
 إنك كان الحال أنك غير متقبّله لزوجك في الأصل فليس هناك داعي أن تتكئي على مسألة مشاهدة الأفلام وممارسة العادة السيئة .
 لأن هذه أمور تخصّه ، بمعنى أنها مشكلته هو وليست مشكلتك أنت ..
 هو معنيّ بمشكلة مشاهدة الإباحيات ومشكلة ممارسة العادة . واتكاؤك على هاتين المشكلتين لا معنى له غذا كان في الأصل أنت غير متقبله لزوجك .
 
 لذلك رتّبي أفكارك في الاتجاه الصحيح ..
 إن كان هناك تقبّل لزوجك ، وللبقاء معه ، فكلميه بهدوء أن يذهب إلى عيادةمتخصصة للعلاج ، وامنحيه فرصة زمنية لذلك  إذا لم يراجع خلالها العيادةويبدأ في برنامج علاجي فلك الحق في طلب الطلاق .
 ومسألة مشاهدة الاباحيات .. هو ضعف بشري يقع من أي انسان في مثل هذه  الظروف التي نعيشها من الانفتاح على ثقافات العالم الآخر .
 وحين أقول طبيعي فلا يعني أن ذلك يجوز أو أنه أمر سائغ ، بل هو أمر مستقبح ولا يجوز إنما أعني بطبيعي  يعني في حدود الضعف البشري وان هذا يمكن أن يقع من أي إنسان مالم يُلزم نفسه مراقبة الله .
 ومشكلته هذه تبقى مشكلته هو وليست مشكلتك أنت .
 
 وإن كان الحال أنك أصلاً غير متقبّلة لزوجك ، فإن البقاء معه سيجعلك ترين كل أخطائه بصورة ضخمة جداً ، لذلك كوني حازمة مع نفسك أولاً في اختيار قرار البقاء  والصبر على الحال  على ما وضحته لك سابقاً  ، أو اختيار الانفصال وتحمّل تبعات ذلك .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

20-02-2017

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني