زوجي يخونني !

 

السؤال

زوجي يخونني !!

15-06-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصرف عنكم السوءوالفحشاء ، ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
 
 أخيّة ..
 الخيانة ( عبارة فضفاضة ) ..
 وهي من المشاكل التي تكاد تكون ( ظاهرة ) في مجتمع ( الطفرة الاتصالية والتواصلية ) والانفتاح العالمي والتكنولوجي ، مع ضعف واضح في التربية الإيمانيّة .
 
 لذلك للتعامل مع هذه المشكلة ينبغي أولاً أن ( نحيّد ) مشاعر الصدمة باستشعار أن هذه مشكلة ويلزمنا أن نبحث عن حلها ، وليس بشعور ( لم أكنأتوقع أن يحصل هذا ) !!
مشاعر الصدمة  تصيبنا بالإحباط  فتجعلا نعيش الوهم والهمّ ، أو قد تصيبنا بالتهوّر  فتتطوّر المشكلة إلى مشكلات أخرى .
 لذلكالتعامل مع المشكلة على أنها شيء وارد وممكن أن تقع من أي أحد ..
 ليس معنى ذلك استسهال المعصية فالمعصية تبقى معصية إنماالمقصد أن طبع البشر محتمل منه أن يقع في الذنبو المعصية لذلك هو بحاجة إلى من يساعده على أن يخرج من هذا المستنقع لا من يكرّس عليه اللوم والعتاب  والتثريب فيغرقه أكثر في هذاالمستنقع .
 
 الأمر الآخر : 
 على الزوجة أن تعيش ما يظهر لها من زوجها لا ما يخبّئه عنها !
 فبعض الزوجات تريد أن تكتشف خبايا زوجها فتبحث وتنقّب وتفتّش .. وهذه الخطوة هي أكثر ما يعقّد التعامل والحل مع مثل هذه المشاكل .
 لذلك تجنّبي البحثوالتنقيب أو نظرات الريبة لزوجك أو قراءة ما بين السطور كما يقال او تفسير نظراته وتعابير وجهه بالريبة والشك .
 عيشي واقع الحب بينك وبين زوجك وما يظهر منه تجاهك من الاهتمام ونمّي هذاالجانب المشرق ..
 لأن تنمية الجانب المشرق مع الوقت سيزاحم الجانب السلبي في سلوكيات زوجك  ومع الوقت سيتعظ ويترك .
 
 ثالثاً : 
 احرصي على بناء الروح الايمانية وتحريك الضمير الايماني عند زوجك من خلال الاهتمام بالصلاة وتحفيزه لها  .
 من خلال الاتفاق على التعاون الايماني بينك وبينه كقراءة القرآن مع بعضكما ونحو ذلك..
 بقدر ما يكون هناك اهتمام برفع مستوى التديّن والروح الايمانية ، بقدر ما يساهم ذلك - على الأقل - إحداث نوع من عدم المتعة بالمعصيّة .
 
 رابعاً : 
 تكلّمي مع زوجك عن الخيانة بطريقة غير مباشرة .. كأن تذكري له موقف قرأتيه في النت عن زوجة تشتكي من زوجها أنه يفعل ويفعل ..
 وأنها بعد فترة أصبحت ترى الخيانة في أهله وحريمه وأهل بيته ..
 المقصود ان تثيري عنده المروءة والنخوة .
 
 ايضا احرصي على احتوئه عاطفيا وغريزيّا بحسن التعامل والتهيّؤ والتجمّل له وصناعة الإغراء .
 
 لا تتوقعي أبداً أ مشاكل الشهوة تتغيّر في لحظات أو وقت قصير إلاّ أن يشاء الله .
 المسألة تحتاج إلى وقت وجهد ..
 وإلحاح على الله بالدّعاء ..
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 
 

15-06-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني