زوجي يحبني .. لكنه ينتقد نحفي !
 
 
مريم
 3280
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3312
 
 
 
السلام عليكم وبعد أنا فتاة متزوجه منذ 4 سنوات برجل ملتزم ويؤدي حقوقي ويسمع كلامي ويأخذ أفكاري والحمد لله . مشكلتي أنا نحيفه جدا لما نروح للفراش يجرحني كثير ويقول : أنت أخلاقك وجمالك جيد لكن أنا لا أحب نحفك الزائد ، وأنت لا تجذبيني وأنا أحب النساء السمينات ، وهذه الأيام تركت التزين له وحتي العطر لأنتقم منه ، ولا أرى فرق إذا تزينت أو ما تزينت كل مرّة يكرر هذا الكلام . اشييروا عليّ كيف أتعامل مع هذا الرجل ؟!
 2013-03-15
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ، وأن يصرف عنكما السوء وأهله .

 أخيّة . .
 دعيني أبدأ من حيث قلتِ ( لأنتقم منه ) ..
 وهنا اسمحي لي أن اسألك : هل فعلاً شعرت أنك انتقمت منه ؟!
 أو هل شعرت أن إهمالك لنفسك ولّد عندك حالة من الرضا عن نفسك ؟!
 أم أن الأمر .. بدأ يتعقّد أكثر .. وبدأت تتشكّلين بشخصية غير شخصيّتك ؟!

 أخيّة . . .
 حين يقع الانسان في مشكلة ..
 فالحل هو أن يبحث عن الحل .. وأن يمارس  المهارات التي تحلّ مشكلته .
 وأن لا يتعامل مع ( المشكلة ) بنوع من الاندفاع أو الانتقام ..
 لأن هذا الاندفاع يعني  استحداث مشكلة أخرى ..
 فبدل من أن تكون المشكلة ( مشكلة واحدة ) تصبح اثنان وثلاثة وأربعة .. وهكذا كل مشكلة تجرّ مشكلة أخرى فتتضخّم الأمور .

 حياتك مع زوجك في غالبها ( سعيدة ) ( هادئة ) ( جميلة ) ..
 وهذا هو ( المطلوب ) في أي علاقة بين اثنين : أن تكون غالب العلاقة بينهما علاقة حب وودّ  ..
 وليس المطلوب أن تكون ( كل الحياة ) بينهما حياة ودّ وحب وتفاهم بلا أي مشكلات أو منغّصات !
 هذا لن يكون إلاّ في الجنّة !
 أما ونحن في الدنيا .. فإن الدنيا دار كدر وكفاح وتعب .

 لذلك انظري للأشياء الجميلة في زوجك ..
 يحبك ..
 يسمع كلامك ..
 يأخذ بأفكارك ..
 ماذا كانت ردّة فعلك تجاه هذه السلوكيات ؟!
 هل كانت ردّة فعلك  أن تكرميه وتكافئيه .. أم أن هذا الأمر  أصبح مثل ( الاعتياد ) ولا نشعر به ؟!
 لماذا عندما يقول لك كل مرة ( نحفك زائد ) .. فكّرت بالانتقام ؟!
 مع أن هذه مشكلة في مقابل محاسن جميلة في شخصيّة زوجك !

 أنا لا أؤيّد زوجك في تصرفه هذا ..
 كما أنّي لا أؤيّدك في تصرفك تجاه المشكلة ..

 لذا أنصحك :
 - دائما عندما تقعين في مشكلة فكري  في ( الحل ) ولا تفكري في الانتقام !
 - بما أن نحفك لا يعجب زوجك .. فلا تجمعي له مع النحف ( عدم الاهتمام بزينتك ) ..
 على الأقل ( قلّلي ) من مساحة المشكلة .. اجعلي المشكلة ( في النحف والسمنة ) فهذا أسهل في الحل من أن توسّعي المشكلة .
 - اطلبي من زوجك أن تراجعي عيادة متخصّصة  ، فهناك بعض الفيتامينات التي تُصرف بإشراف طبي  تحسّن من مستوى الجسم .
 - استمرّي في تجمّلك وتزيّنك .. واستمتعي بهذا كمتعة ذاتية .. فالجمال والزينة  ثقافة وليس واجب وقت !
 - صارحي زوجك بهدوء وفي لحظات هادئة بينك وبينه ..
 قولي له ( زوجي احبك .. ساعدني أن أحسّن من جسمي  وعمل زيادة للوزن . فذلك أفضل من أن تجرحني بكلمة  أحب أن أسمع منك أفضل منها ) ..
 حاولي أن تكون عبارتك بعيدة عن الاتهام . .
 كلما قال لك زوجك هذ االكلام .. قولي له العكس .. قولي له : لكن أنت تعجبني كما أنت ولا يمكن أن أنظر إلى رجل غيرك ..
 - اجتذبي زوجك بما تملكين .. بأخلاقك .. بتجمّلك ، بالتغيير في طريقة المداعبة بينكما والمضاجعة ... المقصود أن تخرجي عن روتين الاجتذاب بالزينة إلى الاجتذاب بكل ما يمكنك .

 أكثري له ولنفسك من الدعاء . .

 والله يرعاك ؛؛ ؛

2013-03-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2467
2013-11-26
عدد القراءات : 4341
2010-05-17
عدد القراءات : 1682
2015-05-25
عدد القراءات : 1759
2015-02-03
عدد القراءات : 4191
2010-01-29
عدد القراءات : 1953
2014-03-30
عدد القراءات : 4545
2011-01-12
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1560
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
855
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار