تقدم لابنتي عريس ملتزم

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي ابنة عمرها 17 عام تقدم لها عريس ملتزم والحمدلله و متعلم ومحترم وتعهد لنا بأن يكمل لها تعليمها.. طلبت من ابنتي ان تعمل استخارة فصلت وبعدها . رأت في المنام ان هذا الشاب آتى عندنا هو وابوه وفتح لهما ابوها الباب وانا كنت اصلي فتقدم الشاب مني وقال لي : ( مشان الله ما تحرميني منها ) مع العلم أ نني لست معارضة وقمت بعمل استخارة ثلاث مرات وانا مرتاحة جدا بشأن هذا الامر والحمد لله .. ما رأيك شيخنا وبماذا تنصحني بارك الله فيك

22-03-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لكم ما فيه خيركم وصلاح ابنتكم . .

 أخيّة . .
 لمّأ كان الزواج من أهم  المنعطفات في حياة الإنسان علّمنا صلى الله عليه وسلم كيف نختار لأنفسنا ونختار لبناتنا من نتلّمس فيه دلائل وعلامات الاستقرار والحياة الطيبة .
 فقال صلى الله عليهوسلم موصياً الفتيات  وأولياء أمورهنّ خاصة  : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " .
 
 فالأساس والأصل أن لا نلتفت لا إلى رؤى ولا منامات ، لأن الرؤى والمنامات أقرب لعالم الغيب  العالم المجهول ، فعلّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نتعامل مع الحدث بالواقع المشهود لا بالغائب المجهول  .
 
  فأهم ما نيبغي أن يكون حكماً على قارارنا بالقبول أو الرفض هو الاهتمام بالنصّ الشرعي  والاجتهادفي الاستقامة عليه .
  والنبي أوصى باختيار من اتصف بصفتين :
 - الأولى : حسن التديّن . بأن يكون الشاب محافظاً على شعائر الدين الظاهرة وأهمها الصلاة .
 فإن من كان  محترماً محافظاً للصلة التي بينه وبين الخالق ، فإنه سيكون محترماً محافظا علىالصلة التي بينه وبين المخلوق .
 - الثانية : حسن الخُلق . بأن يكون مشهوداً له بحسن الخُلق سيما مع والديه  وأقرب الناس إليه  كريماً صادقاً أمينا  ، ولا يكون معروفاً عنه أنه ممن يواقع المحرمات الظاهرة كشرب الخمر والادمان  .

  فإذااجتمع ف هذاالشاب هذين الوصفين وسألتم عنه ووجدتم عنه خيرا وسمعتم عنه  خيراً .. فاستخيروا الله في الأمر . .  .
 وعلامة الاستخارة :
 - اليسر والتيسير  .
 - أو العسر والصرف .
 فإنكم تقولون في الاستخارة " إن كان في هذا الأمر خير لي فيسره لي "
 وتقولون  " إن كان في هذا الأمر شر لي فاصرفه عني واصرفني عنه "
 إذن فعلامة الخيرة بين هذين الأمرين :
 - إمّأ أن يتيسّر الأمر ويسهل  أو يتعسّر  ويصعب  وتصرفون عنه أو يصرف عنكم .

 أمّا المنامات والرؤى  فهي  شيء مساند تُعطي مؤشرات ضمن  التفكير في أُطر واضحة  واساس واضح .
 لكنها لا تعطي قرار  . .
 فالأصل ليس هو ما يكون فيالرؤيا  والمنام .. بل الأصل ما يظهر لك  وللعيان  من حسن التدين وحسن الخُلق .

 أخيّة . .
 إنه وبقدر حرصنا على أن لا نختار لبناتنا إلاّ من نظن أنها تسعد معه  إلاّ أنه يبقى أن جهدنا وحرصنا ما لم يكن فيه ثقة واعتماد على الله وبالله فإنه لن يتحقق لنا ما نأمله ونؤمّله .
 لأن من استغنى بالله أغناه ومن اكتفى به كفاه ..
 فأحسني الظن بربّك ..
 وأكثري من الدعاء والالحاح والاضطرار إليه  وإظهار الحاجة إليه فإنه أرحم وأعلم  .. سبحانه جل في علاه .

 أسأل الله العظيم أن يختار لكم ما يكون لكم عوناً وصلاحاً .

 

22-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني