كيف أنمّي في زوجتي حب القراءة وحفظ القرآن

 

السؤال

أنا شاب متزوج حديثا مع فتاة صغيرة ولطيفة في مجمل تعاملها معي إلا أنني أود أن أربيها على القراءة و حفظ القرآن إلا أنها ترد على حديثي الجدي بأجوبة هزلية أحيانا بمعنى أنني أفتقد إلى الجدية في تعاملها معي حيث يغلب عليها طابع الهزل و الضحك و المداعبة ترى كيف أصل إلى مبتغاي من جعلها تحب قراءة الكتب و حفظ القرآن و شكرا

27-12-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير . .
 وهنيئا لك أخي الزوجة الطيبة الصالحة .. فإن الله قال : " الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات " .

 أخي الكريم ..
 حرصك على زوجتك  تربية وتعليما وتأديبا هو حرص يدل على شعورك بقيمة المسؤولية عليك كرجل كلّفك الله بـ ( القوامة ) على المرأة ، إذ القوامة لا تعني التسلّط بقدر ما تعني حسن التربية والرعاية والتنمية والتزكية والتهذيب .

 لكن أخي الكريم . .
 من الأهمية بمكان أن تدرك أن طبيعة التعامل مع ( الأنثى ) يختلف تماما عن طبيعة التعامل مع رجل مثلك .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا أن المرأة خلقت من ضلع أعوج .
 ومعنى ذلك أنها تحتاج إلى ( مداراة ) في التعامل  ، مما يعني أن فرض تغيير معين عليها ليس بالاسلوب المناسب .
 ثم من المهم أن تعلم أنك اخترتها زوجة لك ، وعليك أن تقبلها كما هي لا أن تقبلها كما تأمل منها أن تكون !
 ليس شرطاً أن تحفظ  الزوجة القرآن .. لكن من المهم جداً أن تعتني أنت وهي على أن تكونا على هدي القرآن . .
 أنا لا اقلل من قيمة حفظ القرآن .. لكن ينبغي أن لا يكون الحفظ مدفوعاً بالإكراه والقوة ..
 نحن من مهمّتـنا أن نحبّب الناس للقرآن .. للعمل به .
 والحمد لله أن الله رزقك زوجة لا ترفض لكنها  تداري الأمر بطريقة مرحة وفيها دعابة مما يعني أنها تحافظ على مشاعرك في أن ترفض  رغبتك هذكا بطريقة مباشرة .

 أخي الكريم ..
  اتفق معها أن تختما يومكما  كل ليلة بقراءة جزء من القرآن مع بعضكما .
 عوّدها على أن تقرأ .. وليس شرطاً ان تحفظ .. وحاول أنت وإياها أن تختماالقرآن قراءة قراءة وتلاوة .. أعتقد بعد ذلك  ستكون هناك همّة لحفظه .
 انشئ مكتبة صغيرة في بيتك تحوي سمعيات وكتب مناسبة للقراءة .
 اقتنِ بعض القنوات الفضائية المحافظة التي تعرض برامج عليمة وتعليمية وتثقيفية هادفة .  فذلك يساعدها على تنمية ثقافتها بطريقة ( مرحة ) وهادئة  افضل من طريقة الأمر 0 افعلي ) لا ( تفعلي ) .

 تذكّر أن ( الاهتمامات ) هي نوع من الرزق المقسوم بين الناس .. فمن الناس من يفتح الله عليه في القراءة ، ومنهم من يفتح عليه في السماع والاستماع ونحو ذلك ..
 
 أخيّة ..
 خذ الأمور  ببساطة . .  وتأكّد تماماً أن المحافظة على العلاقة الطيبة بينك وبين زوجتك أهم واولى من أن تكون قارئة .
 
 أسأل الله العظيم أن يوفقكما ويسعدكما .

27-12-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني