أختي تعاند ابي وأبي لايحسن حوارها !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أريد أن أستشيركم في مشكلتي وهي اختي وابي. أنا لدي اخت أكبرها بست سنوات .ونحن 5 بنات أنا الكبيرة فيهن.اختي هذه كانت في مرحلتها الإعدادية ربما بسبب المراهقة متهاونة في دراستها وتهتم في مظهرها كثير وتلبس لباس إن أردنا القول أنه حجاب متبرج. وهذا جعل أبي يغضب منها ويعاقبها بالضرب والمقاطعة . بعد هدا جاء بن عمتي وطلب يدها وهي ابنة 16 عاما رفضته رفضا شديدا .هو يكبرها ب17 عاما. للأسف أرغمها أبي بالزواج منه .قال ابي في نفسه هي لا تريد الدراسة وطائشة إذن ازوجها. تزوجت منه واستمر زواجهما سنتين ولم يدخل بها لأنها تقول له أنا لا أريدك تزوجت منك رغما عني فقط. وخلال هذه السنتين كان أبي لا يريد ان يرفع دعوى الطلاق وكذلك بن عمتي كل منهما ينتظر المبادرة من الاخر . بقيت أختي عاما عند زوجها رغم انها لاتعاشره .وعاما اخر في بيت ابي. بعد دلك رفع أبي دعوى الطلاق الاتفاقي وانفصلا .لكن المشكلة هي ان اختي الان في بيت ابي تعيش لوحدها .لا تساعد أمي في البيت وكأن أمي خادمة.ولا تصلي ومدمنة على النت. ومشكلتي الأساسية في ظل هذا الوضع هي أن أبي يحمل مسؤولية اختي لأمي يقول لها أنتِ لم تحسني تربيتها . مع العلم ان اختي عنيدة وهي الآن في 20 سنة لم تزل في عمر التربية .دائما يخاصم أبي أمي بسببها ويسبها أمامنا . أريد أن أسالأكم كيف اتعامل مع أبي هل أواجهه . فأختي تعبت من نصحها وأحس أنها تعاقب الكل لأن أبي زوّجها رغما عنها . أبي للأسف متدين يعامل الناس جميعا بالحسنى إلاّ أهله .فلا حوار ولا مشورة .........احيانا اتماطل في زيارة اهلي لهدا السبب.. !!

28-01-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكم ، ويديم بينكم الألفة والودّ والرّحمة .
 
 أختي الكريمة ..
 من المشكلات التي تكاد تكون ظاهرة في مجتمعاتنا هي مشكلة ضعف القدرة التربوية عند الوالدين مع الأبناء ، وذلك ناتج إمّا لقلّة المعرفة والمهارة أو ناتج لموروث تربوي خاطئ في التعامل مع الأبناء أو في العلاقة بين الأب وابنائه .
 
 التدين ليس شيئا مؤسفا ..
 وكون أن نتديناً لا يجيد مع أهله  الحوار والاستاشرة والتوجيه فالأسف ليس أنه متدين بقدر ما أن الأسف في كونه يهمل أن يتعلّم أو يتغافل عن أن يتعلّم مهاراة التربية في البيت .
 
 أخيّة ..
 أختك في مثل هذه المرحلة العمرية وهذه الصدمات التي واجهتها بحاجة إلى من يحتويها وليست بحاجة للنصيحة .
 وما دمت أنت الكبيرة في أخواتك ، فاحرصي على احتوائها بالحب ومصارحتها بذلك .. وغشعارها بالاهتمام .
 استضيفيها عندك ..
 اطلبي أن تخرجي معها ..
 أن تجلسي معها لتتكلما كلاما بعيداً عن النصيحة والتناصح ..
 استشيريها في بعض أمورك ..
 وهكذا .. ابني علاقة ( آمنة ) بينك وبينها .. النصيحة وكثرة التوجيه لها وهي في مثل هذاالعمر يجعلها أكثر نفرة منكم ومن النصيحة .
 لذلك احتويها بالحب والهدية والكلمة الطيبة .. واصبري على ذلك ولا تتعجي النتائج .
 
 بين فترة وأخرى راسليها على أي برنامج من بارمج التواصل بنصائح عامّة في برّ الوالدين ..
 نصائح عامة في تعظيم الله ..
 وتخيري الرسائل التي تكون عبارة عن قصّة ونحو ذلك .
 
 تكلّمي مع والدك بهدوء ، أفهميه أن أختك بحاجة إلى من يجلس معها ويحاورها ، وان تشعر بالأمان من جة والدها ووالدتها والحب والاحتواء .. حتى تُروّض طباعها .
 
 ايضا تكلّمي مع والدتك أن تحتويها وتستثير فيهاالعاطفة وتحرّ: فيها رواكد الحب بالضم والاحتضان والحب .
 
 من الأمور المهمة التي ينبغي أن يحرص عليها الوالدان في تربية الأبناء ..
 كثرة الدعاء لهم بالهداية والصلاح ..
 
 لا أزال أؤكّد عليك على قضية احتواء اختك بالتواصل العاطفي بينك وبينها ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

28-01-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني