أخي يعاني من حالة اكتئاب .

 

السؤال

السلام عليكم .. أريد أن أستشيركم في موضوع أخي وليس أنا . أخي طالب في الثانوية يعاني من كثرة التفكير وأفكاره كلها حزينة وغير سعيدة ، عاني من المشكلة من الاعدادي أي في سنة 2011 بعد الثورة أي بعد الحرب ، حيث أصبح يكره البيت كثيرا ويشعر بالضيق عند دخول المنزل ، واصبح يفقد القدرة ع الاستمتاع بالشئ الذي يقوم به ويكره المدرسة حيث لم يعد يذهب اليها . وعندما يتحدّث اثنان عن أمر ما فيظن أننا نتحدث عنه ولم يعد ينام فرفعناه لطبيبة نفسية فوصفت له حبوب منومة وحبوب للاكتئاب ، فبدأ يخاف كثيرا من عدم قدرته ع النوم ويظن أنه لن ينام إلاّ بالحبوب فقط . واليوم اعطينا له حبة منومة ولكن لم ينم .. وإخوتي عندما يضحكون يظن أنهم يضحكون عليه فيبدأ يقول : أنا لست مهبولة ويردد ويسأل هل أنا مهبول ! ونحاول أن نهدّئ . فماذا حدث لاخي ومالذي نفعله لكي نطرد أفكاره المزعجة رغم أن أبي أصبح دائما يرفعه للبحر ونحن بلادنا ليس بها أماكن جميلة للتنزه وكثر فيها القتل والخطف !!

22-01-2015

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يهدي قلبه ، ويهدّئ روعه ويسعدكم ببعضكم ..
 
 أخي الكريم ..
 مثل هذه الحالة قد تكون من أثر وراثي وقد يون للصّدمات التي يتعرّض لها الشخص دور في  استفزاز الجين الوراثي  لهذا التقلّب المزاجي الذي أشبه مايكون بحالة ( اكتئاب ) .
 
 من الحلول : 
 يحتاج أن يجلس اخاكم مع مختص نفسي اجتماعي ( اخصائي اجتماعي ) ، ليتكلّم معه . بنوع من الفضفضة التي تجعله يخرج الأفكار السلبية التي تزعجه وتؤثّر على مشاعره .
 
 الأمر الآخر ..
 يحتاج المر منكم ( كأهله ) أن تقتربوا منه أكثر .. اقتراب عاطفي مشاعري ..
 أشعروه بالحب ..
 نحن نحبك ..
 أشعروه بالمسؤولية .. استشيروه اطلبوا منه أن يقوم ببعض أمور البيت بمعنى أن تُشعروه بالاعتماد عليه وأنه رجل البيت ..
 
 ماهي الأشياء التي كان يستمتع بها ؟
 احرصوا على أن تجعلوه يمارس هذه الأشياء التي كان يستمتع بها ولو كانت في نظركم أشياء تافهة ..
 
 هناك تمارين الاسترخاء من الجيد أن يمارسها في اليوم مرتين أو ثلاثة ..
 
 ومن الجيد أيضا أن تُشركوه في عمل تطوّعي من خلال بعض مراكز الخدمة عندكم أو الجمعيات  ..
 الانخراط في مجموعة تفاعلية .. سيُزاحم عنده الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية  مع الوقت .
 
 في البيت اعقدوا كل ليلة جلسة لقراءة القرآن مع بعضكم . فللقرآن بركة على حياتكم .
 
 إضافة إلى استمراره على أخذ الدواء ..
 
 وأكثروا له من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

22-01-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  758 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني