كيف أتجرأ لمخاطبتهن

 

السؤال

هاى أنا اسمي حسام وأنا شاب كثير من البنات معجبات بيا وهنا ينتظرن منى أيا عمل جريء منى مثل أنا كلمهن أو ابعث لهن برسالة ولكن لا استطيع أو بالأحرى ليس لدى الجرأة فما هو الحل في رأيكم وجزاكم الله ألف خير

11-02-2010

الإجابة

الأخ المسلم حسام.
أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك للحق والهدى والنور وأن يزيّن الإيمان في قلبك وأن يكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان..
أخي..
تحية المسلمين التي اختارها الله لهم في حياتهم الدنيا وفي الجنة هي تحية (السلام) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والمسلم العزيز الجريء هو الذي يشعر بالاعتزاز والفخر وشرف الانتماء إلى الإسلام فيُظهر شعائر الإسلام بعزة وفخر.
وإن من الانهزامية أن يخضع المسلم لعادات الآخرين من الناس من غير المسلمين فيقلّدهم في هديهم ومشيتهم وملبسهم ورطانتهم ومن ذلك تقليدهم في التحية.
وإني أيها الحسام المسلم أربأ بك أن تكون من المنهزمين الذين تغريهم زيف حضارة الغرب!!
أخي حسام..
الذي أعطاك الجمال، هو الله العظيم الكريم وهو جل وتعالى قادر على أن يسلبه منك في أي لحظة، فإن الله أعطى قارون أموال الدنيا ثم خسف به الأرض، فإن الله لا يعجزه شيء.
لذلك أيها الحسام احمد لله عز وجل الذي أنعم عليك بهذه النعمة واشكره عليها وإن من شكر هذه النعمة أن لا تدنسها بالحرام وان لا تستغلها في الحرام.
واعلم يا أيها الحسام.. أن المعجبات بك لم ينظرن إلى خلقك وسلوكك بقدر ما نظرن إلى جمالك أو هيئتك، فهو إعجاب بهيمي في الحقيقة لأنه إعجاب لم يتعدّ الظاهر إلى المخبر والحقيقة.
واعلم أن متعة الدنيا ولذتها المحرمة إنما هي لحظات، وبعدها شقاء وضنك في الدنيا وهلاك وخزي في الآخرة، قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طـه:124)!
ونصيحتي لك أيها الحسام:
- أن تبتعد عن مجالس النساء وأن لا تختلط بهنّ سواء في عملك أو جامعتك أو أي مكان يغلب عليه الاختلاط فاحفظ نفسك من هذه الأماكن.
- أكثر أخي من الاستغفار والتوبة إلى الله جل وتعالى واسأله أن يحميك من الزيغ والانحراف.
- تذكّر أن استرسالك مع أي فتاة لا تحل لك يعني أنك فتحت باب شر على نفسك يصعب عليك غلقه، وقد قالوا: أن الدفع أسهل من الرفع، فدفعك للمكروه قبل أن يحصل أيسر من رفعه بعد وقوعه.
_ أي فتاة تعرضّـت لك فذكّرها بالله عز وجل وخوّفها نار جهنم واستشعر أن الله ربما يسلبك أو يسلبها نعمته.

أسأل الله العظيم أن يطهر قلبك وأن يهديك ويشرح صدرك.


11-02-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني