نحن نعيش قصة حب
 
 
-
 219
  أ. منير بن فرحان الصالح
 7043
 
 
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جزاكم الله كل خير على ما تفعلونه حقا ما زالت مصر بخير أنا فتاه مازلت ادرس ولكنى والحمد لله ناضجة عقليا وجميع من حولي يشهدون بذلك الحمد لله أصلي وأصوم وأحب ديني وربى كثيرا والناس أيضا لم أكن اعترف بما يسمى بالحب إلى أن جاء إلي حدي ودق على قلبي ولم ادخله قلبي إلا باستئذان لأني أخاف من الجنس الأخر ولا أثق في احد منهم. المهم أحببت زميل لي بعد ما تأكدت من حبه الشديد لي وحبي له وأثبت لي انه يحبني بشدة لأني وضعته في العديد من الاختبارات والحمد لله نجح وكان إنسان والحمد لله أصبح إنسان آخر وأهله وأقاربه يؤكدون هذا وأصدقائه أيضاً وأنا أرى هذا واضحا المهم هو اكبر منى وهذه هي السنة الأخيرة إن شاء الرحمن له ويتخرج وهو يشتغل من السنة السابقة والحمد لله جاهز ولم يمانع احد من أهله و أمي تعرف بعد تخرجه يريد طلبي من أهلي رسميا ولكنى ارفض إلى أن انتهى من دراستي. نحن نعيش قصه حب جميله جدا وكل منا يشجع الآخر على أعمال الخير مثل الصلاة معا في توقيت واحد وأيضاً الصيام وهكذا وأنا بتعلم قراءه القرآن وبإذن الله سأعلمه هذا, أنا والعياذ بالله من هذه الكلمة أريد أن اعلمه هذا أيضاً. اقصد مما سبق أننا نحب بعض بشده وواجهتنا العديد من الصعوبات والمشاكل ولكن الحمد لله أعاننا على حلها جيدا أريد أن اعرف ما رأى حضرتك في هذه العلاقة وانصحني بالمزيد لكي افعله وما أتجنبه ولك منى ومنه جزيل الشكر والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
 2010-02-03
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. الأخت: ...... أسأل الله العظيم أن يجعلك من الصالحات القانتات الطيبات المطيبات.. أختي الكريمة.. بالنسبة لعلاقة الشاب بالفتاة وعلاقتها بالشاب حين تكون علاقة بعيدة عن الإطار الشرعي حتماً ستكون نهايتها إلى أمور لا تحمد عقباها. والإطار الشرعي لمثل هذه العلاقات بين الجنسين هو إطار الزواج الشرعي. لأن مثل هذه العلاقات يزينها الشيطان للفتاة وللشاب، بل ويملّحها حتى يقعان في المحظور.. فإن الشيطان أحياناً قد يزيّن المعصية بزينة الطاعة.. وهذه هي خطواته التي حذّر الله منها بقوله: "يا أيها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر" فوصف الله تعالى بأن للشيطان خطوات حتى يصل إلى مبتغاه... والحمد لله طالما أن ما بينكما لم يتطوّر إلى أمور أعظم من ذلك فإني أوصيك بأن تعجلي بالارتباط بهذا الشاب ارتباطاً رسمياً حفظاً للشرف والعفة والطهر، وهذا لا يمنع من إكمال دراستك بل إن هذا الارتباط الشرعي يساعدك نفسياً واجتماعياً على تجاوز مراحل دراستك بتفوّق. وأمر آخر لابد من التنبه له وهو أن العلاقات العاطفية التي يقع فيها الشباب والفتيات قبل الزواج هي علاقة (وهمية) يعني لا يمكن للفتاة أن تحكم على الشاب من خلالها، وكذلك الشاب لا يمكن أن يحكم على الفتاة من خلال هذه العلاقة العاطفية، لأنها غالباً ما تكون علاقة مثالية (كل واحد يزيّن طبعه وخلقه للآخر)، والأمر بعكس ما لو حصل بينكما الزواج الشرعي فإن الأخلاق الحقيقية تظهر حين ذلك لمّا يحصل المشاركة والاشتراك في شئون الحياة، فلا يمكن أيتها الأخت الكريمة أن تبني حكماً عاماً على خُلق هذا الشاب من خلال هذه العلاقة العاطفية لأن هذه العلاقة يتحكّم فيها جانب العاطفة أكثر من داعي العقل. وصيتي لك أن تثبتي على علاقتك بالله جل وتعالى وأن تستمري في تزكية نفسك وتطويرها وأن لا تشغلك هذه العلاقة عن علاقتك بربك جل وتعالى فإن الإنسان كل ما كان من ربه أقرب كان الله في عونه وحفظه وتوفيقه. أما هذه العلاقة فانظري داعي العقل فيها، فإن وجدت فيه رغبة فاحمِ هذه العلاقة بحماية الشريعة من زيغ الشيطان ومكره؛ وذلك بالزواج الشرعي، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين خير لهما من النكاح". أسأل الله العظيم أن يطهر قلبك وأن يحميك ويدفع عنك السوء وأهله.
2010-02-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3970
2010-08-08
عدد القراءات : 4027
2010-03-28
 
 

زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7388
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3971
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار