-
 614
  -
 3019
 
 
 
أنا الزوجة الثانية لزوجي تزوجته عن حب ابتدأ منذ أكثر 15 عاماً افترقنا 12 عاما ومحاولات متكررة لأتزوجه ورفضت أن أكون زوجة ثانية, ولكن تزوجته وأنا عمري 39 ولم يخبر زوجته وأولاده وأنا وافقت منعاً للمشاكل و إلى حين أرتب أموري ورزقت بطفل جميل. وكنت أعمل وأصرف على البيت وهو يساعد بالقليل بالرغم من وعده لي بالمشاركة لأنه بخيل. وفي يوم من الأيام سمعت زوجته صوتي على الموبايل بالخطأ وحدث خلاف بينهم وبلغني بأنه لن يترك أولاده وزوجته (8) من أجل (2) ومنذ يومها أتغير لم يعد يحضر إلى البيت إلا أثناء وجوده في الدوام لمدة ساعة أو نصف ساعة مرة في الأسبوع ثم طالت الفترة وبعد ذلك أنا أتغيرت معه لم أتصل به يومياً ومللت من كثرة طلبي له للحضور للبيت كأني أشحذه ولكني حملت مرة ثانية بالرغم من علمي بعدم رغبته في ذلك وعند ولادتي الطفل الثاني جاء وهددني بأنه لم يعد يثق بي وأنه على علاقة بأخرى وأنا على شك أن يكون تزوجها. فامتنعت عن ممارسة الحياة الزوجية بسبب إهانته لي. لذا أرجو نصحي ماذا أفعل حتى استرده أنا تزوجته ليكون أبا وزوجا صالحا ويكون عونا لي؛ وكل ذلك وزوجته الأولى لا تعرف عنه شيء!!
 2010-04-08
 
 

 

الأخت الكريمة: ........
ألّف الله بينك وبين زوجك على بر وطاعة.
أختي الكريمة طالما وأنه قد كان بينكما حب وتترجم هذا الحب إلى علاقة زوجية شريفة طاهرة عفيفة فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وبارك الله لكما فيما وهبكما من ذرية.
بالنسبة لما حصل بينك وبين زوجك وشعور زوجته الأولى بمحادثتك له وعدم رغبته في أن تعرف زوجته الأولى بخبر زواجه منك وتصرف زوجك نتيجة هذه الحادثة يعتبر ابتداء في إطار الأمر الطبيعي.
تضخيم الأمر من جانبك أو من جانبه هو في الحقيقة خروج عن الأمر الطبيعي.
ولذلك كان من الأفضل أن تصبري عن غيابه في مثل هذه الفترة حتى تهدأ الأمور ثم تعود المياه إلى مجراها كما كانت من ذي قبل.
وصيتي لك أيتها الزوجة الفاضلة..
أن تحسني العشرة مع زوجك وأن لا تقطعيه من الوصال، لأن قطعك وصاله قد يزهده فيك فيتركك وأولادك.
كوني عليه حريصة صبورة على ما قد يبدر منه، ولا تكثري عليه من طلب الحضور إلى البيت لكن رغبيه في ذلك بشوقك إليه وشوق أبنائه له.
المقصود أن لا يكون إلحاحك عليه مباشراً من خلال إصرارك عليه بأن يحضر إليك، بل استخدمي معه الوسائل غير المباشرة في ترغيبه أن يحضر إليك بالبسمة والرسالة الهادئة الدافئة وحسن العشرة والتبعّل.
وإن كان أخبرك أنه على علاقة مع امرأة غير زوجتيه ويريدها زوجة ثالثة له فهذا خير له من أن تبقى علاقته بها علاقة محرمة، فالذي ينبغي عليك دفعه إلى المباح الطاهر الحلال وأن ترفضي أن تبقى له علاقة غير مباحة مع امرأة أجنبية لا تحل له، والله جل وتعالى قد أباح للرجل أربعاً من النساء رحمة بالرجل ورحمة بالمرأة أيضاً فكل شعائر الله جل وتعالى شرعها لتكون رحمة لعباده ولتحقق لهم مصالحهم.
أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك للخير وأن يزيد الألفة بينك وبين زوجك وأن يرزقك برّ ذريتك ويقر عينك بما أعطاك ورزقك.

أجاب عليها الشيخ: مازن الفريح

2010-04-08
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3973
2010-05-20
عدد القراءات : 3445
2011-09-20
عدد القراءات : 3324
2012-01-23
 
 

أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4110
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
855
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار