زوجي غضب علي
 
 
أم فهد
 209
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4170
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي في الله ناصح لأول مره أقوم بالدخول لموقعكم وجزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع ولقد صادف أن حدث بيني وبين زوجي مشكله تفاصيل المشكلة.... زوجي طلب من والدته أن تعمل له يبتزا ليأخذها إلى أصدقائه في العمل (فطور رمضان) وكانت والدته منشغلة فقال لها سوف اتصل على زوجتي واطلب منها ذلك (ولكن لم يتصل بي) فقامت والدته بالاتصال بي وقالت لي.. ( عندك مقادير البيتزا زوجك اتصل يبغى بيتزا المفروض انك تعملي كل يوم صنف يأخذه لأصحابه.. فأجبت انه لم يتصل وإنني قد عرضت عليه في يوم سابق ولكنه رفض.. قالت.. (أنت لو عملتيه بدون ما يدري رح يأخذه معاه) المهم بدأت أجهز وجبه تأخذ وقت اقل من البيتزا ولكن زوجي حضر خلال نصف ساعة (الساعة الرابعة عصرا) فكان يبدو على وجهي الحزن و الغضب فأخذ يسألني عن السبب وأصر على معرفة السبب فأخبرته باتصال والدته وقلت له عندما يريد أي شيء يطلبه مني و لا يطلب من احد غيري فأجاب انه لم يكن يريد أن أتوتر (هذا طبعي) لضيق الوقت فهو سوف يخرج خلال نصف ساعة وقال لي المهم أن تدبري نفسك وعندما بقي القليل لتجهز الوجبة أتى إلى المطبخ فرأى وجهي كما هو قال (ايش مزعلك الين دحين) فقلت له إني لا أحب أن أعاتب (واطلع مقصرة) وأنا لست مذنبه فقال (سوي الأكلة و كليها أنت) وخرج لعمله واقفل الباب بشده حاولت أن اتصل عليه لكن لم يجبني، مع العلم: كنت متفقه معه أن اذهب إلى أهلي ولم اذهب لأجهز وجبته. في رمضان نفطر دائما عند أهله ولكنهم اعتذروا في هذا اليوم بسبب دعوة. متزوجة منذ سنة وخمسة أشهر, أسلبت في الشهر الخامس منذ أربعة أشهر. والآن من الغلطان أنا أم هو أم والدته أرجو الرد سريعا
 2010-02-03
 
 
أختي الكريمة ........ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. مشكلتك يسيرة جداً.. ولا يمكن أن تسمى مشكلة حقيقية!! لأن مثل هذه الأمور تقع في الحياة الزوجية وتمر وتمضي بسلام في حالة أن الزوجين تناسيا مثل هذه الأمور. أما حين يعقّد الزوجان أو أحدهما مثل هذه الأمور فهنا تكمن المشكلة..!! تكمن في تعقيد مثل هذه الحوادث المعتادة وتكبيرها أكبر من حجمها. بالنسبة لكِ أنت ينبغي عليك أن تتخلصي من طبع (التوتر) وليس حلاًّ أن الإنسان يرضى ببعض السلوك الخاطئة في نفسه ويقول: أن هذا هو طبعي!! ويريد أن يجبر الآخرين على تقبّل هذا الطبع فيه!! بل الأولى والصواب أن تسعي جاهدة في تهذيب هذا السلوك بالصبر والمصابرة واحتساب الأجر والسعي من أجل استقرار الأسرة والتمتع بالسعادة في ظل الحياة الزوجية. كما ينبغي عليك تجاه والدة زوجك احترامها وتقديرها وحسن صلتها إكراماً لزوجك ووفاء له. صحيح أنه قد يصدر من والدة الزوج مثل هذا التصرف من المعاتبة واللوم - وهذا لا يكاد يخلو منه بيت إلا من رحم الله - فالمفترض قبول هذا التصرف ومداراته خاصة أمام الزوج لأن الحياة لا تحتمل افتعال مشكلة من كل مشكلة. والدة زوجك ليست كل لحظة وساعة تتصل عليك لمعاتبك أو لومك.. هي قد تتصل في أوقات أو في أحوال متباعدة أو متفاوتة كان الأولى بك عدم مصارحة زوجك بمثل هذا من أجل ألا تكدري سعادتك مع زوجك لأجل شيء عارض. ولاحظي موقف زوجك منك وأنه لم يشأ الاتصال بك مراعاة لما يعرفه عنك من هذا الشعور (بالتوتر) فكان الأولى أن تبادليه هذا الشعور وأن تكتمي عنه ما حصل بينك وبين والدته وأن تقدمي له (الوجبة) في هناء ورضاً وقرة عين وهدوء بال مع عدم إظهار التوتر والغضب والتضايق. الزوج لا يقبل من زوجته أن تنتقد أمه وأباه.. لأنه مهما يكن فهما جنته وناره!! لكنه يتقبل من زوجته أن تداري أهله وهو سيقدر لها هذه المداراة وسيحاول أن يعالج الأمور بشكل أنفع من وسيلة قد يتعجل فيها بسبب ثورة غضب أو نحو ذلك. لا تنتظري منّي الآن أن أحكم على أحد منكم... وليس من حقي أن أكون كذلك.. فقد لا يكون فيكم من يتحمل تبعة الخطأ برمته.. إذ الحدث إنما هو سلسلة من ردود الأفعال..! لكن أقول لك.. بعض التغاضي عن بعض المشاكل يزيد الحياة سعادة ورونقا وتألقا وبهاءً. أسعدك الله بزوجك وأقر عينك وإياه بذرية صالحة ناصحة. أجاب عليها الشيخ: منير فرحان
2010-02-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3951
2010-04-17
عدد القراءات : 3843
2010-07-22
 
 

كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7155
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار