يود خطبتي وكلمته بالهاتف
 
 
-
 205
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4175
 
 
 
السلام عليكم من قبل أيام أتت أخته وقالت لي بأن أخوها يريد أن يتقدم لي فقد رايته ولم أقول لها شيئا عن الموضوع وقالت لي هل لديك تليفون فقلت لها لا. اتصلي على تليفون أختي فأنا كان لدي نقال فمرات تتصل وتأتي البيت وآخر مرة أتت بأخواتها معها لكي يتعرفوا علي. مرت على السالفة تقريبا شهرين وهي تقول أنه من زمان كان يبحث عني.!! من فترة أتاني رقم غريب فرديت عليه فقال لي أنا الشخص الذي تقدم لكِ ولم تردي بنعم أو لا فصمت وبعد ذلك قلت له إذا أنت تريدني فتعال وكلم أهلي فقال بنعم!!! والآن يتصل بي... أحياناً أرد عليه و أحياناً لا أكلمه الآن ما أفعله حرام وإلا حلال إذا كلمته الآن. شكرا على مساعدتكم ولكم جزيل الشكر والتقدير......
 2010-02-03
 
 

الأخت .....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

نفع الله بك وشرح صدرك للهدى والإيمان..

 

قد أشرت في مشكلة سابقة عن خطورة (العلاقة والحب قبل الزواج)..

وأن مثل هذه العلاقات إنما هي علاقة قائمة على الوهم لا على الحقيقة..

وعندما تأتي الحقيقة يتهدم بنيان الوهم فما يصحو المرء إلا على فضيحة أو نكسة - أجارنا الله وإياك من ذلك-.

إن كان هذا الرجل يريدك حقاً فليأت البيوت من أبوابها،  وليتقدم إلى ولي أمرك ويطلبك منه على ما شرع الله. حيث يترتب على هذا أن ينظر إليك النظر الشرعي - الخطبة - وأن تنظرين إليه نظراً شرعياً، فإن آذن الله تعالى بينكما على وفاق فخير اختاره الله تعالى لكِ، وإن لم يكن كذلك فالخير في ما اختاره الله.

أما أن يكون بينكما (مهاتفات ومكالمات) على الحال التي ذكرت، فإن هذا بابا من أبواب الشيطان وخطوة من خطواته والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ}. فتأملي قوله: "فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر" والمؤمن والمؤمنة ينبغي أن يكونا من أبعد الناس عن الفحشاء والمنكر.

والفحشاء والمنكر لا يأتيان بخير أبداً ولا يمكن أن يكونا من الحلال المباح.

تغشّاك الله بستره ولطفه وجعلك من القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله.

والله أعلم. 

2010-02-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 2534
2013-09-24
عدد القراءات : 2014
2014-06-25
عدد القراءات : 1459
2016-01-12
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4263
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3923
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
77
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار