10 أفكار لكسر [ الملل ] بين الزوجين
 
الملل .. أحد المشكلات النفسيّة التي لا يكاد تخلوا منها نفس ( إنسان ) على اختلاف في مستوياته ( قوّة وضعفاً ) ( مؤقتاً ودوماً ) ..
 فمهما يكن الإنسان في هذه الدار [ الدنيا ]  على نعيم من نعم الله  إلاّ وتجده يتطلّع إلى التحوّل عنها ( مللاً ) منها .. وهكذا طبع ( النعيم ) في الدنيا أنه نعيم يشوبه ( الملل ) .
 وهذا من الفوارق البيّنة بين نعيم الدنيا ونعيم الجنة ، إذ أن أهل الجنة لا يملّون من النعيم المقيم الذي هم فيه ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا . خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ) [ الكهف 107 - 108 ] .
 حولاً : يعني لا يبغون عن النعيم تحولاً عنه مللاً منه .
 
 الحياة الزوجية من أجمل وألذّ ما يكون من النعيم في الدنيا ، وما خلق الله الغريزة في الجنسين إلاّ لينعّمهم بها ، ولتكون هذه اللذّة نعيماً  لعباده في المسار الذي شرعه الله تعالى .
 ومع ذلك .. فإن مما يُنغّص أو يوتّر [ النعيم ] و [ التنعّم ] بالزوجية مشكلة [ الملل ] !
 
 ينشأ الملل حين : 
 1 - تصبح العلاقة بين الطرفين ( روتينية ) من الصباح حتى المساء . في برنامج اليوم ، في الكلمات في اللباس في الترتيب .. في الحوار في المعاتبة .
 الروتين .. من أوسع الثغرات التي يدخل منها [ الملل ] إلىالحياة الزوجية .
 
 2 - عدم وجود أهداف ( متجددة ) .
 والأهداف ( المتجددة ) هي التي لا تنتهي عند لحظة ( الانجاز ) .
 مثال : هدف الزوج : أن يشتري سيارة .
 هذا هدف عادي .. تنتهي لذّته عند انجازه .
 فلو كان الهدف مثلا : ( اشتري سيارة لأجل أن أرتب نزهة كل أسبوعين لأسرتي ) ، هناالهدف  كلما تنجزه كلما يتجدد .
 
 3 - كثرة المسؤوليات و ( الضغوطات ) .
 مسؤوليّة الزوجة ، والنفقة ، والأولاد ، والتربية ، وتحسين البيت ، وصلة الأرحام ، وهداياالأقارب , ومسؤوليات العمل ، والمسؤوليات الصحيّة وما يتبع ذلك ..
وجود المسؤوليات في حدّ ذاته ليس شيئاً مملّلاً ، المملّ هو أن تتزاحم هذه المسؤوليات والضغوطات مع : 
 - ضبابيّة في ترتيب الأولويات .
 - وضعف في المحفّزات .
 هنا يحدث الملل !
 
 خطورة [ الملل ] علىالحياة الزوجية أنه يسبب  حالة من النفور والفتور في العلاقة بين الطرفين ، وقد يتسبب بحالة نفسية  من العصبيّة وسرعة الغضب وعدم التقبّل . وقد يجرّ [ الملل ] أحد طرفي العلاقة إلى القفز فقو الأسوار ، والعبث في الظلام من خلال وسائل التواصل ونحوها .
 
وحتى نتغلّب على الممل : 
 1 - مارس هوايات متجددة في يومك .
 كـ [ القراءة . الرياضة . الزيارة .. ]
 
 2 - ابتكر التجديد في إنجاز مسؤولياتك اليومية المعتادة .
 [ ابتكري وتفنني في الطبخ والترتيب - تفنن في التعبير عن حبّك وترتيب فراشك .. ]
 
 3 - عبّرا عن حبكما لبعضكما - مهما يكن - وجدّدا في التعبير عن ذلك . مرّة بالكلمة ، ومرّة بالهدية ..
 
 4 - اكسرا  حدّة الروتين في البيت ، بالخروج منه .
 [ نزهة ، رحلة قصيرة ، تسوّق ، سفر ، زيارة أماكن العبادة كالحرمين ، زيارة الأقارب.. ]
 
5 - اقضيا وقتاً ، ولو مرّة في الشهر بعيداً عن الأبناء .
 
6 - حفّزا نفسيكما للمتعة باستشعار الأجر ، وأن الزواج عمل صالح ، وحسن التبعّل عمل صالح ..
 
7 - تخفّفا من أسباب [ الملل ] .
 [ العزلة والانطواء والتخفّي ، استمراء الذنوب والمعاصي ، عدم الشعور بأهمية التحسين ، الاعتقاد دائماً أنك على صواب .. ] .
 
8 - الاهتمام الجاد بإقامة وتعظيم شعائر الله في البيت وفي العلاقات الزوجية والأسرية .
 البيت الذي لا يُذكر الله فيه ولا يُرأ فيه القرآن كالمقبرة ، وكالبيت الخِرب المهجور ..
 
9 - اللعب والترفيه . وخصوصاً بين الزوجين .
 مرّة سابق النبي صلى الله عليه وسلم عائشة فمرّة سبقها ومرّة سبقته .
 
10 - الاهتمام بعامل المصارحة بين الزوجين عند الشّعور بـ [ الملل ] . والاستعداد للتحسين ، والاشتراك مع بعضهما في طرح أفكار  لتجاوز هذاالشّعور وكسّر [ الملل ] .
 
 والدّعاء الدّعاء .
2016-12-08 21:22:31
 
 
 
 
مواضيع اخرى ضمن  العلاقات النفسية والعاطفية
 
عدد القراءات : 136
2017-05-13 13:48:53
عدد القراءات : 438
2017-04-19 17:12:19
عدد القراءات : 460
2017-04-10 22:47:02
عدد القراءات : 677
2017-03-25 14:55:48
 
 

قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8177
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3951
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار