علّمني رمضان : العذر والشكر والتحسين

 

 
‫#‏علّمني_رمضان‬ 
 
قيمة التماس العذر. 
فإن أوّل ما يلفت الانتباه في آيات الصيام : آية العذر. 
( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) [ البقرة : 184 ] .
وهذا يربّي في المسلم قيمة:التماس العذر. 
وخصوصاً مع أهل بيته ، سيما إذا كان يكلّفهم بأمر ما ، فإن عليه أن قبل منهم جهدهم ويلتمس لهم العذر فيما فيه مشقّة عليهم .
 
 كما أن التماس العذر : تزيد من التحابّ والانجذاب .
 والتماس العذر  يعني  مقابلة ذلك بالوفاء لا بالجفاء . ( فَعِدّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرْ ) 
 
 
 #علّمني_رمضان 
أن العبادات أوسع وأشمل من أن تكون فقط أداءً( شكليّاً ) دون أن يكون لها أثر في الأخلاق والسّلوك .
 فإن الله قال في حكمة مشروعية الصيّام ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) [ البقرة : 183 ] .
 فتأمل قوله : (  لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) 
 ونجده في أحكام الحج وشعائر الحج يقول : ( لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ) [ الحج : 37 ] 
 - التقوى .
 - تكبرواالله .
 - الإحسان .
 
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن لَم يدَع قَولَ الزُّورِ والعمَلَ بِه والجَهلَ ، فليسَ للَّهِ حاجَةٌ أن يدَعَ طعامَه وشرابَهُ ) [ البخاري : 1903 ] .
 
 إذا صمت ( راقب أخلاقك ) .
 - استشعر غاية الصيام .
 - استثمر أنها فرصة للتحسين .
 - قيّم ذاتك في كل ليلة .
 
 #علّمني_رمضان 
قيمة [ الشّكر ] .
 وأن الشّكر عبادة يحبها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم .
 في رمضان .. يجتهد أهل البيت ( الأم . الأخوات . الزوجة . البنات ) في صناعة الطعام في حال من الجوع والعطش ، وربما في أجواء حارة ،وتحت ضغط الوقت .
 
 - تعلّم أن تشكرهم بعد كل إفطار .
 فكما أن ( الفطر ) فرحة فإن الشكر ( أفراح ) 
 
- احذر أن تعيب الطّعام .
 فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليعب طعاماً قطّ . إذ العيب يكسر الخواطر ، ويثبّط الهمّة  ويجتذب الوحشة بين القلوب .
 
 - ساعد وساند وتعاون مع أهل بيتك .
 

الكاتب : أ. منير بن فرحان الصالح
 16-06-2016  |  1114 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  العلاقات الإيـمانـية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

869

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني