3 خطوات ليصبح إبنك معاقاً !

 

خطوات صناعة الاعاقة :
1-  قاعدة عامة : [ مساعدة الاخرين فيما يحسنون هي أول خطوة في صناعة الاعاقة ] .
 
و هذه القاعدة تنطبق على الاطفال و المراهقين و البالغين فعندما تساعد شخص في أمر يستطيع القيام به أنت تسلبه الممارسة و التجربة و القدرة فيصبح عاجزا على القيام به و يصبح معتمد عليك اعتمادا كليا , و هذا يحدث كثيرا داخل الاسرة فتجد الوالدين يتحملون كامل المسؤولية عن ابنائهم حتى في قضاياهم الخاصة مثل الدراسة و حل الواجبات و القيام للصلاة و غيرها و الطفل هنا يمارس دوره بذكاء فيسلم المسؤولية للوالدين و لا يتحمل أي مسؤولية و لا يهتم و تموت الدوافع الداخلية له و ينتظر الأوامر بشكل مباشر من الوالدين و لا يشعر بألم الاخفاق لأن هذه القضايا ليست من مسؤولياته بل هي من مسؤوليات الوالدين , هذا النوع من التربية يخرج لنا شخص معاق نفسيا غير ناضج غير قادر على التعامل مع المتغيرات و التحديات في هذه الحياة .
عزيزتي الأم عندما تحملين طفلك و هو يستطيع المشي أنت تصنعين من طفلك معاقا و عندما تأكلين طفلك الذي يستطيع الأكل أنت تصنعين منه معاقا و عندما تتحدثين عن طفلك الذي يستطيع التحدث أنت تصنعين منه معاقا .
 
2-  الخطوة الثانية :
[ الحماية الزائدة
إن الحماية الزائدة المبالغ بها للطفل تجعل منه طفلا ضعيفا لا يستطيع التعامل مع معطيات الحياة , تحرمه هذه الحماية من التجربة و التعلم خاصا في بداية حياته لأن خبراتنا تصقل في بداية حياتنا فالطفل تصقل خبراته في مرحلة الطفولة فنجد أن تجاربه لا تتجاوز قدراته بشكل كبير و نجد أن مشاكله و تجاربه المؤلمة متناسبة مع مرحلته العمرية و هذه التجربة و هذا الألم ينمي قدراته على تحمل الآلام و مواجهة المشاكل بحيث ينمو جسديا و عقليا و نفسيا بشكل متوازن , أما في حالة الحماية الزائدة فإنه ينمو جسديا و عقليا و لا كنه لا ينمو نفسيا بشكل متزن و ذالك بسبب حماية الوالدين من تعرضه لبعض التجارب بحجة أنه ضعيف لا يستطيع . صغير لا يحسن التصرف , و حقيقة الحياة أننا في يوم ما سوف نواجهها منفردين و لن تفرق بيننا و سوف يصدم بتجربة مؤلمة تفوق قدراته النفسية التي لم تكتمل بسبب الحماية الزائدة .
 
3-  الخطوة الثالثة :
[ أحلامك أوامر يا سعادة البيه ]
يعاني بعض الاباء و الامهات من فوبيا الحرمان و عقد من النقص و يعتقدون الحرمان شر محض و ذالك بسبب أنهم عانو منه في طفولتهم و لذا يلبون كل طلبات أبنائهم بدافع أن لا يشعر أبنائهم بالحرمان أو بدافع أنني لا أريد أن يشعر أبنائي أنهم أقل من الاخرين و يسعى الاب و الام جاهدين لتحقيق كل طلبات أبنائهم و هذا التدليل المبالغ فيه يجعل  الأطفال عاجزين عن معرفة قيمة الأشياء و عاجزين عن تحقيق الغايات و يزرع في داخلهم اتكالية  على الاخرين في أبسط أمورهم وهنا ترى الأم خادمة لأبنائها في بيتها  يعجز المراهق عن إحضار كأس ماء بل يطلب من الاخرين ذلك  وهكذا يصبح  الأب أشبه بخادم توصيل الطلبات و كأنه العبيد ولدوا اسياده , هذه الشخصية المدللة عاجزة نفسيا غير قادرة على مواجهة الحياة ضعيفة تنهار أمام أول التحديات لا تملك العزم و الإرادة على تحقيق أهدافها , تعتمد على الاخرين بشكل دائم كأعمى الذي لا يستطيع السير بدون مرشد , لا يستطيع تقبل الرفض من الاخرين تعتقد أن الجميع يجب أن يكونوا خدم لها لا تدرك قيمة الأشياء و لا تدرك قيمة الاخرين و لا تفقه شيء عن مشاعرهم
الحرمان ليس شراً محضا و لا خيراً مطلقاً !
قليل من الحرمان يربي النفس على كثير من الأشياء التي تجهلها .
لا تحرموا  أبناءكم نعمة الحرمان ..    
 
 من مدونة المدرب أحمد الرفاعي

الكاتب : مدونة أحمد الرفاعي
 07-10-2015  |  961 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني