( الحج ) أذان لميلاد الحب بين الزوجين من جديد !

 

الحج موسم للطاعة، يكفر فيه الله الذنوب، ويرتقي فيه بالمشاعر الإنسانية، وما أجمل أن يجتمع زوجان على طاعة الله في هذا الموسم الذي لم يفرضه الله على المسلمين إلا مرة واحدة في العمر، يغفر كل منهم للآخر، يتسامح ويعفو ويصفح ويقرر أن يبدأ صفحة بيضاء ويطوي الصفحات القديمة بمرها وعلقمها.
فيتعرف على شريك حياته مرة أخرى بعد رحلة النقاء والطهر المقدسة التي يغسل فيها الله الذنوب ويصفي فيها القلوب، ليعود إلى الدنيا كما ولدته أمه، وقد نقى من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
بهذه المشاعر الصافية النقية وصف بعض الحجاج مشاعرهم نحو زوجاتهم بعد الانتهاء من شعائر رحلة الحج لهذا العام.
فبعيدا عن الروتين المنزلي المعتاد يجتمع الحجاج بزوجاتهم في المشاعر المقدسة في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، فيقول أحدهم إن رحلة العمر برفقة زوجته جعلته يشعر بالمعاناة التي تواجه الزوجة طيلة أيام السنة.
ويقول محمد معتز لجريدة الرياض الإلكترونية السعودية إنه فضل أن يكون حجه في أول سنة من حياته الزوجية مع زوجته، حيث مكث معها لأداء مناسك الحج طوال الأيام الماضية وهذه الأيام كانت كفيلة بأن تجعله يفهم زوجته أكثر من الأربعة أشهر عمر زواجهما، بسبب الحياة العملية التي لا تجعله متفرغا لها.
وبعيدا عن أبنائه السبعة أدى الفريضة آدم محمد نور هادي وزوجته التي بدت من اليوم الأول أكثر انشغالا منه على الأولاد إلا أنه كما يقول استطاع أن يخرجها من أجواء القلق إلى الأجواء الروحانية.
وفي ركن بعيد عن مشعر منى وعلى بساط الأرض الأخضر على مدخل أنفاق الملك فهد جلست إحدى السيدات المسنات تتكىء على زوجها المسن وتتهامس معه.. الزوج أحمد علي يقول: إن أجمل اللحظات التي قضاها مع زوجته بعد شهر العسل الذي مضى عليه ثلاثون عاما هي هذه الأيام في المشاعر المقدسة، ويضيف أنه يستقطع وزوجته بعض الوقت ليتذكرا شريط رحلة عمرهما.
وفي جانب آخر فرقت مؤسسات الطوافة بين المتزوجين من الحجاج لتخصيصها خيما للرجال وأخرى للنساء كما يقول صالح القحطاني الذي بدا منشغلا على زوجته في أول أيام التروية الأمر الذي جعله يتواصل معها بالجوال طيلة الرحلة.
وبعيدا عن مخيمات الطوافة ووسط ساحات منى التي افترش فيها زوجان تحت خيمتهما المتنقلة يقول الزوج الذي خرج من الخيمة لشراء وجبة غداء إنه يقوم بعمل كل شيء خلال الأربعة الأيام الخاصة بموسم الحج مشيرا إلى أن الأيام الماضية التي قضاها مع زوجته وتحمل عنها بعض ما كانت تقوم به جعله يشعر بمعاناة الزوجات في الحياة الزوجية لأنه كان مهتما بأشغاله ولا يعلم عن معاناتها شيئا يذكر وحس بتلك المعاناة في أيام الحج وتحمل العبء.

الكاتب : علامات أونلاين
 14-10-2013  |  6929 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  العلاقات الإيـمانـية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني