ستون عاما بلا مشكلات .
 

 

 
عاشا ( ستين ) سنة بلا أي مشاكل ..
حتى أصبحا مضرب الأمثال بين الناس .. كزوجين مثاليين قضيا هذاالعمر من حياتهما بلا مشكلات ..
بعض محرري الصحف استثارة فضوله الحادثة ..
فذهب يسأل عنهم الجيران ..
هل صحيح لم تحدث بينهما اي مشكلة !
كل الجيران أكّدوا له ذلك ..
فأحب المحرّر أن يعمل لقاء صحفيّاً مع الزوج والزوجة لكن بأن ينفرد بكل واحد منهما على حدة ..
جلس مع الزوج أولا ثم سأله : صحيح أنه طيلة ستون عاماً لم تحدث بينكما اي مشكلة ؟!
الزوج الطاعن في السن : نعم !
المحرر : وما السرّ في ذلك ؟!
الزوج : السرّ يرجع في ذلك لـ ( شهر العسل ) ..!
المحرّر : كيف ؟!
الزوج : عندما تزوّجت ذهب بزوجتي إلى بلاد اشتهرت بالمناظر والعجائب ،وفي تلك البلاد ذهبنا لصعود ( جبل ) في أعل قمّته مناظر لا يمكن لعين أن تراها ثم لا تزداد جمالاً .
غير أن الصعود للجبل لا يمكن إلاّ عن طريق ( ركوب البغال ) ..
فركبت بغلاً وركبت زوجتي بغلاً ..
في أثناء الطريق .. توقّف بغل زوجتي عن المسير ..
فقالت زوجتي : هذه الأولى !
فمشى البغل ..
ثم توقف مرة ثانية يرفض الصعود .
فقالت زوجتي : هذه الثانية !!
فمشى البغل ..
ثم توقّف للمرة الثالثة ..
فأخرجت زوجتي من ( شنطتها ) مسدساً وضربت البغل في رأسه فأردته قتيلاً !
غضبت عليها وصرخت ..
وقلت لها : لماذا فعلتِ ذلك .. كيف يمكن الآن أن نكمل المسير ببغل ( واحد ) !
زوجتي ردّت بهدوء : هذه الأولى !
 
ومن يومها وأنا ساكت :)
 
قال ناصح : 
الخوف .. لا يعني الحب ..
ولا يصنع الاحترام ..
مع أزواجنا أو مع زوجاتنا أو حتى مع أبنائنا ..
الهيبة معهم .. لا تعني ( العنف ) أو التسلّط .. 
أو فرض الحب بقوّة الخوف .
2013-05-04 21:59:27
 
 
 
 
مواضيع اخرى ضمن  استـراحـة ناصح
 
عدد القراءات : 1451
2015-08-18 10:16:08
عدد القراءات : 2805
2014-11-23 12:36:24
عدد القراءات : 5419
2014-03-04 13:12:03
عدد القراءات : 3855
2013-09-07 13:38:54
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6640
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3947
الإستشارات
850
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
405
معرض الصور
84
الاخبار