أحب زوجي ويحبني .. لكنه تزوج علي !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مشكلتى بدأت من أسبوعان لما صارحنى زوجي ونحن بمفردنا للتنزه بزواجه سرا من 3 سنوات وهي حامل الآن فلم اصدق ما قال علما ان زوجي رجل ملتزم ولا يكذب ابدا وهو كان إمام مسجد وطالب علم شرعي فإنهرت كأننى طفله تاره ابكي وتاره اصرخ وتاره اسكت من هول الصدمه لم اصدق اننى خدعت 3 سنوات كيف لم احس وهو يبرر موقفه ويهدئني ويحلفلي انه سيبقى سرا ولا احد سيعرف ولست ملزمه بأن اعرفها او اراها لا هي ولا اولادها واخذ يضرب لي امثله واحاديث وصبر الزوجات الرسول وغيرتهم وهذا إبتلاء وان اكثر من الإستغفار وانا مصدومه من الخبر وانا ارى زواج هادئ منذ 14 سنه حصيلته 5 اطفال 3بنات و2من الأولاد قد أنهدم وحياه كانت مستقره هادئه ليس بها مشاكل تذكر او موقف محزن كنا حبيبين لكل ما تعنيه الكلمه من معنى فأنا الوحيدة التى وافقت على شروطه لإلتزامي اول ماخطبني كنت في كليه الشريعه اول فصل عمري 19 وهو يكبرني 5 سنوات وكنت لابسه اللباس الشرعى عبائه الرأس والنقاب لم يرد ان اكمل دراستى واخرجنى من الجامعه بحجة انه لا يريدني ان اختلط ويغار على من الأساتذه والطلبه ولا يريدني ان اسوق سياره ولا اطالب بوظيفه يريد ربة بيت فأحببت طلب العلم الشرعي وجلست ادرس مجموعه من الكتب بإذاعة القرآن الكريم وبعدها انضممت لصحبه صالحه للدروس الدينيه وإلتهيت في تربيه ابنائي وإرضاء زوجي وطلب العلم الشرعي وبعد هذا العمر اتفاجأ به انه تزوج وايضا زوجته غير عربيه ومن دوله صغيره من الأقليات الإسلاميه وشارط عليها ان لا يبيت عندها ابدا لكي لا احس بالأمر فجلست محتاره وهو تاره يهدئني وتاره يبكي معى وبعدها رجعنا البيت ليلا وهو يترجاني ان لا اجعل احد بالمنزل يحس بالأمر وكان الأمر جدا صعب على فأنا من نظراتهم ابكي فتحججت بالمرض وان هناك الم في رأسي ومعدتي لذا كنت ابكي لأن معى في البيت حمواتي ( أخوات زوجي ) إثنتان لم يتزوجان يسكنان معنا وهم يحبوني وانا احبهم كأنهم اخواتي الكبارمن طيبتهم المهم اننى رجعت إلى كابوسي بس دخلت غرفتي احس ان كل شيء سينهدم على بيتي وزوجي واولادي واحلامي واهدافي بل حياتي بأسرها لا اخفي عليك تمنيت ان اموت قبل ان اعرف الله المستعان لم استطع في هذا اليوم النوم ولا النظر في عين زوجي لأنه كان قدوتي بالخَلق والخُلق من طيبه ومروئه وحنان ولكنه خدعني .. بت على سجادة الصلاة ابكي على الأرض وهو يترجاني ان انام بقربه لا استطيع احس كانه غريب عني لا اعرفه فجلس يبكي يترجاني فتوسلته ان يتركنى على راحتى وفي الصباح لما ذهب إلى الشغل والأولاد في المدارس أخذت ولدي الذي يبلغ 3 سنوات وذهبت إلى بيت اهلى وأنا أجر الآلام واحس اني سأنفجر هناك حرقه في قلبي لا تنطفى واختضت امي لما رأتني هي وابي في هذا الوقت واليوم الذي لم اعتد ان ااتيهم به فتحججت انني مريضه واريد ان ارتاح عندهم كم يوم لأهرب من ازعاج الولاد وصدقوني على الفور لأنهم لا يخطر ببالهم شيء من كثر ما حياتي كانت مستغره ولله الحمد واهلى كانوا يقدرون زوجي ولم يهدأ لي بال اريد ان اعرف السبب وما هو النقص الذي عندي لأكمله ولكنه يحلف انه هو المقصر فهو لاتكفيه زوجه واحده وأني مأديه واجباتي من كل ناحيه على اكمل وجه معه ومعى اولاده ومع خواته ومعى بيته حتى كانت خالتى( امه ) الله يرحمها توفيت منذ سنتين اكثر واحده تحبها انا بشهادة الكل المهم دخلت المستشفى بسبب الهبوط لأنني لا اكل ولا اشرب وهو ايضا اخبرني انه لم يستطع ان يكمل دوامه وخرج بعد مادارت به الدنيا ثم ذهب إلى المستشفى وركبوا له محلول بسبب الهبوط ايضا الضغط وجلست 3 ايام لا اعرف ماذا افعل قلبي يقول لي ارجعى لا تخربين بيتك وكرامتى تقول اطلبي الطلاق وعقلي يقول اذكري الله وصبري واحتسبي وانا الآن اكلمك من بيتي بعد مارجعت لم استطع ان المسه قلت سأرجع لأولادي حيث ان كان فترة اختبارات عندهم ولكن اهملت البيت والمطبخ ولا افكر بشي سوى هذا الموضوع وابكي حتى اننى ادرس في جامعه شرعيه على النت قررت ان انسحب فأنا لست كُفء لشيء ولا اسوى شيء كان الشيطان يعطيني افكار جنونيه كدت ان اجن وبعدها جلس زوجي يكلمنى ويصبرني وانا لا انظر إليه ولا المسه ولا استطيع النوم بجواره مدة اسبوعان واصبحت الازم سجادتي والقرآن ولما قرآت سورة البقره ونصحتني احدى الداعيات ان اقرأها في ماء وأتوضأ به وأشرب منه هذأت كثيرا وهذا الاسبوع الثالث نزلت على الدوره الشهريه من الحسره حيث انها قطعتني 8 شهور بسبب اللولب الهرموني ولكن الحسره اثرت على جسمي ولكن مع نزول الدوره ردت لى اعصابي ورديت للبكاء والحسره فأخذني زوجي لكي نتنزه واخذ يعيد العبر والمواعظ يمدحني وأنه يريد لواطلب منه اي شيء ينفذه وإذا كنت اريد السفر للراحه كم يوم معه نسافر او نسكن في فندق بنفس الدوله للتغييروانا ارفض وفي هذه الايام اصبح انسان اكثر مسؤليه حيث كان عنده برنامج خاص عصرا وانا اذهب مع السائق لاوصل ابنائي إلى دور تحفيظ القرآن والتقويه اصبح هو يذهب بهم ويتصل عليهم ويشتري لي ما كنت طلبته من شهر ولم يوفره اصبح يهتم فغير ستائر غرفتي واحضر لي جهاز لابتوب جديد وانا لغايه هذا الوقت مصدومه من الأمر آآسفه للإطاله ولكن من حرارة ما في قلبي اردت ان اكتب كل ما بداخلي وشكراااا

19-05-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . . .
 وأسأل الله العظيم أن يشرح بالإيمان صدرك ، وأن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .

 أخيّة . .
 فهمت من رسالتك أنك طالبة علم ، ولك حظّ من العلم الشرعي  ، لذلك لا أعتقد أنه ينقصك أن تعرفي أن ما فعله زوجك أمر ( مباح ) بل و ( مسنون ) !
 لكن اسمحي لي أن اسألك  :
 - ما هو الحل الذي تعتقدين أنه يُرضيك ؟!
 هل تطليق زوجته منه يرضيك ؟!
 هل شتات ابنائه منها يرضيك ؟!
 أتمنى عليك أن تُفكري بهدوء . .  ما هو الحل ؟!
 أخرجي من دائرة ( الهموم ) والتفكير في المشكلة  إلى دائرة التأثير  والتفكير بالحل . .
 ماذا يجب أن تفعلي ؟!
 وماذا بإمكانك أن تفعلي ؟!
 هو الآن متزوج  وله أبناء من زوجته . .
 هذا هو الواقع . . فلا يجدي شيئا أن تستذكري الماضي وما قدمتيه لزوجك . .
 فإن ما قدمتيه لزوجك من بذل وحسن تبعّل  في الحقيقة إنما قدمتيه لنفسك ( عمل صالح ) . .  تجدين فضله وبركته عند الكريم سبحانه وتعالى .

 ولن يحل مشكلتك أن تبحثي عن عيب فيها  . .
 فجنسها ولونها ودمها  واصلها ليس عيباً ، لأن الله هو الذي اختار لها جنسها ولونها !
 
 والحمد لله أن الله رزقك زوجاً يحبّك - ولا يزال - ويهتم لشأنك ، وهذه نعمة عظيمة وحق النعمة الشّكر .
 والتقصير أو التغافل عن شكر النعمة يقلل عمر النعمة ، ويكاد يذهبها .

 النصيحة لك أخيّة . .
 أن تتعايشي مع الواقع بإيجابيّة . .
 تعايشي بما تستطيعين فعله لا بما تتمنين أن يكون . .
 لا تعيشي الأمنيات . .

 وثقي أن الرضا بحكم الله وعدم السّخط يورث قرّة العين . اقرئي قول الله : " فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا "
 فالصبر عند حكم الله وقضائه صبر الرضا لا صبر الاضطرار يورث السكينة والاستقرار ويعين على الإيجابيّة في التعايش مع الواقع .

 اكسبي زوجك  ولا يزال الأمر بين يديك . .
 ووجود زوجة ثانية في حياتكم .. هو دافع لك  للتميّز . .
 ولك أن تُلاحظي بعض مكاسب  ( وجود زوجة ثانية في حياة زوجك )  فقد قلتِ :  ( وفي هذه الايام اصبح انسان اكثر مسؤليه حيث كان عنده برنامج خاص عصرا وانا اذهب مع السائق لاوصل ابنائي إلى دور تحفيظ القرآن والتقويه اصبح هو يذهب بهم ويتصل عليهم ويشتري لي ما كنت طلبته من شهر ولم يوفره اصبح يهتم فغير ستائر غرفتي واحضر لي جهاز لابتوب جديد وانا لغايه هذا الوقت مصدومه من الأمر ) .

 أخيّة .  . .
 لما خطب الرسول صلى الله عليه وسلم  أم سلمة رضي الله عنها قالت له : إني امرأة غيور !
 فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أدع الله لك  "  - أو كما قال - .
 فأكثري أخيّة من الدعاء . . وتفائلي بخير .
 واحمدي الله على زوج كزوجك . .
 أدام الله بينكما حياة الودّ والرحمة .

19-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني