حب الردود لدى الشباب
 
 
-
 91
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3933
 
 
 
فضيلة الشيخ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد: ينتشر بين الناس و خاصة الشباب حب (الردود), فتجدهم يحرصون على شراء كتاب يرد فيه الشيخ (فلان) على الشيخ (علان) في قضية من القضايا, وهم لايدرون من هذا (الفلان) و من هذا (العلان), بل قد يكون للشيخ (فلان) هذا كثير من الكتب في الأخلاق و الوعظ والمعاملات وغيرها, ولكن هؤلاء الشباب لا يشترون و لا يسمعون إلا هذه الردود, بل قد يكون للشيخ (علان) كثير من الحسنات و الباع في الدعوة و العلم لكن هؤلاء الشباب لا يعرفون عنه إلا ماورد في الردود, فيحكمون عليه حكماً عاماًَ و مستعجلاً, ولأقرّب لك الصورة يافضيلة الشيخ أضرب لك مثلاً بنفسي, فأذكر أنني في المرحلة الثانوية اشتريت كتاباً يرد فيه المؤلف على أبي حامد الغزالي بسبب كتابه (إحياء علوم الدين), والنكتة ياشيخ أنني لم أكن أعرف جيداً أباحامد الغزالي رحمه الله في ذلك الوقت و لم أقرأ كتابه هذا أصلاً, لذا كان قراءة ذاك الكتاب (الذي فيه الرد) عديمة الجدوى بالنسبة لي، وأسوأ من هذا يافضيلة الشيخ, أنني انغمست في المرحلة المتوسطة في قراءة الردود على أهل البدع كـ(الشيعة) و(الصوفية) و(القاديانية) و(البريلوية) و(البهائية) و(البابية), على الرغم من أنني للأسف لم أقرأ كتاباً واحداً في السيرة النبوية في ذلك الوقت أو صحيح البخاري أو أشراط الساعة أو كتباً متخصصةً في عقيدة أهل السنة فقط ولم أقرأ كتباً في الأخلاق الإسلامية أو السنن النبوية في تلك المرحلة من عمري لذا لم تتهذب أخلاقي ولم تعتدل طريقتي في وقت مبكر, وأحمد الله أنني غيرت منهجي و طريقتي في القراءة منذ أربع سنوات, فعزفت عن قراءة الردود و عكفت على قراءة الكتب التي تعالج الموضوعات التي أهملتها في صغري والتي أرى أنها تفيدني في ديني و دنياي, وأذكر يا فضيلة الشيخ كلمة لأحد مشايخنا الكرام (مامعناه):- أن الشاب أو الطفل هو صفحة بيضاء فأملؤها بالحق و القرآن و البخاري بدلاً من تعليمه ماقاله (الجهم بن صفوان)و (بشر المريسي) وكيفية الردود عليهم, فإذا تعلم الشخص في صغره الحق عرف بنفسه الخطأ و تجنبه- وللشيخ الألباني كلام في نفس المعنى حيث قال لأحد الشباب المتحمسين للردود (مامعناه):- لماذا تتعب ذاكرتك بحفظ الباطل؟! احفظ الحق وهو يدلك على الطريق. ولكن أرى حولي بعض الشباب قد وقعوا في نفس الخطأ, في قراآتهم و في أحاديثهم وفي مواقع الانترنت... ثم ينفض المجلس لم يستفيدوا شيئاً فهل لكم توجيه لهؤلاء الشباب و بيان أو تصحيح لمَ سردته لكم.
 2010-01-16
 
 

الأخ الفاضل...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مع الأسف شاع في عصرنا الحالي اشتغال الكثير من الشباب بتتبع الردود بين العلماء والحرص على اقتنائها وقراءتها في الوقت الذي يحتاج فيه الكثير منهم إلى قراءة ما هو أنفع وأهم وأولى من تلك الردود.
وأعتقد أن من أكبر أسباب هذه "الظاهرة" فقدان الموجه المربي القدوة الذي يوجه الشاب في بداية التزامه إلى المهمات في أمور دينه ويغرس فيه فقه الأولويات والاهتمام بالعلم مع العمل ونحوها من الأساسيات في بناء الشخصية المسلمة المتكاملة في علمها وإيمانها، وسلوكها وأدبها. ولهذا نشأ البعض على حب تتبع عورات الآخرين والمجازفة في ذكر عيوب الدعاة العاملين من خلال قراءته لتلك الردود وتكرارها في المجالس وشغل الوقت بها.
أسأل الله أن يستعملنا في طاعته ويجنبنا معصيته.

2010-01-16
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1343
2015-06-02
عدد القراءات : 2357
2013-10-25
عدد القراءات : 4085
2010-04-14
عدد القراءات : 2362
2014-02-09
عدد القراءات : 1810
2015-07-03
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5171
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار