نفقة البيت
 
 
-
 81
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4123
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعمل فى دولة عربية وكانت مصاريفى فى حدود 50 ديناراً وتعرفت الى فتاة تعيش مع أهلها وتم الزواج والحمد لله والآن ازدادت مصريفنا الى حوالى 200 ديناراً وبالتالى أصبح المبلغ الذى أوفره بسيط وزوجتى تعمل ووالدها يعمل فى نفس البلد وأمها أيضاً تعمل ومرتب والدها يفوق مرتبي وبعدما قبضت أول مرتب أخبرتنى أنها ستساعد أهلها فلم أعترض ولم اخذ منها شيء لمصاريف البيت ونحن فى حاجة الى بناء منزل فى بلدنا وتكوين حياتنا حيث أنى جديد عهد بالعمل فى الخارج فهذه أول سنة لي فماذا أفعل هل يحق لى أن أطلب منها المشاركة فى المصروفات أو كيف فهى لا تشعر أنها أصبحت فى بيت جديد ويحتاج الى تأسيس أكثر مما يحتاج بيت والدها أم نعيش هكذا نصرف قدراً كبيراً من راتبى ولا ندخر مايكفى لتكوين منزل فى بلدنا وخصوصاً وهى تعيش فى مستوى أعلى من مستوى زملائى الذين يصطحبون زواجاتهم العاملات واللاتى يشاركن فى المصاريف، أو بمعنى أصح لايوجد بينهم فرق فى هذا الموضوع وبين أزواجهم فالدخل كله للبيت أما نحن فهى لا تعتبر نفسها تعمل ولا كأن لها دخل خالص تتجاهل هذا الموضوع تماماً اعتماداً على راتبى. لا أعرف هل يحق لي مفاتحتها فى هذا الموضوع أم ماذا، وماذا يمكن أن أقول لها؟ إن أكثر ما يضايقنى هو أنها لا تشعر بأن لها بيت يجب أن تعمل على بناءها وادخار شيئاً ما للمستقبل أفيدونى. وجزاكم الله خيراً
 2010-01-16
 
 

الحمد لله..
أخي الحبيب..
1. لابد أن تعلم أن الرجل هو المسئول عن نفقة زوجته وأولاده، وأن الزوجة مهما كانت غنية فإنه لايجب عليها أن تنفق على بيت زوجها وعياله..
هذا أمر لا خلاف بين أهل العلم فيه: أن على الزوج النفقة والسكنى والعشرة بالحسنى..
2. لكن.. لا مانع من أن تفاتحها بالأمر وتكون محاور الحديث معها بالشكل التالي:

1) أن كل ما أملك إنما هو لك ولعيالك.
2) من الأهداف المهمة التي ينبغي أن نتساعد في الوصول إليها بناء بيت لك ولأولادك، وتوفير بعض المال للأزمات في الظروف الصعبة..
3) لا يمكن تحقيق هذه الأهداف إلا بالتكاتف وأن نقتصد ونتساعد في النفقة على البيت والأولاد.
4) إن من أعظم الطاعات والصدقات: صدقة المرأة على زوجها فإن رأيت أن تعينيني فأفعلي، وإلا فلا أقل من أن تساعديني على الاقتصاد.

أجاب عليها الشيخ: مازن الفريح

2010-01-16
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4789
2010-05-13
عدد القراءات : 1633
2015-03-13
عدد القراءات : 3846
2010-06-16
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0031
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3971
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار