المحادثة بكلام جنسي عبر النت 1

 

السؤال

السلام عليكم أنا فتاة ابلغ من العمر 23عاماً وقد تعرفت بشاب على النت ثم أصبحنا نحب بعض ولكن كل واحد منا من بلد وفي البداية كنت أشكي له همومي وهو كذلك ولكنه أصبح الآن يطلب مني أن أتخيل أنني أعاشره ويكتب لي ماذا أتخيل وكأنني فعلاً معه وأشعر بسعادة وأفرز شيئاً من مهبلي بعد انتهاء العملية. فهل هذا حرام مع العلم كل هذا يحدث على النت؟

08-04-2010

الإجابة

 الأخت.... سلّمها الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك أيتها الأخت حرصك على معرفة حكم الله الذي خلقك، وخلق لك عينين ولساناً وشفتين ووهبك من فضله نعماً عظيمة وآلاء جسيمة أصبحت بها فتاة جميلة عاقلة.. وسؤالك عن حكم الله في ما تقومين به دليل على إيمانك بل وشعورك بأن ما تفعلينه مع هذا الفاجر الذي ربما يكون قبيح الصورة، خائن العهد سيء الخلق، سافل الطبع ولكنه يظهر في الماسنجر شبحاً بصورة ملاك..
ابنتي الكريمة..
أنت والله أرفع من هذا الفعل المشين، وأكرم من هذا الهمل المهين والذي تترفع عنه الأنفس الأبية، وتأباه القلوب الزكية..
هل تفعلين هذا لو كان والداك وإخوتك يجلسون حولك؟! فكيف والله معك يسمعك ويبصرك؟!
يا عيباه!! ويا فضيحتاه!! بل يا مصيبتاه على الفضيلة كيف تذبح والحياء كيف يقتل؟!.. إن هذا الفعل حرام ولا أعتقد بأن حرمته تخفى عليك إذ فيه كتابة إلى رجل أجنبي بما لا يليق، وفيه تهييج للشهوة المحرمة، وفيه ممارسة للعادة السرية المحرمة، وفيه وقوع في ذريعة مفضية إلى الوقوع بالزنا، وفيه استمراء لممارسة المعاشرة مع الأجانب ونحوها من المفاسد العظيمة والشرور الجسيمة..
لو كان هذا الشاب يخاف الله ويحبك صدقاً لما رضي بأن تتكلمين معه فضلاً أن تعاشرينه؟! هل يرضاه لأخته؟! هل يرضاه لأمه؟!
إنه ذئب تلبس بلبوس الإنس، وشيطان بصورة إنسان فكيف تحب العفيفة الشريفة إنساناً يقودها إلى نفق مظلم، ومنحدر معتم؟! يريد أن يسفك حياءها، ويلعب بمشاعرها وعفافها؟!
إن هذا الشيطان سيجرك إلى ما هو أفظع، وسيغريك بما هو أشنع وليس لك عاصم إلا الله والتوبة إليه، توبة نصوحاً وإن من صدق التوبة:

1. حذفه من الماسنجر وحذف ماسنجرك أيضاً.
2. الابتعاد عن الانترنت –ولو لفترة- حتى يكون ذلك عوناً لك على صدق التوبة.
3. إذا كان ولا بد لك من الرجوع إلى الانترنت فاجعليه في مكان عام ولا تنفردي فيه بغرفة لوحدك.
4. أن تقتصري على المواقع النافعة مثل موقع ناصحة حيث أخوات لك صالحات تتحادثين معهم في حوار إيماني رفيع، وتشكين لهن همومك فينصحنك بما هو خير.
5. اشغلي وقت فراغك بالنافع المفيد، وأقترح عليك أن تشتركي مع بنات صالحات في مناشط إيمانية دعوية.
6. تفقهي في أمور دينك بالقراءة في الكتب النافعة وسماع المحاضرات القيّمة.
7. ألحي على الله بالدعاء بأن يحفظك من همزات الشياطين.

 

08-04-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني