زوجي لا يعطيني حقوقي

 

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الرجاء نصحي وتوجيهي في مشكلتي. انا متزوجه ابلغ من العمر 26 سنه. المشكله تكمن في زوجي لا يداعبني وقت الجماع ويطلب مني دائما ان اثيره واوصله الى اخر حد بالمص واللحس وهكذا وانا لا يحاول مجرد محاوله ان يشبع انوثتي ويداعبني كباقي الازواج احس بانه يفكر في نفسه فقط لقد تعبت من هذا الوضع وانا ولله الحمد غير مقصره في ادنى حقوقه واتفهها( باذن الله اني غير مقصره) ولكن انا لااستطيع الاحتمال اكثر وايضا لا يعطيني حقوقي الماديه احس وانه يستثقل الصرف على احتياجاتي مع انه ولله الحمد مقتدر ويتبقى من راتبه الشهري كل شهر حوالي 7 الاف او اكثر والان لدي ابنه لا يعطيها حقوقها كأب نادرا ما يأخذها لحضنه ويلعب معها احيانا انا اذهب بها اليه لكي تحس بحنان الاب ويأخذها قليلا فقط ويرجعها الي احس بانه كل الحنان ولكن لغيري انا لايعطيني منه الا القليل القليل الذي لا يذكر والادهى من ذلك انه متقلب المزاج وعصبي جدا لاتفه الاسباب يعصب ويتكلم بكلام يجرجحني وانا ليس لي ذنب ارجوك ساعدني كيف اتعامل معه حياتي بدأت تنهار وانا لا ادري ماذا افعل ارجوك ساعدني ...

03-04-2010

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
وأسأل الله العظيم ان يجعل لك فيما وهبك قرّة عين لك وأن يصلح لك زوجك ويديم بينكما حياة الود والرحمة .

أخيّة . .
ليس هناك في الدنيا زوجات لا عيب فيهنّ . .
وفي المقابل ليس هناك ازواج لا عيب فيهم !
إلاّ أزواج وزوجات الجنة فقد طهرهم الله من العيب والنقص وجمّل بعضهم لبعض .
ولذلك لا ننظر لحياتنا الزوجيّة على أنها ( تعيسة ) بوجود مشكلات فيها .
كل البيوت فيها مشكلات . . لكن أفضل البيوت من يدرك أصحابها واقعيّة الحياة ، ويجيد إدارة المشكلة .

زوجك وإن كان لا يُداعبك ويقصّر نوعاً ما في الصرف عليك وعلى ابنتك وفيه نوع مزاجيّ’وعصبيّة فهو في المقابل فيه جوانب مشرقة .

من المشكلات التي تكاد تكون ظاهرة في بعض الأزواج هو ضعف ثقافة المداعبة عندهم . .
ربما لأن ذلك ارتبط عندهم بمعاني العيب ، او أن الثقافة التي تربوا عليها من الصّغر ثقافة وتربية زرعت في أنفسهم نوعاً من الانصراف عن المداعبة إلى إشباع الذات فقط !

ما دام أن زوجك يحب المداعبة ، ويطلب منك ذلك ، فهذا يعني أن هناك فرصة يمكن ان تستثمريها لصالحك ، بحيث تجعليها بتقفاعل في مداعبتك . .
الرجل تؤثّر فيه الصورة أكثر من السّمع . . لذلك أحسني لباسك .. ابرزي مفاتنك له بشكل يثيره . .
عندما يطلب منك مداعبته داعبيه بوضعية وطريقة تعطيه فرصة لتكون المداعبة مشتركة بينكما . . .
بإمكانك إشباع هذه الرغبة عندك ( المداعبة ) بممارستك لمداعبته بطريقة أو اكثر ..
أعتقد أن التفصيل قد لا يكون مهمّاً بقدر ما هو المهم أن تُدركي أن ( مشكلة المداعبة ) هي مشكلة أنتِ شريكة فيها .. بمعنى أنه والحال الذي وصفتِ هناك مؤشّرات بإمكان أن يكون بينكما مداعبة تفاعليّة . .
فقط تخيّري الأوضاع المناسبة ..
الأوضاع المثيرة . .
الأوضاع التي تجذبه لمناطق المداعبة فيك . .
لا تتوقعي دائماً أن يكون الرّجل كثير المداعبة . .
الرجل قد ينفر من المداعبة لنه يشعر ان المداعبة تسرّ‘ من عملية ( الإنزال ) لذلك هو يحجم عن هذه المداعبات .
أشعريه بالهدوء . . أشعريه بالقبول ..
داعبيه كما يريد .. واستمتعي بمداعبته .. فذات مداعبتك له هي مداعبة بالنسبة لك .. استمتعي بذلك .

حاولي أن تصارحيه لكن بهدوء وبالتلميح برغبتك في المداعبة .. برغبتك ان يفعل كذا وكذا . .
أنتِ أنثى وأعرف كيف تجذبين زوجك نحو ما تريدين .

أمّأ عن الصّرف . .
الرجل ينظر للمال نظرة ( ادخار ) والمرأة تنظر للمال نظرة ( صرف ) !
هو ربما يكون معتدلاً في صرفه ، لكن لأن طبيعة نظرة المرأة للمال على أنه ( للصرف ) يجعل عندك شعور أنه مقصّر في صرفه . . وهو كرجل نظرته عكسيّة .

أعتقد أن من المناسب أن تشعريه باهتمامك بماله ، من حيث حفظه .. أشعريه باهتمامك بما يشتريه وحافظي على مستلزمات بيتك بطريقة مقبولة .
شجّعي فيه أن يكون لكما عمل خيري ، ككفالة يتيم أو إعاشة أسرة فقيرة كل شهر . . المقصود ان تشعريه بحسن حفظك لماله وفي نفس الوقت حسن تعقّلك في الصرف .

أمّأ عصبيّـته .. فها أنتِ - تبارك الله - تُدركين أنه حين يعصّب ربما جرحك بالكلام . .
لا تفسري كلامه حال الغضب إلاّ في حدود ( غضبه وعصبيّته ) يعني عندما يجرحك بكلمة لا تفسريها بتفسير العموم . . لكن ترجميها على أنها لحظة غضب لا أكثر من ذلك .

خاطبيه بالكلمة الحانية . .
راسليه بكلمات دافئة . .
علّميه كيف يحنّ ويعطف عليك بالممارسة . .
من غير توجيه مباشر . .
واصبري على ذلك . .
فهو قد أتاك من بيئة غير بيئتك ..
وهو رجل ( وليس الذّكر كالأنثى ) . .
فلا تتوقعي أن تتغير طبيعته وبعض سلوكه الذي اعتاد عليه أكثر من عشرين سنة في حياته وتتوقعين منه أن يتغير أو يتحسن في أشهر قليلة !

الصبر . . والممارسة الحسنة .. والعشرة بالمعروف .
وثقي أن الله يعينك . . ما دام أنك تستشعرين أمانة ( الزوجيّة ) .
أخيّة . .
لا تركّ.ي كثيراً التفكير والتركيز في بعض مشكلاتك . .
الشعور هو انعكاس لحجم الفكرة .. بقدر حجم الفكرة بقدر ما يكون حجم شعورنا ووجداننا .

أكثري أخيّة من الاستغفار . .
فإن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يقول : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية "

أسأل الله العظيم أن يديم بينكما الود والرحمة .

03-04-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني