زوجي كثير الزعل من امور بسيطه

 

السؤال

زوجي كثير الزعل من امور بسيطه ما تستاهل الزعل عليها وعصبي جدا وانا لا اعرف كيف ارضيه ولا اعرف كيف اتعامل معاه واذا زعل ينكر كل شي سويته عشانه لدرجه يقولي مو عاجبتك العيشه روحي بيت اهلك تعبت وربي الله يخليكم دلوني على الحل وتعبت من كثر ما اعتذر على كل شي امور تافه وما تزعل

31-03-2010

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك زوجك وأن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .

 أختي الكريمة . .
 طبائع الناس تختلف  ، وتتعدّد وتلك حكمة الله  في خلق الناس أن يكون مختلفين ، منهم العصبي ومنهم الهادئ ، منهم الغضوب ومنهم الحليم وهكذا .
 وحين نكون على قدر من الحلم والصبر والهدوء فإننا  نفترض أن يكون  الطرف الآخر في حياتنا مثل ما نحن تماماً !
 وهذا افتراض وتوقّع خاطئ !
 لأجل أن نعيش مع الآخرين بألفة  ومودة وتراحم ، ينبغي أن نقبلهم كما هم ، وان نفهم  طبعهم في حدود الموقف .
 فمثلاً عندما تقولين أن زوجك في لحظة الغضب  ينكر كل شيء فعلتيه له  . . !
 هذا الموقف ينبغي أن تفهميه في حدود إطار ( غضبه ) لا أكثر من ذلك . إذ الواقع أنه حينما يكون راضيا هادئاً فهو لا ينكر ذلك .
 إذن إنكاره مرتبط بحالة لا أكثر !
 
 أخيّة  . .
 ما دام وأنك استطعتِ أن تعرفي طبيعة زوجك فإن هذه المعرفة ينبغي أن تفيدك  في عدم التهويل وتضخيم الأمر .  وأن  تعرفي ما هي الأشياء التي تثير غضب زوجك أو عصبيّـه وتجتهدي في تجنّبها .
 العصبي . .  أقرب للمصارحة والفضفضة من الهادئ الكتوم .  لذلك مفيد جداً بعد أن يهدا غضبه وعصبيّـه أن تناقشيه بهدوء وتتلطّفي في عبارتك وتصارحيه بشأن سرعة الغضب .
 اطلبي منه أن يُفهمك ما هي الأشياء والأمور التي تثير غضبه وعديه أنك ستجتهدي  في تجنّبها .
 ذكّريه بأجر الصبر عند الغضب ، ووصية النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( لا تغضب ) .
 لا تواجهي عصبيته بعصبيّة ولا غضبه بغضب . .
 اعتذارك منه ليس عيباً فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود العؤود التي إذا ظَلمت أو ظُلمت أخذت بيد زوجها وقالت والله لا أذوق غمضا حتى ترضى " فاحتواءك لزوجك  وعودك إليه بالاعتذار والكلمة الطيبة  صفة جميلة فيك كزوجة ، وهي من صفات نساء الجنة .
 ما دام وأنك تعرفين  حال زوجك فعودك عليه ليس عيباً ولا مذمّة .

 أكثري لنفسك وله من الدعاء  فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف شاء .
 
 أسأل الله العظيم أن يؤلّف بينكما على خير .
 رابط مهم : 

 
 

 

31-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني