ماذا أفعل .. هل أستمر في هذه الخطبة ؟!

 

السؤال

السلام عليكم اتمنى ان تفيدوني اتقدم اليكم بفائق التقديرو الاحترام ان تتفهمو مشكلتي التي احبطتني كثيرا و ارهقتني فانا ضائعة : انخطبت منذ اربع سنوات لشاب من اقاربي لا يقطن في نفس البلد الذي اقطن فيه هو مسلم مثلي و متمسك بدينه لدلك اعجبت به كثيرا مع اني كنت صغيرة لكن اهلي و اهله متفقين كثيرا و امه تحبني و انا كدلك انا اصلي و اخاف الله الحمد لله و متحجبة و من اسرة محافظة الحمد لله ، و لكن كان لدي اصدقاء شبات شباب في الجامعة و كان يقول لي تكلميهم و لكن انا لم اكن اعيره اهمية كبيرة ما دمت اعرف نفسي و اتعامل مع اصدقائي باحترام فهو كان يشك في كثيرا و لا يثق في و اصبحنا نتشاجر كثيرا لاتفه الاسباب ولا نتفق لدلك لم تدم خطبتنا كثيرا اقل من سنة فسخنا و انا لم يحصل نصيب لم اتزوج الى الان ولكن منذ 4 اشهر رجعنا نتكلم و ظننت انه تغبر فعقدنا قراننا لكي يباشر بالاوراق و اجراءات الجنسية و ليعطيني جنسيته لكن لم نعمل عرس بعد نحن مع الترتيبات و لكني لست سعيدة اصبحت مزاجبة و هو عصبي جدا لا يتفق معي و يقول لي كلام جارح بالغبية ولا اصلح لشيء و لا يراني اما لاولاده و عدة اشياء اخرى و قاسية لم اعد اتحمل و اصبحت ليست لدي ثقة في نفسي ابكي طوال الليل ولما جاء لنعقد القران و يبدا الاجراءت المرة الاولى احضر لي هدايا و تكلم معي كانه شحص اخر ففرحت كثيرا لكن لما اخدت هاتفه لم يتركه لي و غضب لاني اردت التفتيش و وضع رقم سري فتشجرنا مرة اخرى فلديه عدة تطبيقات كالفيس بوك و الفايبر فانا خائفة انه قد يخونوني مع اخرى لا اتحمل فانا انسانة حساسة جدا اي كلمة تجرخني ابكي و لكن هو دهب الى حيث يقيم لكنه لا يكلمني و لا يتصل بي ولا يشتاق لي رغم دلك فانا احبه لا اريده ان يبتعد عني و لكن لم افهم ان كان يحب اخرى فلمادا رجع و اراد الزواج بي هل القدر ام مادا ??,? مادام لا يكلمني و لا يشتاق لي هل لديه فتاة اخرى في حياته فانا ابكي طوال الوقت لم افرح بخطبتي و عقد قراني مثل باقي البنات ساعدني ارجوكم مادا افعل انصحوني لوجه الله

15-05-2017

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما في خير ، وأن يختار لك ما هو خير لك .
 نحن سعداء جدا بلطفك ، وطيب مشاعرك .
 
 أخيّة ..
 في الزواج علّمك اتلنبي صلى الله عليه وسلم أن أهم خطوة فيه هي خطوة الاختيار ، ولذلك قال لك : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه )
 السؤال الذي ينبغي أن تسألي نفسك : 
 هل أنت ( راضية ) في شخص زوجك تديّ،ه واخلاقه ؟!
 بمعنى محافظته على الصلاة واهتمامه بأمور الشعائر الظاهرة ، وحسن أدبه وتعامله ؟!
 
 إذا كان هذاالأمر بالنسبة لك وصل حد الرّضا ، فلماذا تُتعبي نفسك بالتفتيش والتنقيب عن المخبوء ؟!
 هل أنتي متوقعه أن هناك إنسان يمكن أن يكون ملائكي بلا أي خطأ أو تقصير ؟!
 لابد أن تضعي في بالك أنه لا يوجد إنسان بلا أي تقصير ، ولو فتشت أنت في نفسك لوجدت أن عندك تقصير وشيء من العادات والسلبيات مما تودين أنها لم تكن فيك .
 
 لذلك لا تتعاملي في اختيار شريك حياتك بطريقة : أنه لابد وأن يكون ملاكاً !
 ليس من حقك ولا من حقه أن يفتش كل منكما في خصوصيات الآخر كالجوال ونحوه !
 وليس من حقك ولا من حقه أن يظن كل منكما بالآخر أنه له علاقة مع آخر أو أخرى !
 
 لذلك ..
 إن أردت راحة بالك ..
 اعرفي من نفسك : هل أنت تقبلين به كما هو في دينه واخلاقه !
 أم أنك تقبلين به لو أنه لو لم يكن كذا وكذا !
 
 إن كانت الأولى .. فهو خير .
 وإن كانت الثانية فتأكّدي أن قائمة المطالب لن تنتهي .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

15-05-2017

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني