لا أستطيع التوقف عن الشك بزوجي !

 

السؤال

لا استطيع التوقف عن الشك بزوجي بجميع وابسط تصرفاته وقد وصلنا لطريق مسدود!! سبب الشك افعال سابقه يقول انه اقلع عنها ، ولكني اربط كل تصرفاته وابنيها على تصرفاته الماضيه حتى اني يائسه من انه تغير او قد يتغير يوما ما !! أنا لا اريد منه المثاليه انا اريد منه ان يحترم وجودي كزوجه وان يترك افعاله فعلا ان يتركها لوجه الله تعالى فهو وان تركها لأجلي قد يفعلها عند غيابي ، وقد اخبرته بذلك وانا احاول حل مشكله شكوكي ، أنا لا افتش خلفه او حتى جواله انما لو ذكر لي موقفا او كنا معا ورأيته يحادث او ينظر لامرأة أعيد شريط الماضي وابدأ بالحساب . ومشكلة زوجي الاساسيه التي تعيق ذهاب شكي به هي كثره تكراره للأخطاء فكيف لي ان اثق انه لن يخطيء مجددا وهو يكرر الاخطاء فاعود لذكريات الماضي ؟! والله اني ادعو له ولنفسي واحاول التخلص من الشك لاني انا نفسي تعبت منه ولكن ما يلبث الا ويتصرف تصرف أو يسأل سؤال يجعلني أشك به ومع اني اخبرته ما يزيد شكي وأن عليه ان يتعامل مع اسئلتي بهدوء مادام ليس مخطأ ولكن بلا جدوى فهو في كل مرة يغضب ويطول الخصام ما الحل ؟؟؟

07-05-2017

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 وأسأل الله العظيم أن يصرف عنكم السوء واهل السوء ، ويذهب عنكم رجز الشيطان .
 
 أخيّة ..
 إذا أردتِ  الحل بشكله البسيط ، وبعبارة بسيطة فالحل هو : اتركي الشك !
 وإذا أردته بشكل أبسط ..
 فعليك أن تُدركي فعلاً أن المشكلة ليست في زوجك ..
 المشكلة فيك أنت .
 وكلما فكرتِ بالحل من جهة زوجك .. كلما أخفقتِ ..
 لأن الحل يبدأ من عندك أنت .
 
 ولو سمحتِ لي أن اسألك ..
 ماذا يعني لو تحدث مع امرأة ؟!
 ماذا يعني لو نظر إليها ؟!
 بمعنى .. ماالذي يثير الشك هنا ؟!
 
 لا تفهمي من كلامي أني أبرر للرجل النظر للنساء أو التباسط في الحديث معهن ..
 إنماأريدك أن تخرجي  ( الشك ) الذي في نفسك من دائرة ( الشّعور ) إلى دائرة ( الفكرة ) !
 وهل فعلا الموقف يستحق الشك ؟!
 وهل شكّي حقيقي أو هو فقط زيادة في الغيرة ؟!
 
 الشك شعور مرتبط بفكرة  عندك .. 
 لذلك ناقشي الفكرة التي تدور في راسك ..
 ولاتلتفتي  للشعور بالشك ..
 كلما شعرتِ بالشك .. مباشرة اتجهي للفكرة التي تدور في راسك ..
 نعم هو ينظر لامرأة ..
 ما المشكلة ؟!
 ماالفكرة التي طرأت في بالي الآن ؟!
 وناقشي الفكرة مع نفسك في لحظتها هل هي فكرة حقيقية أو هي فكرة متضخمة لا أكثر .
 
 جيد أنك لا تفتشي في أغراضه ..
 وايضا كلما شعرت بالشك نحوه لا تناقشيه .. بل مارسي معه ما يزل الشك عنك من كلمات الحب والانجذاب إليه ونحو ذلك .
 استفيدي من لحظة الشك في أن تمارسي معه ليلة أو لحظة جميلة دافئة .
 فتعاملي مع لحظة الشك بالنّقيض  .
 
 دائماً تذكّري أن زوجك ليس ملاكاً ، ولن يكون يوماً ما بلا خطأ ..
 هو سيخطئ ويقع في الخطأ مثله مثل أي إنسان .. فلا تتعبي نفسك في التوقّع أنه يمكن أن لا يقع في الخطأ .
 
 واستعيني بالله على أمرك ثم بكثرة الدعاء مع الاستغفار .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

07-05-2017

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني