أم زوجي تسيء إلي !

 

السؤال

Asalamo 3alaykom archidoni ta3ibt zawji yosafiro katiran lil3amal ab9a ma3a omihi tmaridaton bisokari walmilh dartoha mortafi3 la tohiboni hata wain 3amaltoha kawalidati fihin yakono zawji latadharo amamana tafta3ilo lmachakil ta9olo lukalam yaj3aloni amrad fi hayati ta3ab li zawji khayartoho an la akona ma3aha hata yakon ma3ana walam yarda sata9toloni bikalamiha aladi yajri fi dami kasomin ya9tol nahno nordiha wahiya tastarilo khawfana allaho fiha yarab tojiboni wachokran السلام عليكم .. أرشدوني .. تعبت : زوجي يسافر كثيراً للعمل ، أبقى مع أمه المريضة بالسّكر والملح ، وضغطها مرتفع . لا تحبني حتى وإن عاملتها كوالدتي . فحين يكون زوجي لا تظهر أمامنا . هي تفتعل المشاكل ، وتقول كلاماً يجعلني أمرض في حياتي تعب لزوجي . خيّرت زوجي أن لا أكون معها حتى يكون معنا ولم يرضَ . ستقتلني بكلامها الذي يجري في دمي كالسم يقتل . نحن نرضيها ، وهي تستغل خوفنا منالله فيها . يارب تجيبوني وشكرا .

03-08-2017

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته .
 وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك حلماً وعفواً وصبراً .
 
 يا ابنتي ..
 في بناء العلاقات مع الآخرين ، ينبغي أن نوازن بين أمرين : 
 الأول : طريقة تعاملنا معهم . 
 ونحرص أن تكون طريقةتعاملنا معهم مبنية أولاً على حسن النية والصدق مع الله في أننا نمارس معهم الأخلاق الحسنة ابتغاء الأجر منالله أولاً وليس ابتغاء المدح منهم  .
 حين نحرص دائماً أن يكون مرادنا من حسن التعامل هو التقرّب إلى الله وليس انتظار الثناء  منهم .. فإننا سنستمتع بكل شيء جميل نعامل به الآخرين .. لأننا نستمتع بالعبادة .
 وحين نعامل الآخرين بأخلاق جميلة ونحن ننتظر منهم الثناء أو ننتظر اكتفاء شرّهم .. فإننا سنشعر بالإحباط كلما لم نجد منهم ثناء أو وجدنا منهم سوء تعامل .
 
 الأمر الثاني : 
 أن نتحكّم بمشاعرنا من خلال تفكيرنا . ولا نسمح أن تكون مشاعرنا من خلال تصرفات الآخرين .
 حين نربط مشاعرنا  بتصرفات الآخرين فحتماً سننزعج ويغلي دمنا !
 لأننا في الحقيقة لا نملك أبداً أن نسيطر على تصرفات الآخرين .. لكن يمكننا وبكل سهولة أن نسيطر على أفكارنا تجاه تصرفات الآخرين ..
 
 كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وكفار قريش ينادونه ( مذمم ) .
 وهو يتعجّب ويبتسم ويقول : ينادونني ( مذمم  وأنا محمد ) .. 
 بمعنى أنه كان يقول أن كلماتهم لا تعنيه وغنما تعني شخصاً آخر .. لأنهم ينادون ( مذمم ) و هو ( محمد ) !
 حين نفسّر اي تصرّف أو كلام من الآخرين على أنه انتقاص لقدرنا .. بالطبع سنشعر بالألم ..
 وحين نفسّر كلام الآخرين بأنه يمثّلهم ولا يمثّلني أبداً .. سنكون مرتاحين .
 
 طبعاً المسألة تحتاج إلى تدريب ..
 دائماً فكّري أن تصرفات والدة زوجك وكلامها يمثّلها هي ولا يمثّلك فلا تنزعجي أبداً .
 تدرّبي على هذا ..
 تدرّبي على أن تفسّري كلماتها وأسلوبها على أنه من أثر مرضها وارتفاع ضغطها فتعذريها .
 المهم يا ابنتي أن لا تربطي بين كلامها وبين نفسك ..
 حين  تعتقدي أن كلامها يجرحك ، وانه يخصّك .. ستشعرين بالتوتّر والألم .
 
  نصيحتي لك : 
 عامليها بلطف .. وحسّني نيتك علىأنك تقومين بعبادةواسمتعي بلذّة العبادة لا بلذّة انتظار ثنائها أو مدحها .
 لا تربطي بين كلامها وبين شخصك .. ودائما فسّري كلامها بالتماس العذر لها .
 
 وأكثري لها ولنفسك من الدّعاء .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

03-08-2017

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني