اشترطت طلاق زوجتي لأتزوجها !

 
  • المستشير : ابراهيم
  • الرقم : 5157
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 685

السؤال

السلام عليكم، انا رجل متزوج منذ ٩ سنوات ولدي ثلاثة اولاد ، انا احب أن تعاملني زوجتي بحب وحنان ، وأن تكون دائما مفعمة بالحركة . إلاّ أن زوجتي ليست كذلك ، ولكنني حسبت باننها ستتغير مع الوقت فعقليتها غربية يعض الشي بالرغم من انها عربية الاصل. زوجتي تعمل ولكنها حصلت على دوام جزئي، الا انه منذ المولود الاول منذ ٢٠١١ بدات تتغير معاملتها لي وبدا البعد في علاقتنا الا اننا جربنا كثيرا ولكن الفجوة حصلت. اصبحت الآن بعلاقة مع فتاة من عمري وترغب بالزواج بي بشرط أن أطلّق زوجتي ، والفتاة الجديدة تحبني حبا جما وتعطيني كل ما احتاج من حنان وعطف ومراعاة وتعهدت ان تبقى ذلك كل العمر ، فهي مفعمة بالحركة ودبلوماسية إلاّ أنها لا يمكنها الانتظار اكثر ومن حقها ذلك بحيث أن بناء العلاقة معها نتيجة للمشاكل التي سردتها سابقا مع زوجتي واخبرتها باني ارغب بالطلاق. الا انني الان اخاف عالاولاد من ان يتاثروا فهم صغار. فانا لا اطيق البقاء مع زوجتي كل العمر واعيش بنفس الروتين لانني شخص احب الحياة واطمح ان يكون لدي زوجة مثل الفتاة الني تعرفت عليها. انا محتار من امري فارجو النصح. . . شكرا

14-01-2017

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. 
واسأل الله العظيم أن يصلح ما بينك وبين زوجتك ، ويديم بينكما الودّ والرحمة .
 
 أخي الكريم . . 
 من يريد أن يبني حياته ، فإن من العقل والحكمة أن لا يبنيها بـ ( الهدم ) فالنجاح والسعادة عملية تراكمية ، والناجح من يكمل حياته من حيث انتهى وليس من حيث البداية من جديد .
 
 أخي الكريم ..
 ماذا لو لم تكن هذه الفتاة في حياتك ..
 هل كنت ستطلّق زوجتك أم كنت ستتعايش مع الواقع ؟!
 أو كنت ستبحث عن زوجة ثانيةوتتزوج على زوجتك من غير طلاق ؟!
 
  الحب ياأخي ( يبني ) ولا ( يهدم ) ، ومن يدّ‘ي حبك ، ويدفعك لهدم حياتك ، ومشروعك الذي بداته من 9 سنوات فهو في الحقيقة ( يحب ) نفسه ولا يحبك !
 
 جاء في الحديث عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فإنما لها ما قدر لها" . وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:"لا يحل أن تنكح امرأة بطلاق أخرى" .
 
 فلا يجوز لك أبداً أن تطلّق زوجتك لأجل اشتراط هذه الفتاة طلاقها للزواج منك .
 ونصيحتي لك : 
 زوجتك فيها من الحيوية والحركة والتفاؤل ما يكفي ، فقط حرّك ( قطعة السّكر ) حتى تتذوق طعم  العسل في حياتك مع زوجتك . 
 
 لاطفها بالكلمةالطيبة ، بالمشاعرالدافئة بالتحفيز والمدح والتشجيع ، وابتعد عنالنقد الجارح أو رفع الصوت أو الكلام القاسي . واحفظ غيبتها فلا تدخل في قلبك فتاة أخرى غير فتاتك وزوجتك التي بين يديك والتي هي حلالك .. حينها ستشعر بحيويتها .
 بما أن قلبك الآن مشغول بغيرها فأنت سترى فيها كل عيوب الدنيا .. لكن فرّغ قلبك من العلاقة بغيرها ، وجدّد في أسلوب التعامل معها ، وغيّر أنت من طريقتك وتفكيرك وروتينك في علاقتك مع زوجتك ، وستجد أثر التغيير على حياتك وعلى زوجتك وعلى أسرتك .
 
 التغيير يبدأ من عندك .
 ودائماً تذكّر أنالعلاقات المحرّمة تسلبك لذّة ( الحلال ) .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

14-01-2017

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني