الابتلاءات تلاحقنا ، وأهل زوجي صعب التعامل معهم !

 
  • المستشير : منال
  • الرقم : 5091
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 841

السؤال

نا متزوجة من 8 سنوات زوجي عمره 37 سنة عندي طفلين وحامل بالثالث كنا نعيش الاستقرار منذ فترة وحياتنا تحل بها المصاب و الأمراض و المشاكل مرضت انا ثلاث مرات واكون طرحة الفراش وصبرت وقلت سيأتي الفرج في الصيف اسافر إلى وطني لاني مغتربة بالديار الاسبانية وإرتاح مع أولادي لكن شاءت الأقدار في الطريق السيار نتعرض لحريق مهول سمحت في كل شي من هول الصدمة وضل ابني داخل سيارة لأننا لم نتمكن من فتح الباب و هذا أدى لحرق زوجي في يديه و أدني و في خلف رأسه و أنفه في الأخير الشرطة من انقدت ابني انا و زوجي نحس بتانيب الضمير لأننا تخدنا القرار بالهرب و التخلي عليه من شدة الخوف و انا كنت حامل في شهر الخامس المهم رجعنا إلى بيتنا و جلسنا في البيت ليتعالج زوجي وكنا في قمة الكرب لا ننام لا نستمتع بأي شي الآن زوجي لا يستطيع السياقة في الطريق السيار تأتيه أزمة الخوف و الهلع ويقول لي كيف نهر ادا لقينا نيران في الطريق مثل قبل فماذا تنصحنا هل يزور طبيب نفسي أم مع الوقت يتحسن المهم بعد العلاج زرنا المغرب والعائلة لكن أهله لم يتركونا في حالنا بالقيل و القال والغيبة و النميمة في بداية زواجي كان في بداية الأزمة الاقتصادية الاسبانية و جلس زوجي بدون عمل لمدة شهرين واقترح عليه أبوه أن يبيع منزله الغير المكتمل البناء لعمل مشروع يديره زوجي لانه يحب التجارة ويفهم فيها وهذا المنزل في الأصل كان في البيع عند السماسرة زوجي فقط أكمل الإجراءات البيع لأن والده كان خارج الوطن بحكم العمل وباع المنزل برضاه لكن أمه كانت معترضة على الأمر ولكن ليس بصرامة حتى اليوم الذي أتى زوجي ومعه المال وأخبر أمه بأن المنزل الآخر قد ابتيع بثمن 80000€ وانهارت و بدأت بالصراخ والبكاء و باللعنة و السب و الشتائم وضربت زوجي انا كنت عروس جديدة 15 يوم بعد العرس لم أفهم لماذا كل هذا جرى فاخبرتني أخت زوجي أن حماي لمدة طويلة يريد بيع المنزل وهي تعرقل له الأمر وعندما اتمه زوجي لم تتوقع بهذه السرعة وبدأت المشاكل بعدها حتى طردتنا من المنزل و سافرنا خارج البلاد لاستحالة العيش معها زوجي أخبر أباه بالأمر بأنه يستحيل عمل مشروع بالوطن في داك الظروف فكان رد الأب بأنه يمكن اخد مبلغ 45000€ لأسبانيا وعمل مشروع هناك زوجي بالفكرة و تأسيس و العمل و أبوه بالمال فقط زوجي بدأ العمل من لا شيء لأن هدا المال فقط يكفي للإصلاح و تجهيز والبداية كانت بسيطة جدا والان مر 8 سنوات كافح زوجي و أنجح المشروع و كبره و مردوده جيد وله سمعته في السوق والكل يتحدث عليه بالخير زوجي وضع ايضا نقوده ودخل مع ابيه بالنصف بعد مرور 4 سنوات لتوسيع المشروع الان عايلته يتهموننا بالسرقة والغش و الله شاهد علينا زوجي ثقي الله ويخاف الله لا يواجه عائلته باقوالهم يتصل على أمه ليطمين عليها ودائما ما تخبره أن أباه يتكلم عليه بسوء أمام العائلة وأمام الأصدقاء وأيضا مع أصدقاء زوجي ويخبرهم أن زوجي ياخد نصيب أكثر منه والكلام الكثير الذي يجرح كثيرا فدخل زوجي في حالة هلع ويقول لي ان قلبه سيتوقف وانا اخاف عليه فهو كل ماعندي في هده الحياة اخدت الهاتف وتكلمت مع امه بان يتقو الله فينا و ان يتركوننا في حالنا و نعيش بسلام واننا قد نفد صبرنا وان الامور زادت عن الحد المقبول واعطيت الهاتف لزوجي لاني احسست بدوخة شديدة وانهيار دهبت اترها للمستعجلات هم يتدخلون في كل شيء ادا شترينا سيارة يتهموننا بالسرقة ادا سافرنا ادا اتو إلى منزلي يلاحظون كيف هيا ثلاجة وماذا أكل و ماذا اشتري وماذا البس لي و لاولأدي ونحن والله عادي حالنا مثل حال الجميع يدقون في كل شيء المهم عند سماع زوجي هذا الكلام المتكرر على مر سنين اتصل على أبوه و استفسر الامر فرد بنعم انت تسرقني و شهريتك أكثر مني فأخبره أين دليلك فرد بأننا السنة الماضية اشترينا شقة بالتقسيط لكن اتهمنا أننا نكذب سرقنا واشتريناها فغضب زوجي كثيرا فقال ادا طول السنين وانت تتهمني و تشوه سمعتي الأفضل أن نفك الشراكة فطالب أبوه بالمبلغ الكامل المدفوع في الأول زائد تقيم السلعة الموجودة واخده النصف لكنه بهدا يضلمنا الشراكة لا تنتهي هكذا ومع دلك وافق زوجي لكن حماي تراجع وأخبر زوجي بأن يكمل الشراكة ووعده بأن يتوقف عن اغتيابه وانه يوجد من يشحنه يحرضه علينا وانهوا الاتصال بينهم على أساس أنه لن يتحدث علينا بالسوء المهم انا تحدثت مع سلفتي وأخبرتني أن حماتي ألقتها واخبرتها اني تشاجرت معها وادعيت فيها وقلت لها حسبي الله ونعم الوكيل فيكي لكن انا يشهد علي الله اني لم اقول أو اتفوه بكلمة تجرحها لكنها هيا دائما ما تحول الكلام وتغتاب و تتفوه بكلام باطل وتحرض حماي لا نعرف كيف نتصرف معها عندما اتقرب منها تنزل علي الباطل أما بقول أو فعل وعندما نبتعد عنها تحيك المكائد وهدا أيضا مع العائلة و الجيران والكل فكيف تنصحنا بالطرق السلمية للمعاملة معها

29-09-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لكم خيرا ويعوّضكم خيرا ويرزقكم من حيث لا تحتسبون .
 
 أخيّة . . 
 من الأمور المهمة والمهمة جدّاً للعيش بسعادة في هذه الحياة الدنيا ثم الحياة الآخرة .. هو : أن يسشتعر المرء البُعد الأخروي لحياته . فحياتناالدنيا ليست حياة مرتبطة فقط بالدنيا وتنتهي .. إنماالمؤمن يُدرك ان حياته الدنيا موصولة بحياته الأخروية .. فمايفعله هنا سيجده هناك ..
 وطبيعة العيش في الحياةالدنيا أنه عيش مشوب بالابتلاء  والامتحان .. فحين يبتلي اللهعبده وأمته ببعض المشكلات والضيق والهمّ والحزن  والمضايقات من الآخرين فهو ابتلاء ليرفع الله به درجة الصابرين الذين يلاحظون رحمات الله تعالى في كل قضاء وقدر .
 
 فإن الله قدّر على نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم أن يخرج مشرّداً من وطنه وأحب البلاد إلى الله ( مكة ) وكان ذلك صعباً على نفسيّة النبي نمحمد صلى الله عليه وسلم سيما مع مضايقة قومه له  وشتمهم .. ومع ذلك كان هذاالخروج هو بداية لبناء الدولة المسلمة والقوة ..
 
 لذلك كل قدر يقدّره الله عليكم هو خير ، حتى لو كان في ظاهره أنه عناء وتعب .. فما حصل من حريق السيارة هو ابتلاء دفع الله به عنكم مصائب كثيرة ..
 وما تدرين كم من المصائب دفعها الله عنكم بسبب هذاالحريق .
 
 المقصود أن المؤمن والمؤمنة دائما يستشعرون رحمة الله حتى في أضيق الظروف .
 هذا جانب مهم للسعادة في الدارين .. الإيمان بالله والثقة بلطفه وحكمته .
 
 الأمر الآخر أخيّة : 
 مشاكل زوجك مع أهله .. احرصي أن لا تقتربي منها كثيراً ، ولا تبتعدي كثيراً . بمعنى أتركي المساحة لزوجك أن يتفاهم هو مع أهله وأن يحل هو مشاكله مع أهله بدون تدخّل منك إلاّ بالقدر  الذي يحافظ على توازن الحياة بينكما .
 فلا تفترضي أن شكلة والدته معه هي مشكلتك ..
 هي مشكلته هو وليست مشكلتك ..
 لا تفترضي أن مشاكله مع والده في التجارة هي مشكلتك أنت ..
 هي مشكلته هو ..
 حاولي أن لا تعيشي  مشاكل زوجك على أنها مشاكلك .. لأنك كلما عشت مشاكل زوجك على أنها مشاكلك لم تستطيعي أن تعيني زوجك علىالتفكير والتصرف الصحيح بسبب توترك .
 
 شيء مهم جداً ..
 في علاقتك مع والدته خاصة .. غيّري فكرة  تعاملك معها .. بدل أن تفكري أنها تريد مضايقتكم .. فكّري في أن تكسبي قلبها بالكلمة الطيبة والهدية والسؤال عنها .. والاتصال بها .
 بمعنى  اعملي لها ( ترويض ) والترويض لا يكون بالمواجهة .. المسألة تحتاج وقت لكن لا تيأسي .
 فإن الله يقول : ( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ? ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) [ فصلت : 34 ] .
 
 واستعيني على مضايق حياتك بالدعاء والاستغفار .. واستشعار الأجر والرحمة من الله .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

29-09-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني