أحب زوجي ويحبني .. لكنه يحب أخرى !

 

السؤال

السلام عليكم ،، أنا أحب زوجي كثيرا وهو كان يحبني ايضا إلى ان احسست انه على علاقة باخرى ، وفعلا تاكدت من ذلك وظل يكذب عليّ بالاعذار المختلفة الى ان صرح بلسانه انه لايستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الزواج بها ،، تحملت كل هذا الالم رغم اني ضحيت كثيرا من أجله ،، المشكلة بدأت اشعر بالوحدة وعدم الثقة وانه لايريدني حيث اني مهما غيرت في شكلي او أسلوبي لم يعد ينتبه ويجرحني هذا الاهمال لدرجة اني تمنيت الموت لأتخلص من هذه الأحاسيس المؤلمة ، وكلما ذكرت هذا الشئ له يقول لي باني مخطئة وهذا غير صحيح حتى اننا نقضي ساعات من دون ان يحدثني وان حدثته لايرد عليي الى ان ينتهي اليوم بمشكلة من أتفه الأسباب ،،، أرجوكم انا تعبت كثيرا ولا أستطيع العيش بعيدا عنه ولا اتحمل هذا الالم ،، ملاحظة انا اكبر منه بثمان سنين والتي على علاقة بها بنفس عمره تقريبا وكان دائما يقول مايعجبني فيك اني لا اشعر انك اكبر مني وإنما تفهميني اصبحتم امي وأختي وحبيبتي وزوجتي انصحوني جزاكم الله خيرا

13-09-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يحنّن قلب زوجك عليك ويديم بينكماالودّ والرحمة .
 
 أخيّة . . 
 ما دمت تحبي زوجك ..
 ركّزي على مشاعرك تجاه زوجك ، ولا تركّزي على سلوكياته ..
 تركيزك الشديد على سلوكياته يجعلك أدق في ملاحظته وملاحظة ثغرات سلوكه .
 
 لا تركّزي على مراقبته أو متابعته ..
 تخيّري الوقت المناسب للحديث معه . . 
 
 لا تربطي حبه لك بشكلك !
 ولا تختصري نفسك فقط في الشكل واللباس والعطر ..
 الانسان قيمته في أخلاقه ..
 ارفعي من مستوى شعورك بأخلاقك الجميلة ، ومارسي أخلاقك الجميلة وتجمّلي بها ..
 لا تنتظري منه ( الآن ) أن يمدحك .. 
 إنما عيشي نوعاً من المتعة الذاتية مع نفسك ، بحيث ترين  في نفسك الجمال والأخلاق واستمتعي أنت بذلك .
 
 لا تقتربي من زوجك كثيراً ..
 بمعنى لا تكثري مراقبته أو التحقيق معه أو كثرة  الجلوس معه أو الاتصال به ..
 الافراط في هذا يسبب النفور ..
 والقاعدة تقول : لا تقتربي فيحصل الملل ، ولا تبتعدي فيحصل النسيان .
 
 وما دام أنه يريد يتزوجها .. فشجّعيه على الزواج أفضل من أن تبقى علاقته بها في دائرة الحرام .
 صحيح أن الموضوع ( صعب ) عليك .. لكن ما دام أنه مندفع تجاهها ، وفأخرجي اندفاعه من  دائرة ( اللامسؤولية ) إلى ( المسؤولية ) وستجدينه يعيد التفكير بطريقة أفضل .
 
 بعضهم فقط يقول أنه يريد الزواج من ثانية حتى يخرج من تأنيب الضمير ، ويستمر في طريق الخطأ ، لذلك ساعديه على أن يُخرج هذهالعلاقة من دائرة الظلام إلى دائرة النور والمسؤوليّة .
 
 لا أزال أكرر عليك ..
 لا تربطي ثقتك بنفسك من خلال شكلك أو من خلال ردّة فعله معك .
 ابني ثقتك بنفسك من خلال أخلاقك  وجمال أدبك .
 
 وأكثري له ولنفسك من الدّعاء .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

13-09-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني