لم أحصل على الدرجة المطلوبة .. أشعر بالإحباط !

 

السؤال

السلام عليكم ..اكملت الدراسة الاعداديه (السادس العلمي) وحصلت على معدل 91 ولله الحمد الا انني كنت اطمح الى اكثر من ذلك طوال عمري حيث انني كنت احلم ان اكون طبيبه وعملت على ذلك لكن الحظ لم يحالفني واصبت بخيبة امل كبيره واكتئاب واصبحت احب العزله والبكاء فقط لا غير . كما انني بدأت اشعر بالحسد والحقد تجاه كل من حققت حلمها من صديقاتي ...( للأسف ) وهذا ما لم تألفه نفسي من قبل .. وبالاضافة الى هذا كله فان امي تنعتني بالفاشله كلما غضبت مني اما بالنسبة لأبي فإنه يحاول رفع معنوياتي لكني ارى الحزن باديا في عينيه وحينما يغضب يبدأ بمقارنتي مع الآخرين الذين حققوا مستوى اعلى من مستواي وبصرف النظر عن هذا كله فان هناك شيء آخر يتعلق بالأقارب المحيطين بي والذين يستهزؤن بي ويقولون قد كنتي في مدرسه اهليه فحصلتي على هذه النتيجه فماذا لو كنتي في مدرسه حكوميه؟ والان امامي حل هو اعادة السنه الدراسيه بعد ان اتعمد ان ارسب نفسي بحيله قانونيه فأحصل على فرصه ثانيه كي اخرج نفسي من هذه الكارثه النفسيه .. ارجوكم ساعدوني في ايجاد حل

07-08-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يحقق لك مرادك في عفو منه وعافية . . 
 
  يا ابنتي ..
 لو سمحتِ لي أن أسألك : 
 ماذا لو أنك أعدت السنة الدراسية ثم تفاجأت أنك حصلت على معدّل أقل من 91 % !
 كيف سيكون الحال بالنسبة لك حينها ؟!
 أعتقد سيكون اسوأ من الآن !
 
  ياابنتي . . 
 أنتِ درستِ وتعلّمت لأجل نفسك أو لأجل أن تسمعي المديح والثناء من الآخرين ؟!
 شيء طبيعي في الإنسان أنه يحب المدح ويفرح به ..
 لكن غير الطبيعي أن يجعل المدح والثناء هدفاً من أهداف حياته !
 هنا ستتعبين أكثر لأن رضا النّاس غاية لا تُدرك .
 
 مجموع ماتحصّلت عليه في دراستك شيء جميل جداً ، لذلك استمرّي في إكمال مسيرتك بما يتناسب وما هو متاح لك ..
 ليس شرطاً أن تكوني طبيبة ..
 فإن من الأنسب والأفضل لك أن لا تحصري نفسك في اختيار واحد من خيارات الطموح والحياة ..
 عدّدي الخيارات أمامك حتى تستطيعي أن تتعايشي مع الواقع كما هو وبشكل أفضل .
 قدّمي أوراقك للدراسة في مجال الطب ، وقدّمي أوراقك للدراسة في مجال آخر تحبينه .. وأي المجالين حصل لك فيه قبول فتأكّدي أنه هو خيرة الله لك .
 ابدعي حيث كنتِ ..
 فإنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تفاوت في اهتمامات أصحابه ، حتى أن امرأة سوداء وجدت نفسها في خدمة مسجد رسول الله صلىالله عليه وسلم فكانتتعتني بنظافة المسجد ، فلمّا ماتت افتقدهاالنبي صلى الله عليه وسلم  ودعا لها .
 
 المقصود يا ابنتي هو : أن الإبداع يكون في النقطة التي أنتِ فيها الآن .. وليس في النقطة التي ترغبين أن تكوني فيها .
 
 لا تعيدي السنة .. وغنما استمرّي وأكملي مجال تعليمك في المجالات المتاحة لك .
 وتعاملي مع كلام أبويك على أنه نوع من التحفيز ..
 فإن بعض الآباء والأمهات  تبعاً لمستوى تعليمهم وثقافتهم ربما ينظرون إلىالتحقير أو المقارنة أنه نوع من التحفيز ..
 لا تأخذي كلام والديك على محمل الجدّ .. خذيه على محمل التحفيز لا أكثر أو خذيه على أنه كلام في لحظة غضب !
 
 أكثري لنفسك من الدّعاء ..
 والله يرعاك ؛ ؛؛ 

07-08-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني