السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف اجدد من الحياه الزوجيه زوجي تفكيره دائما للمستقبل حتى لو حصل وجلسنا دائما يحدثني عن مشاريعه وبصراحه طفشت من كذا ما عمره تكلم عن شي يخصنا او اطفالنا همه كيف يامن مستقبلهم ماديا حتى الكلام الحلو ما اسمعه وانا ما امدح نفسي كلامي جدا راقي وجذاب حتى عند النداء ارد بكلمة لبيه وهو يرد علي بهاه وقد قلت له لما احرص ع ان اسمعك اجمل الكلمات وانت العكس يسكت واحيانا يقول ما تعودت ع ذالك اهله عكسه وشكراجزيل ع اعطاي الفرصه لتتخفيف ما بداخلي

25-03-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الود والرحمة . .

 أخيّة . .
 الرجل بطبيعته أكثر ما يهمّه ويرى فيه ذاته وشخصه وشخصيّـه هو ما يُنتجه من إنجاز وعمل ( مادي ) محسوس  . .  وحين يكون أباً مسؤولاً فإن أكثر ما يشغل بال ( الاباء ) عادة هو  التأمين المادي للأبناء .
 ربما التجارب الحياتيّة التي مرّ بهاالإنسان تؤثّر على طريقة تفكيره في المستقبل وتأمين المستقبل .
 ولذلك يضعف الحسّ ( الوجداني ) ( العاطفي ) عن بعض الرّجال بسبب هذه الطبيعة في التفكير  ومعرفة الذات .
 ومع هذا فقد يكون لطبيعة النشأة والتربية التي نشا عليهاالزوج أنه لم يكن يسمع كلاماً دافئا جميلاً بين أبويه أو نشأ على ثقافة أن هذه الكلمات ( عيب ) أو أنها لا تليق بشخصيّة ( الرجل ) . .
 فينضاف إلى الطبيعة والعادة النشأة والتربية .
 ولذلك ليس صحيحاً أن تتعامل الزوجة مع زوجها على أنه شيء مثلها أو لابد أن يكون مثلها ( رومانسيّاً ) ( عاطفيّاً ) ( حنوناً ) !
 بل لابد أن تُدرك أنه شيء يختلف عنها كثيراً فإن الله يقول ( وليس الذّكر كالأنثى )  . .
 وفي نفس الوقت لا ينبغي عليها أن تتعجّل التأثير على زوجها فقط لكون أنها هي تُسمعه الكلام الجميل فلابد أن يقابلها هو كذلك ..
 هو عاش  سنيّ عمره بتربية معينة وثقافة معيّنة  من الصعب  تغيير هذه التربية وهذه الثقافة في موقف أو موقفين أو سنة أوسنتين أو ثلاثة .
 لكن مع الاستمرار  في حسن عشرته والتبعّل له  ومخاطبيته بلذيذ الألفاظ  فإنه مع الوقت لابد وان يتأثّر ( ولو ببطء ) .
 شاركيه التفكير في مستقبل الأولاد . . وتفاعلي معه .
 وفي نفس الوقت المحي بهدوء إلى أن أهم استثمار في الأبناء هو الاستثمار في تربيتهم وان يكونوا صالحين نافعين لأنفسهم  ثم لأمتهم ومجتمعهم . .
 بيّني له أن الدين والصلاح هو الذي يحفظ لهم هيبتهم ومالهم ومكانتهم ومستقبلهم .
 وألمحي له أن هذاالاستثمار  بيدك ويده بالقدوة وحسن التوجيه والعناية بهم وبمشاعرهم .
 إن المال مهما جمعه الإنسان فإنه قد يذهب في لحظة . .  لكن الدّين والقيم التي تُغرس في الأبناء من صغرهم  لا يمكن أن يذهب  إلاّ أن يشاء الله أمراً غير ذلك .

 أخيّة  . .
 أكثري لنفسك من الدعاء والاستغفار .. وكثرة الصلاة فإن الصلاة نور .
 لأسأل الله العظيم أن يقرّ عينك بما وهبك وأعطاك ، وان يصل شأن زوجك .

 أجاب عليها : أ. منير بن فرحان الصالح .

25-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني