سؤال عن السحر وحكمه

 

السؤال

السلام عليكم وشكرا على هذا الموقع لان الانسان يحتاج كثيرا لاحد صادق وعاقل ان يعالج مشكلته . المشكلة في ابنة جيراننا تقول لي عن مشكلتها وهي خطيرة جدا حيث ان ( أبوها ) يمارس اللوط مع الرجال وان امها حاولت معه وابلغت الارقاب دون فائدة وبعد ان يئست الام ذهبت الى ساحرة وربطته فاصبح معه عجز جنسي وهذه القصة منذ عشر سنوات ! السؤال : اكيد الام اخطات لكن لو لم تفعل ذلك كانت الامور أسوأ والله اعلم لان االامر اصبح يصير في البيت والام عندها بنات تخاف عليهم هل على الام ذنب وهل على الابنة ذنب وتقول الابنة ماالدليل اذا ذهب عنه السحر يمكن يعود الى ذلك مرة اخرى

22-03-2010

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
وأسأل الله العظيم أن يهدي القلوب إلى طاعته ويثبّـها على دينه .

أخيّة . .
ممارسة اللواط من أعظم الذنوب عند الله جرماً وإثماً ، ولشناعة هذا الذنب العظيم أهلك الله قوم لوط بالخسف والرمي بالحجارة من السّماء وقال بعد قصة قوم لوط " وماهي من الظالمين ببعيد " يعني من فعل فعل قوم لوط فالعقوبة التي أصابتهم ليست ببعيدة عن أن تصيب من فعل فعلهم في أي زمان ومكان .

ولئن كانت ( جريمة اللواط ) من أعظم الجرائم واشنعها ... إلاّ أنها لا تزال في محيط المعصية .
لكن إتيان ( السحرة ) والتعامل بالسّحر ذنب أعظم من جريمة اللواط .
لأن اتيان السّاحر والسحرة وتصديقهم ( كفر ) ..
يقول صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "
وقال صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرّافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أو أربعين ليلة "
وليس بعد الكفر ذنب !
فلا يجوز إتيان السحرة ولا الاستعانة بهم ، لأن الله قال " وما كفر سليمان ولكن الشيطان كفروا يعلّمون الناس السّحر وما أنزل على الملكين ببال هاروت وماروت وما يعلّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ، فيتعلّمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلاّ بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم .. " .

وعلى هذا .. فإن كان الزوج مخطئاً في جريمته فإن الزوجة قد فعلت ما هو أعظم من فعل زوجها !
والله تعالى قد يغفر الذنب والمعصية حتى ولو لم يتب منها صاحبها ، لكنه لا يغفر الشرك والكفر إلاّ بالتوبة منه .
قال الله تعالى : " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " .

النصيحة لهذه الزوجة .. أن تتوب وتستغفر وتعود إلى الله صادقة طائعة منيبة . وان لا تعود لمثل هذا العمل .
أمّا عن زوجها فهي ليست مجبرة بالبقاء معه ، إن لم يستقم حاله بإمكانها أن ترفع للقاضي في الأمر وهو يفصل بينهما ويحفظ لها حضانتها وكفالتها لأولادها !
أو أن تعيش معه لكن تجتهد في إصلاحه ووعظه وتخويفه بالله وتذكيره بعاقبة اللواط وان عاقبته الخسف والرّجم كما حصل لقوم لوط .. وفي نفس الوقت تحرص على حماية ابنائها من ذلك .

لكن أن تسعى إلى ( السحرة ) و ( الكهّان ) فهو أمر خطير فإن الخطا لا يُعالج بخطأ أكبر منه ، والذنب لا يُعالج بالذنب ..

أسأل الله العظيم ان يهدي القلوب لطاعته .

22-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني