وقعت في حبه .. ولا أدري هل يحبني أولا .. كيف أفعل ؟!

 

السؤال

أنا طالبة علم منشغلة في طلبي له لم أحب يومًا في حياتي حتى في مراهقتي ، ولم أعش طيش المراهقة كما عشنه قريباتي بحب أقاربهن الذكور.. لكن وللأسف أحببت بعد أن نضجت أحببت قريبي الذي يكبرني بعام حبًا تملك قلبي لتقاربنا في صفات واهتمامات كثيرة.. أنا أرغب بالارتباط به لكن لا أعلم عن رغبته بذلك ، بت أرد الخطاب لأجله لا أعلم كيف أعرف عن رغبته فيّ من عدمها . أرشدوني أثابكم الله .

05-01-2016

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك حبا لربك وأنسا وسروراً به ..
 
 يا ابنتي . . 
 الحب ليس عيباً ولا مذمّة . .
 بل هو متعة الروح ، وروح الحياة . . 
 المذمّة والعيب  في أن نتسلّق بالحب المعاصي والآثام باسم ( الحب ) !
 وليس معنى هذا الكلام إطلاق الحبل للقلب أن يرتمي في أثير الحب ، بقدر ما يعني أننضبط هذه المشاعر  بضابط العقل والتعقّل .
 لأن مثل هذه المشاعر متى ما تملّكت في القلب دون انضباط وتعقّل كلما كان لذلك أثراً عكسيّاً على صاحبه .
 
 بنيّتي ..
 تقولين أنك وقعت في حب فلان من النّاس ..
 والواقع أن الذي تشعرين به ( إعجاب ) بشخصيته نظراً  لما يظهر لك من التوافق في الهمّ والاهتمامات .
 والإعجاب هو  أول طريق الحب ..
 وحين نشعر من أنفسنا بمثل هذاالشّعور ينبغي : 
 1 - أن لا نسترسل أو نطلق العنان للتفكير أن يسرح في مشاعر الإعجاب والحب وتضخيم  نقاط الاتفاق فيما بينك وبينه .
 هذا الاسترسال في مثل حالك  يصيب بالألم وليس بالمتعة . لأنه لا يزال حتى الآن أجنبي عنك ، ولن هذاالحال هو من طرفك فقط ( حتى الآن ) لذلك قطع التفكير  خطوة مهمّة في ضبط هذاالشّعور .
 
 2 - أن نتذكّر دائماً أن ما يظهر لنا من الآخرين لا يدل على الحقيقة الكاملة لشخصياتهم .
 لذلك ينبغي أن ننظر للآخرين أنه كما أن لديهم ميزات فإنه أيضاً فيهم عيوب وسلبيات قد لا تظهر لنا إلاّ بالعشرة والمعاشرة .
 هذه الفكرة  تشكّل نوعاً من صمام الأمان من أن نعيش حالة الصدمة ما لو قدّر الله وحصل بينك وينه نصيب .
 
 3 - أن نستحضر دائماً القاعدة القرآنية : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [ البقرة : 216 ] .
 فلا نبالغ في مشاعر الحب .. فقد يكون فعلاً ليس من نصيبك ويصرفه الله تعالى عنك لأن الله (  يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ  ) .
 
 4 - أخرجي هذا الحب من دائرة الشّعور إلى دائرة الواقع والحقيقة .
 كلّمي بعض أهلك أو من تثقين به منهم أن يفاتح هذاالشاب للتقدم لخطبتك . حتى تقفي على حقيقة المر فقد يكون هو أصلا لا رغبة له في الزواج أو أن تفكيره في فتاة أخرى .
 لذلك بدل من أن تعيشي ( الوهم ) عيشي ( الواقع ) .
 فإذا كنتِ ترين أن هذه الخطوة صعبة بالنسبة لك .. فالحل إذن أن تقطعي التفكير !
 وإن رايت أن من الصعوبة أن تسيطري على مشاعرك .. فأخرجي هذه المشاعر للواقع .
 لا تتوقعي أن يكون هناك حل سحري مالم يكن منك جهد وخطوة جريئة في الحل .. في أحد الاتجاهين .
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 

05-01-2016

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني