السؤال

لدي عم بيني وبينه مشاكل كثيره كان السبب فيها زوجته علما بانه يستمع لكلامها الذي لااساس له من الصحه اتهمتني باني اتحرش بابنتها علما ووالله العظيم اني اعتبرها مثل بنتي او اختي ثم بعد ذالك اجتمعنا اناوعمي وزوجته وتنا قشنا حول هذا الموضوع وقالت امام عمي واتهمتني بالظلم ثم حلفت لهم وبررت موقفي لاكن لاجدوى ثم بعد ذالك انقطعت عنهم لفتره طويله ويتشكى امام الاقرباء اني قاطع ولا ازورهم ويخفي حقيقة الامر ووسط ملامة الناس بعدم زيارتي لهم وبعد ذالك قررت ان اعفو واصفح واجري على الله ثم اخذت زوجتي معي في زياره اليهم وبعد ان دخلت زوجتي عند زوجة عمي وانا كنت مع عمي في المجلس واذا افاجئ ان زوجتي مطروده من منزلهموذالك من قبل زوجة عمي توجهت الى عمي وقلت له اني اريد الذهاب الى البيت لان ولدي متعب ونسيت دواءه جاوبني عمي بكل بساطه مع السلامه مرت 9 اشهر ولم يتصل علي تدخل بيننا فاعل خير ليصلح بيننا ذهبت انا والرجل لعمي تناقشنا معه حينها اتهم عمي زوجتي بانها كشفت وجهها في المجلس وقالت لي قم امام الرجال قلت اذا اثبت عليهاياعم فهي طالق فساله المصلح بيننا بالمعروف هل هذا صحيح اجابة بعد الحرج انا اسف طلعت من لساني غصب عني حينها اتضح ان عمي هو الغلطان اصبح الحق علية بان يذبح ذبيحتين حقا لزوجتي فلم يقم بهبل ذبح ذبيحتين طهار لولده-بعد الختان - واذابه يتدخل خالي ويسبني ويخرب كل شي بعدها خرجت من البيت ولم ارجع اليه منذ13سنه علما بانه اذا ذهبنا الى بيتهم تدخل ابنائها على زوجتي فماذا اصنع هل علي ذنب هل ازورهم اصلح معهم مره ثانيه

19-03-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يؤلّف بين القلوب على طاعته ومحبته . .
 
 أخي الكريم . .
 الإحسان إلى الأقارب وصلتهم والصبر على اذاهم من أفضل الأعمال وأجلّها عند الله .
 جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم  يشكو إليه ويقول : إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني ، وأحسن إليهم ويسبئون إليّ ، واحلم عليهم ويجهلون علي أفأصلهم ؟!
 فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "  إن كنت كما تقول فكأنما تسفّهم الملّ - والمل هو الرماد الحاار - ولا يزال عيك من الله ظهير ما دمت على ذلك " .
 فتأمّل كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه  بعدم قطع رحمه وقرابته  مهما كان سوءهم وجهلهم عليه ، بل إن الاستمرار في صلتهم والدعاء لهم والإحسان إليهم  سبب من اسباب حصول المعونة لك من الله .
 
 واصل عمّك بالسلام والسؤال  والدعاء له  ، وإن رأيت أن زيارتك له أو لهله قد تثير أو تسبب مشاكل  ، فالأفضل أن تقلل من الزيارة لكن لا تقطع السؤال عنه والدعاء له بالخير والقيام على شأنه متى ما احتاج والوقوف في معونته وأهله ، ولا تمنن عليه بما تقدّم له . ولا تذكر مساوءه  أمام من تعرف ومن لا تعرف .
 واكثر من الدّ‘اء فعسى الله أن يصلح ما بينكم بخير .

 أجاب عليها : أ. منير بن فرحان الصالح .

19-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

863

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني