لا استطيع نسيان مافعلته خطيبتي في الماضي !

 

السؤال

مشكلتي خطبت بدون عقد فتاه ملتزمه يوجد في الماضي شيئ غلط تم فعله ... لا أستطيع نسيانه لمدة شهور ومن وقتها وأنا عصبي جدا معاها وتغيرت ..ولا أستطيع تقبله أبداً لكن ! أنا أحبها فعلا وأخاف عليها واستحرم تركها وجرحها لا أستطيع مع أني لم أحس شعروي هدا تجاه فتاه قبلها علي الرغم من أني أحبتني أكثر من فتاة جميلة .. وقد جاءني الزنا بكل الطرق وحافظت جدا ...لم يتم لمسها ولكن ظهر الكثير من جسدها لشخص كان خطيب سابق وليس وجها لوجه ولكن اقسم بالله لا استطيع فعلا تحمل دلك... هيا تائبة من دلك من قبل معرفتي ، وهيا وللحق فعلا محترمة ، ظلت فقط في تلك الغلطة مدة قصيرة ! ولكن أنا كيف سأعيش معها وأنا يوميا أتذكر وعصبي معاها .. جربت كل شيئ القرب جدا من الله أفعله أنا وهيا ..طرد وسوسة الشيطان ..محاولة التسامح ولكن تبقي غصه كبيره في حياتي تحطم لدة كل شيئ وتحرمني من السعاده .. أفيدوني ... جزاكم الله خيرا

18-08-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ، ويكتب لك خيرا ..
 
 أخي الكريم ..
 قرار الزواج ينبغي أن يكون قراراً مسؤولاً ،وليس قراراً عاطفيّاً ..
 قرارا مبني على أسس ومعطيات واضحة بالنسبة لك في شريك حياتك في أدبها ودينها وأخلاقها وتعليمها ونحو ذلك ..
 
 هناك ايضا جانب مهم في صناعةالقرار ،وهو جانب ( الرّضا ) عن المخطوبة ..
 إذا كنت لا تجد في نفسك ( رضا ) و ( قبول ) لهذه الفتاة .. فلماذا أنت تلزم نفسك بها ؟!
 ما الذي يحوجك إلى أن تجبر نفسك على أمر لا ترغبه ؟!
 من الخير لك ولها ..
 أن تتركها لتبحث هي عن نصيبها وتبحث أنت عن نصيبك .
 
 إذا كنت تحبها ، وتجد نفسك راغبة فيها ، فمنالأفضل لك أن تنسى الماضي !
 لأن الماضي أبداً لا يمكن محو ما كان فيه من أحداث ..
 حتى أنت في الماضي تقول عن نفسك أنه تيسرت لك ( سبل الخطيئة ) !
 هي مثلك .. تيسّرت لها وضعفت !
 وأنت لم تضعف ...
 فاحمد الله على ذلك وتأمّل عظيم نعمةالله عليك ، فإن عدم وقوعك في الخطيئة ليس لقوّة في تديّنك إنما هو اختيار الله لك ..
 وقوعها في الخطأ لا يعني أنها سيئة ..
 إنما يعني أنها أخطأت ..
 والمخطئ قد فتح الله له باب ( التوبة )  والتوبة من أعظم المقامات بين العبد وربه ..
 فكيف تضخّم في حسك وشعورك ( وقوعها في الخطأ ) 
 ولم يتضخّم في حسّك ( توبتها ) وهي في مقام عظيم مع ربها ؟!
 
 هذا نوع من عدم التوازن في التفكير ..
 إذ أنه ينبغي أن ننظر للبر والحسنة  بنظرة الإكبار والإعجاب ..
 وأن ننظر للخطيئةوالسيئة بنظرة الستر  والنصح والرحمةوالتسامح .
 
 الذنب - أحياناً - قد يكون فاتحة خير للإنسان  ..
 غذ يفتح له باباً للتوبةوالندم والاستغفار والتحسّن  .. ونحو ذلك .
 كان جملة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الكفر قبل الإسلام ، ولاذنب أعظم واشنع من الشرك والكفر .. ومع ذلك لما تابوا واسلموا اصطفاهم الله لصحبة نبيّه صلى الله عليه وسلم ..
 أفلا نتعلّم من رحمة الله أن نتراحم فيما بيننا ..
 ونتآلف !
 
 أخي الكريم ..
 الشعور الذي يصيبك  ناشئ عن الفكرة ..
 فقط لا تفكر  أو تسترسل مع الفكرة السلبية ..
 أو حسّن هذه الفكرة السلبية ..
 فإذا طرأ على بالك فكرة أنها كشفت شيئا من جسدها ..
 فقل  هذاالكشف  كان سببا في أن كشف الله لها طريق التوبة وفتح لها بابا من أبواب الرحمة ...
 فانظر للمشكلة على أنها كانت فرصة تحوّل ونقطة تحوّل .
 
 أكرر عليك أخي الكريم : 
 - إمّا أن تنظر للماضي على أنه  أمر لا يمكن محوه . وتنشغل بالحاضر .
 وتلاحظ أن التفكير في الماضي لا يغيّره لكنه يغيّر حاضرك بالتوتّر والعصبيّة ، ومع ذلك لا يتغيّر الماضي .
 
 - أو أنك تترك لهذه الفتاة مجالاً أن تختار نصيبها من غيرك ، وتبحث أنت عن نصيبك .. فلعل الله أن يكتب لك نصيباً أفضل .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

18-08-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  877 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني