غيرتي الشديدة تحرمني لذّة السعادة

 

السؤال

مشكلتي تكمن في غيرتي الشديده وعدم تقبلي لفكرة أن يتزوج زوجي بامرأة أخرى ، فدائماً اشعر بالقلق والخوف من المستقبل ، خصوصاً وأن زوجي طلب مني مرتين في فترات متباعده أن أسمح له بالزواج ! فهو يحمل لي الكثير من الحب ولايريد اغضابي وأراد أن أوافق له ولكن انتباتني في كلا الحالتين حالة بكاء هستيري حيث أنه من الصعب أن أرضى بشريكة أخرى ! وفي نفس الوقت ستتحطم أسرتنا لأني سوف أطلب الطلاق إن فعلها وأنا جازمه بالرغم من عشقي الطاغي له ، ولكن فكرة ان تشاركني فيه امرأه اخرى فكره قاسيه ومؤلمه ، وبالمقابل ضيااااع أطفالي وتشتت أسرتنا أمر يقلقني ، وانا واثقه بأنه سوف يعيد علي طلبه مرة أخرى ،، فبماذا تنصحوني ؟!

10-08-2015

الإجابة

 

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يديم الودّ والرحمة بينك وبين زوجك ، وأن يجعل لك قرة العين في ولدك ..
 
 أخيّة ..
 لو سمحتِ لي أن أسألك : 
 في حال لو كنتِ بين خيارين : أي الموقفين يمكن أن تستحمليه وتتعايشي معه :
 - موقف أن تشاركك زوجة أخرى في زوجك .
 - أو موقف شتات أسرتك وضياع أطفالك ، وتلاشي الحب الذي بينك وبين زوجك !
 
 أي الموقفين أيسر تحمّلاً واقرب للتعايش ما لو صرت بين خيارين ؟!
 
 عزيزتي ..
 من أسوأ الأمور التي تجلب لناالتعاسة .. أن نعيش المجهول على أنه واقع !
 أنت الآن مع زوجك وأبنائك  ، وزوجك ليس له زوجة ثانية حتى الآن ..
 فلماذا لا تعيشي لحظتك بكل ما فيها من متعة ؟!
 هل أنتِ ضامنة حياتك أن تعيشي إلى غدٍ .. حتى تعيشي  أمراً مجهولاً لا تدري متى يكون !
 إذن لماذا تعيشي   المجهول على أنه واقع ؟!
 
 الحل ..
 هو أن تعيشي واقعك ..
 تستمتعي بواقعك كما هو وبكل لحظة ممتعة فيه .
 
 تأكّدي تماماً .. أنالرجل الذي يكثر الكلام عن التعدد ، ويكلم زوجته عن التعدّد فقط هو يستمتع بالكلام  عن التعدد ، لكنه غير قادر على ذلك .
 
 حين يكلمك زوجك أو يسألك ..
 فقط كلميه بهدوء ..
 هذاالموضوع يزعجني ..
 أرجو أن لا تكرره عليّ ..
 أنا أحبك .. وأحب أن أعيش بقربك .
 فقط ولا تناقشيه في الموضوع ابداً ، وفي نفس الوقت لا تسمحي لمشاعرك أن  تعيش الكلام على أنه واقع ..
 
 الحب يا عزيزتي رزق مقسوم ..
 ورزقك منالحب مقسوم لك من يوم أن كنتِ في بطن أمك ..
 فلا يمكن أن ينقص رزقك عن ما هو مكتوب لك حتى لو تزوج بثلاث  !
 ولا يمكن أن يزيد رزقك من الحب ولو كنت الوحيدة في حياته ولا يفكر أبداً في أخرى !
 
 إذن لا تشغلي بالك بأمر قد قُضي في القدر ، وقد كتبه الله تعالى وقسمه .
 ليس المطلوب منك أن تعرفي ماهو القدر المخبوء ..
 كل ما عليك أن ترضي بالقدر  المشهود وتعيشي معه بروح الرضا والمتعة .
 
 وتكثري لنفسك ولزوجك وولدك من الدعاء .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

10-08-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني