اعاني من خلق زوجتي

 

السؤال

اعاني من خلق زوجتي ( عصبيه نكديه عنبده جريئه ) كيف اتعامل معها لي ولد منها وهي حامل بالثاني ... باختصار ( تلعن . تشتم . تسب . تهمل بيتها . اذا غضبت ودائما تغضب)لا تثق فيني ولا تريدني ان ابتعد عنها من جه اخرى اذا كانت راضيه فهي تهتم في البيت وفيني اهتمام رهيب ولكن (((اذا كانت راضيه))) وهنا المشكله انها على الطالعه والنازله تزعل حاولت ان اعلمها وتقتنع ولكن اذا زعلت نسيت كل شيئ وتبدا في موجه النكد والتطفيش متزوج منها لي اربع سنوات وانا صابر عليها صبر ايوب واحاول اني ما اغلط عليها واتكلم معها بأدب واحترام وهي ترى في كل ذلك اني انا الغلطان دائما وانها صابره علي... ساعدوني انا محتاج للمساعده .

11-03-2010

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة ...

 أخي الكريم . .
 الحمد لله .. طالما أنها تعتني بك وتهتم بك كثيراً عندما تكون عنك راضية فهي بإذن الله على خير .
 وشي طبيعي أن المرأة عندما تكون ( غاضبة ) قد تهمل أو تقصّر في شأن بيتها وزوجها .
 وحينما أقول لك أنه ( شي طبيعي ) فليس معنى أن تصرفها صحيح . .  بقدر ما أريد منك أن تفهم سلوكها في حدود الموقف لا أن تعمم موقفها على كل حياتك .
 والنبي صلى الله عليه وسلم قد أرشدنا إلى حسن السّلوك واعتدال النظرة تجاه الزوجة عندما نجد منها بعض السلوك غير المقبول بقوله : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر " .
  - عاملها بلطف .
 واستحضر ها هنا قوله صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً " احتسب وانت تعاملها بلطف وتصبر على تغيّر سلوكها أنك تمتثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم .
 - لا تواجه عنادها بعناد ولا بعنف .
 واجه عنادها بالذّكر والاستغفار والدعاء لها بخير . . .
  - في حالة الرضا صارحها بحبك وقبولك لها  ، اخبرها أن العناد يفقدها بهاءها . . . وصارحها أنها أجمل انسانة في عينك .
 - اجتهد في أن تتفق مع زوجتك أن يكون بينكما عملاً إيمانيّاً مشتركاً كأن تتدارسا كل ليلة بضع آيات من القرآن ، أو تتفقا على صيام النفل ، أو يكون لكما كفالة يتيم أو مشاركة في عمل اغاثي خيري مع الاقارب او من حولكم من الجيران .. المقصود أن يكون هذا العمل بالتواصي بينكما .
 فإن مثل هذاالتعاون الايماني سبب في تنزّل الرحمات عليكما ، وسبب في لين القلوب وحبها لبعضها وتآلفها ..
 - أشعرها بمشاركتك لها .. عاونها في شأن بيتك .
  فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيته يكون في مهنة أهله ، يخصف نعله ويغسل ثوبه .
 مثل هذه المشاركة تذيب شيئا من الجليد .
 - اعتني بمشاعرها من حيث الكلمة الطيبة الدافئة الحنونة .. عبّر وصارح بحبّك لها .
 - اذا وجدت باللين والرفق أن حالها لم يتأثر أو يتغير حتى لو بنسبة بسيطة ... فعظها وذكّرها بأن العلاقة التي بينكم علاقة مقدسة ، وهي عبادة عظيمة ، وحق العبادة التعظيم لأن المعبود هو الله  ، وذكرها بعظيم حق الزوج ، وذكرها بأن من باتت وزوجها عنها غير راض باتت والملائكة تلعنها !
  لكن احرص أن يكون تذكيرك لها بمثل هذا الكلام على وجه الحرص والاشفاق والحب .
  اكثر لها ولنفسك من الدعاء ... وارفع يديك بصدق واسأل الله ان يصلح لك في زوجتك .

 أسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويديم بينكما العشرة على خير .

11-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني