طبعي الصمت .. كيف أتخلّص منه !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا من قبل الزواج طبعي الصمت كل من يعرفني يعلم أني لاأتكلم كثيرا ولا ابدأ بالحديث إلا مع أهلي وبنات أعمامي أحياناً حتى في المدرسة كان يمر يومي وأنا وحدي ملتزمة صمتي ، ومنذ أن خطبني زوجي كان هاجس الصمت يلازمني أخشى أن لا اوفق في تركه وفعلاً تزوجت ولي الآن مايقارب السنتين ؛ حاولت كثيراً أن ابعد عن الصمت واعلم أنه يجعل الحياة الزوجية مملة ولكن لم انجح وفي أكثر من مرة حاولت أن اكسر الصمت أو امازح زوجي فيفهمني خطأً ويتضايق ثم إذا سألته عن سبب تضايقه يقول لي أحياناً كثيرة أنك تغيرتي ولم تكوني هكذا سابقاً !! فألزم الصمت في كل مرة افعل ذلك ، والآن عاهدت نفسي أن لا أبدأ الحديث أبداً حتى لا تحدث مشاكل بيننا حتى همومي لا ابوح له بها أو أي شيء يضايقني . فهل هناك طريقة للتخلص من هذا الصمت أو ماذا أفعل أجيبوني وفرّجوا عني ما أنا فيه جزاكم الله خير

28-02-2015

الإجابة

 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أختي الكريمة ..
  في الأمثال والحكم يقولون : الصمت حكمة !
 وقال بعضهم : ما ندمت على سكوتي مرّة ، لكنني ندمت على الكلام مرارا !
 
 كلام الحكماء  متوافر في مدح الصمت وذم الكلام  فيما لا يعني !
 
 المشكلة يا  أخيّة تبدأ من حيث نظرتك لـ ( الصمت ) على أنه شيء سلبي !
 لكن حين تتغيّر نظرتك للصمت فلن يكون الصمت مشكلة ..
 ستكون المشكلة فقط في  ( الموقف  )  هل الموقف الذي أنا فيه حقه الصمت أو الكلام !
 
 إذن يا أخيّة ..
 الصمت شيء إيجابي وجميل ، وليس شيئا  مذموماً دائما . يبقى عليك أن تعرفي فقط متى تتكلّمي ومتى تصمتي .
 لأن الصمت في موطن الكلام لا يليق كما أن الكلام في موطن الصمت لا يليق ..
  الكلام الذي لا ييليق في التدخّل فيما لا يعني - مثلاً - 
 والصمت الذي لا يليق حين يكون المقام مقام تعبير عن المشاعر بين الزوجين أو التحاور بينهما .
 
 لذلك ..
 عبّري عن مشاعرك لزوجك بكل شفافية وبدون خجل .
 تكلّمي حين يكون الكلام بحثاً عن ما تطورين به نفسك ، فحين يقول لك زوجك : أنت تغيرتي !
 هنا الصمت لا يليق !
 بل أنت بحاجة للكلام لتطوري نفسك ..
 اسأليه : ماالذي تغيّر  ، وماذا تقترح علي للتغيير .
 وهكذا .
 
 ليس شرطاً أن تبدئي حديثاً مع زوجك في مشكلة أو في أمر ما ..
 لكن ابدئيه دائما بالحب والشوق والشّكر .
 أعتقد أن هذه الأمور لن تجرّ عليك اي مشكلة .
 
 أنصحك بكثرة القراءة ، وزيادة المخزون المعرفي  خاصة فيما يتعلّق بحياتك الزوجية وعلاقتك مع زوجك وعلاقتك مع طفلك ، وهكذا حين يكون هناك مخزون معرفي سيكون هناك مجالاً للكلام وللتصحيح والتحسين .
 
 مازحي زوجك بعفويتك دون أن تفسّري مواقف زوجك بتفسيراتمسبقة ..
 هو لن يفهمك غلط ..
 وإن أحسست أنه ربما يفهم غلط فسّري موقفك ولا تفسّري موقفه ..
 قولي له : انا أمزح .. وأقصد كذا وكذا ..
 ولا تُشغلي نفسك بتفسير موقفه وأنه فهمك بطريقة أو بأخرى ما دمت قد فسّرت موقفك .
 
 أكثري له ولنفسك من الدّعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

28-02-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني