طبعي الصمت .. كيف أتخلّص منه !
 
 
-
 4483
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1458
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا من قبل الزواج طبعي الصمت كل من يعرفني يعلم أني لاأتكلم كثيرا ولا ابدأ بالحديث إلا مع أهلي وبنات أعمامي أحياناً حتى في المدرسة كان يمر يومي وأنا وحدي ملتزمة صمتي ، ومنذ أن خطبني زوجي كان هاجس الصمت يلازمني أخشى أن لا اوفق في تركه وفعلاً تزوجت ولي الآن مايقارب السنتين ؛ حاولت كثيراً أن ابعد عن الصمت واعلم أنه يجعل الحياة الزوجية مملة ولكن لم انجح وفي أكثر من مرة حاولت أن اكسر الصمت أو امازح زوجي فيفهمني خطأً ويتضايق ثم إذا سألته عن سبب تضايقه يقول لي أحياناً كثيرة أنك تغيرتي ولم تكوني هكذا سابقاً !! فألزم الصمت في كل مرة افعل ذلك ، والآن عاهدت نفسي أن لا أبدأ الحديث أبداً حتى لا تحدث مشاكل بيننا حتى همومي لا ابوح له بها أو أي شيء يضايقني . فهل هناك طريقة للتخلص من هذا الصمت أو ماذا أفعل أجيبوني وفرّجوا عني ما أنا فيه جزاكم الله خير
 2015-02-28
 
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أختي الكريمة ..
  في الأمثال والحكم يقولون : الصمت حكمة !
 وقال بعضهم : ما ندمت على سكوتي مرّة ، لكنني ندمت على الكلام مرارا !
 
 كلام الحكماء  متوافر في مدح الصمت وذم الكلام  فيما لا يعني !
 
 المشكلة يا  أخيّة تبدأ من حيث نظرتك لـ ( الصمت ) على أنه شيء سلبي !
 لكن حين تتغيّر نظرتك للصمت فلن يكون الصمت مشكلة ..
 ستكون المشكلة فقط في  ( الموقف  )  هل الموقف الذي أنا فيه حقه الصمت أو الكلام !
 
 إذن يا أخيّة ..
 الصمت شيء إيجابي وجميل ، وليس شيئا  مذموماً دائما . يبقى عليك أن تعرفي فقط متى تتكلّمي ومتى تصمتي .
 لأن الصمت في موطن الكلام لا يليق كما أن الكلام في موطن الصمت لا يليق ..
  الكلام الذي لا ييليق في التدخّل فيما لا يعني - مثلاً - 
 والصمت الذي لا يليق حين يكون المقام مقام تعبير عن المشاعر بين الزوجين أو التحاور بينهما .
 
 لذلك ..
 عبّري عن مشاعرك لزوجك بكل شفافية وبدون خجل .
 تكلّمي حين يكون الكلام بحثاً عن ما تطورين به نفسك ، فحين يقول لك زوجك : أنت تغيرتي !
 هنا الصمت لا يليق !
 بل أنت بحاجة للكلام لتطوري نفسك ..
 اسأليه : ماالذي تغيّر  ، وماذا تقترح علي للتغيير .
 وهكذا .
 
 ليس شرطاً أن تبدئي حديثاً مع زوجك في مشكلة أو في أمر ما ..
 لكن ابدئيه دائما بالحب والشوق والشّكر .
 أعتقد أن هذه الأمور لن تجرّ عليك اي مشكلة .
 
 أنصحك بكثرة القراءة ، وزيادة المخزون المعرفي  خاصة فيما يتعلّق بحياتك الزوجية وعلاقتك مع زوجك وعلاقتك مع طفلك ، وهكذا حين يكون هناك مخزون معرفي سيكون هناك مجالاً للكلام وللتصحيح والتحسين .
 
 مازحي زوجك بعفويتك دون أن تفسّري مواقف زوجك بتفسيراتمسبقة ..
 هو لن يفهمك غلط ..
 وإن أحسست أنه ربما يفهم غلط فسّري موقفك ولا تفسّري موقفه ..
 قولي له : انا أمزح .. وأقصد كذا وكذا ..
 ولا تُشغلي نفسك بتفسير موقفه وأنه فهمك بطريقة أو بأخرى ما دمت قد فسّرت موقفك .
 
 أكثري له ولنفسك من الدّعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2015-02-28
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3504
2010-05-29
عدد القراءات : 3724
2010-05-21
عدد القراءات : 1980
2014-04-03
عدد القراءات : 2386
2013-05-11
عدد القراءات : 2902
2010-01-21
 
 

أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3851
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار