السؤال

كيف اتخلص من الغيره؟ علما بانها شديده على زوجي حتى من اهله ......

08-03-2010

الإجابة

 الغيرة .. خلق محمود ..
 وهو في الأخلاق  في مقام ( صمام الأمان ) . .
 وأي إنسان مهما اتصف بجميل الأخلاق إلاّ ( الغيرة ) فكأنه لا خلاق له !
 لكن ( الغيرة ) إنما تُحمد حين لا تتعدّى إلى ارتكاب محظور !
 لذلك جاء في الأثر : " إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة . وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة  "
 ولذلك . . ليس عيباً أن تغار المرأة ..  أو يغار الرجل . .
 العيب هو أن تنقلب هذه الغيرة إلى إساءة للآخرين  . .
 
 وحين تتجاوز الغيرة حدود المحافظة على القيم إلى  سوء ظن  .. فإنها حينها تكون من ( الشيطان ) !
 ولذلك  تذكر عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها ليلة فخرج من عندها ليلاً فشكّت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلىالله عليه وسلم ذهب إلى إحدى زوجاته  في ليلتها .. فرجع إليها فرآها في حال من القلق  فقال لها : أغرت ؟
 قالت ومالي لا أغار على مثلك ..
 فقال : أو قد جاءك شيطانك !!

 والمقصود أن الغيرة التي تورث سوء الظن  هي من الشيطان . .
 والغيرة المفرطة تدلّ على ضعف في ثقة الشخص بنفسه . . 
 ومن وسائل ضبط الغيرة :
 1 - الدّعاء .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب ( أم سلمة ) رضي الله عنها قالت له : إني امرأة غيورة !
 فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " ادعّ الله لك  "
 فأكثري أخيّة من الدعاء أن  يرزقك الله الغيرة الصحيحة .

 2 -  مراقبة  الشّعور .
 وذلك . . أن تتوقفي فوراً عن أن تتجاوبي مع شعور الغيرة  .. صحيح أنه في لحظة الغيرة قد  لا تتذكري ( مراقبة شعورك ) لكن القضية تأتي مع التدريب  .. وستصبح سهلة مع الاستمرار .

 3 - دائماً  حفّزي نفسك لضبط شعور الغيرة بمآلآت الأمور .. فالغيرة المفرطة  تُظهر للآخرين ( ضعف شخصيتك ) وتُظهر للآخرين ( ضعف ثقتك بنفسك ) .. والغيرة المفرطة قد تتسبب لك في مشاكل كثيرة !

 4 - لا بد أن تفرّقي بين (  حب الزوج ) و ( حب تملّك الزوج ) !
 زوجك ارتبط بك لا لأجل أن يكون ( وقفاً عليك ) ! فالرجل بطبيعته لا يحب أن يشعر بالسيطرة !
 ولذلك فرّقي بين أن تحبي زوجك وبين أن تحبي ( تملّك زوجك ) . . بعض الزوجات تغار  وتبرر غيرتها أنها ( تحب زوجها ) والواقع أنها تحب ( أن تمتلك زوجها ) !

 ثقي تماماً ليس من حق أحد أن ( يمتلك أحداً ) !
 ولابد أن تُدركي أن المحافظة على الزوج لا تكون إلاّ بإظهار جميل الأخلاق له وحسن التبعّل له ، وليس بإشعاره بالسيطرة والحصار وحب التملّك !
 ولابد أن تعي تماماً أنه مهما حرصنا على الآخرين فإنه لن يكون لنا منهم نصيب إلاّ بالقدر الذي كتبه الله  وقدّره .

 5 -  لا تركّزي كل اهتمامك في محور ( الزوج ) .. نعم اجعلي زوجك على قمة اهتماماتك .. لكن التفتي لاهتمامات كثيرة في حياتك  . .

 6 - لا تتعوّدي على المراقبة والبحث والتنقيب وكثرة الاسئلة التحقيقيّة . .
 7 - لا تفسّري كل ما يُقال أو تسمعين . .  بعض ما يُقال لا يحتاج أن تصرفي له بعض اهتمامك .
 عندما تركّزي في كل ما يقال حولك أو كل تصرف ترينه من الآخرين تجاه زوجك  فإن ذلك يكرّس من الإفراط في الغيرة !

 اكثري منالدعاء والاستغفار .. وراقبي شعورك .
 اسأل الله العظيم أن يكفيك شرّ ما أهمّك .

 أجاب عليها : أ. منير بن فرحان الصالح .

08-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4003

الإستشارات

871

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

435

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني